محطات

«كواي» تتفوق بتطبيقات الفيديو القصيرة

برزت «كواي» كمنصة رائدة في عالم تطبيقات الفيديو القصيرة، لا سيما في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. ولم تكتفِ المنصة بما تتمتع به من قوة جذب متزايدة وميزات مبتكرة، استطاعت من خلالها أن تحشد قاعدة كبيرة من المستخدمين، بل كانت سباقة أيضاً في وضع معايير جديدة لتفاعل المستخدمين وسلامتهم، فضلاً عن تكييف محتواها وميزاتها مع العادات والتقاليد المحلية.

ويتجلى نجاح «كواي» في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط من خلال تفردها بأعلى معدل لمشاركة المستخدمين، فمع وجود أكثر من 20 مليون مستخدم نشط شهرياً في المتوسط، وأكثر من 20 مليون عملية تحميل شهرياً لمقاطع الفيديو القصيرة، تفخر المنصة بنجاحها في بناء مجتمع مزدهر يضم أكثر من مليوني منشئ محتوى نشط شهرياً. ويعكس هذا المستوى المرتفع من مشاركة المستخدمين قدرة «كواي» على جذب اهتمام المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكسب ولائهم.

ولعل ما يميز «كواي» عن منافسيها حجم التفاعل الاستثنائي من جانب مستخدميها، فمع تبادل أكثر من 100 مليون تعليق شهرياً ومليار إعجاب شهرياً، تبرز «كواي» كبيئة تفاعلية نابضة بالحياة، يقضي فيها المستخدمون 60 دقيقة في المتوسط يومياً، مما يدل على جاذبية التطبيق وخصائصه المتفردة.

وتلتزم «كواي» بتوفير بيئة آمنة ومأمونة لمستخدميها، لا سيما القُصّر منهم، وذلك عبر تسخير مزايا نموذج التعلم العميق المتطور القائم على الذكاء الاصطناعي، والذي يتيح للتطبيق استيعاب المحتوى بسرعة ودقة، ومعالجة أكثر من 7.5 مليون مقطع فيديو يومياً في الصين ومليون مقطع فيديو يومياً في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. ومن خلال ميزة التعرف على توجه المحتوى والتي تتيح إمكانية تمييز المحتوى الإيجابي من السلبي بنسبة تصل إلى 95%، يستطيع نموذج التعلم العميق هذا اكتشاف واستبعاد المحتوى الضار بكفاءة، بما في ذلك المواد الإباحية والعنف وترويج المواد المخدرة.

وأدى نموذج الذكاء الاصطناعي (KwaiYii) المملوك لمنصة «كواي» إلى إحداث ثورة في إنشاء المحتوى على المنصة، إذ يحتل النموذج المرتبة الأولى في التعلم متعدد الوسائط لفهم اللغة الصينية (CMMLU)، بفضل قدراته التعليمية الاستثنائية. ويتيح النموذج للمستخدمين إنشاء نصوص فيديو قصيرة وجذابة دون عناء من خلال خطوة واحدة تستغرق 10 ثوانٍ فقط، مما يضفي طابعاً ديمقراطياً على إنشاء المحتوى بشكل غير مسبوق.

وتعمل «كواي» على تعزيز تجربة المستخدم من خلال نموذج «كولورز» (KOLORS)، الذي يتيح إنشاء رسوم متحركة إبداعية وشخصية. وبالاستفادة من تقنية الذكاء الاصطناعي، يُساهم نموذج «كولورز» في إثراء التفاعلات على المنصة بما يعزز مستوى المشاركة والتواصل بشكل أعمق بين المستخدمين.

ويضمن التزام «كواي» بالتكيّف مع الثقافات المحليّة أن يكون لها صدى عميق لدى المستخدمين السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، وهو ما يتجلى في مجموعة من الميزات المدمجة في غرف الدردشة والألعاب الاجتماعية والمصممة خصيصاً لتلبية التفضيلات المحلية، فضلاً عن واجهة المستخدم المصممة على نسق محلي لتعزيز تجربة المستخدم، وجعل التطبيق أكثر سهولة في الاستخدام. وتولي المنصة أولوية خاصة للمحتوى المتنوع والملائم ثقافياً، والموجه لإبراز جوانب الثقافة السعودية وتفضيلات الجمهور السعودي. وفي خطوة تستهدف توثيق علاقاتها مع المجتمعات المحلية، أعلنت «كواي» عزمها افتتاح مقرات لها في الرياض، لتؤكد مجدداً التزامها بإثراء تجربة المستخدمين في أسواق المملكة ومنطقة الشرق الأوسط ولا يقتصر نجاح «كواي» في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط على الأرقام وحسب، بل يمتد إلى إعادة تعريف مشهد التفاعل عبر مقاطع الفيديو القصيرة من خلال الابتكار وتعزيز سلامة المستخدمين والفهم العميق للثقافات والتفضيلات المحلية. وتواصل «كواي» تطوير إمكاناتها وتوسيع نطاق حضورها لتظل في طليعة منافسيها من حيث تبني أحدث الابتكارات التكنولوجية وتلبية احتياجات المستخدمين في المنطقة.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى