أخبار الإمارات

535 من كبار المواطنين يتلقون «رعاية منزلية» بخورفكان

أفاد مدير دائرة الخدمات الاجتماعية في فرع خورفكان، أحمد ناصر النقبي، بأن شعبة رعاية كبار السن في الدائرة تقدم الرعاية المنزلية لـ535 من كبار المواطنين والمرضى النفسيين وأصحاب الهمم، فيما يتلقى 20 مريضاً الرعاية المنزلية المكثفة نظراً لطبيعة حالتهم الصحية.

وذكر أن الشعبة تأسست عام 2003 لخدمة كبار السن والمرضى النفسيين وأصحاب الهمم، وتمكينهم من الاندماج في المجتمع من خلال تأهيلهم اجتماعياً والارتقاء بقدراتهم، أو تثبيتها، بواسطة خدمات الرعاية الصحية التأهيلية اللازمة والمتابعة الدورية لأوضاعهم الصحية، إلى جانب الخدمات المساندة والدعم القائم على رعايتهم.

وأشار إلى أن كبار المواطنين والمرضى النفسيين وأصحاب الهمم يتلقون العلاج الطبيعي، وتقدم لهم الرعاية عبر نادي الأصالة الذي يقدم أنشطة اجتماعية وترفيهية وجلسات علاج طبيعي.

وقال النقبي إن شعبة رعاية كبار السن تلعب دوراً مهماً في تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية، حيث تركز على تقديم خدمات تشمل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لكبار المواطنين في محيطهم المألوف، ما يسهم في تعزيز جودة حياتهم ورفاهيتهم.

كما تسعى الشعبة لتمكين أسر المنتسبين من خلال توجيههم وتدريبهم على الاعتناء بهم بشكل صحيح داخل بيوتهم، لتخفيف أعباء الرعاية اليومية لهم. ومن الجوانب الأساسية أيضاً تعزيز التمسك بالمكانة الاجتماعية والمعنوية لكبار المواطنين في بيوتهم، مع توفير الأجهزة والمعدات اللازمة لتحسين حركتهم وجودة حياتهم المنزلية.

وتطرق النقبي إلى المساعدات الاجتماعية، مبيناً أن فئاتها تشمل مساعدة المسن المعال والمساعدات الشهرية والمساعدات الاستثنائية ومساعدة رب المنزل وطريح الفراش، إضافة للمساعدة التكميلية للمتقاعدين وخدمات التدخل العاجلة، لافتاً إلى أن عدد المستفيدين بلغ 1800 شخص.

وأضاف أن إدارة المساعدات الاجتماعية توفر متطلبات الحياة الكريمة للفئات الضعيفة والأقل حظاً في المجتمع ممن يتعرضون لظروف اجتماعية صعبة، إذ تعمل على تمكينهم من مواجهة ظروفهم والوصول إلى العيش الكريم من خلال المنح والمساعدات الاجتماعية الشهرية.

ولفت إلى أن الدائرة تعمل على رفع المستوى الاقتصادي للأسر المستفيدة من الإعانات الاجتماعية ومنتسبي دور الإيواء من خلال تأهيلهم وتمكينهم بالإنتاج المنزلي، وطرح منتجات وخدمات تنافسية بعد تدريب الأسر المستفيدة أو أحد أفرادها على الإنتاج المنزلي.

وذكر أن المركز عمل على تشجيع الاكتفاء الذاتي، والترويج لفكرة الإنتاج المنزلي لما فيها من فرص لزيادة دخل الأسر المستفيدة من المساعدات الاجتماعية في الدائرة وتمكينها، وصولاً بها إلى الاستقلالية والحياة الكريمة، وذلك من خلال منظومة متكاملة تستهدف تدريب وتأهيل الأسر المستفيدة من الإعانات الاجتماعية، وإتاحة الفرص لتسويق منتجاتهم من خلال تنظيم المعارض، والعمل على تحسين المنتجات لرفع قدرتها التنافسية، بما يلبي احتياجات السوق المحلي وطرح منتجات وخدمات ذات جودة منافسة تحمل العلامة التجارية.

وتتوزع خدمات حماية الأسرة والطفل على ثلاثة محاور، تمثل مظلة حماية متكاملة، وتضم كل أوجه الدعم والمساندة التي قد تحتاجها في المواقف الحياتية المختلفة من خلال العيادة النفسية والعيادة الاجتماعية والعيادة القانونية.

كما تقدم خدمات أخرى، كخط النجدة الذي يستقبل الطلبات المتعلقة بالأطفال المعرضين للمخاطر والاعتداءات بأنواعها، والتعامل معها من خلال فرق مختصة تعمل على إزالة الخطر الواقع على الطفل.

كما يتم تأمين حقوق الطفل غير المؤمنة، كأوراق الإثبات والتعليم والصحة والتمثيل القانوني له، وضمان التنفيذ السليم للأحكام المتعلقة به، الصادرة من المحكمة.

المصدر: الإمارات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى