
لقاء جدة التشاوري يبحث تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي
بحث اللقاء التشاوري الثامن عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في جدة مساء أمس الأربعاء تعزيز التكامل والتعاون الخليجي المشترك،وتطورات مسیرة العمل الخلیجي المشترك وعدداً من القضایا الإقلیمیة والدولیة.
وترأس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اللقاء الذي جاء بعد ثمانية أشهر من القمة الخليجية ال43 في الرياض، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقادة وممثلي دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: «ترأس الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة أمس، اللقاء التشاوري الثامن عشر لقادة دول مجلس التعاون نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود».
وتناول اللقاء التشاوري تعزيز التعاون، والتنسيق، والتشاور، والتكامل الخليجي المشترك في مختلف المجالات. كما بحث القادة وممثلوهم آخر التطورات الإقلمية والدولية.
وقال الأمین العام لمجلس التعاون جاسم البدیوي في تصریح صحفي إن اللقاء تناول تطورات مسیرة العمل الخلیجي المشترك بالإضافة إلى عدد من القضایا الإقلیمیة والدولیة ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف البدیوي أن أمیر قطر الشیخ تمیم بن حمد أعرب خلال اللقاء عن تقدیره البالغ للجهود التي تبذلها سلطنة عمان عبر رئاستها
للدورة الحالیة للمجلس الأعلى ودعا القادة لحضور اجتماع الدورة القادمة للمجلس الأعلى في بلدهم الثاني قطر.
وأشار إلى أن قادة دول مجلس التعاون رحبوا بعقد الدورة ال44 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في مدینة الدوحة التي تعقد في
دیسمبر/كانون الأول 2023.وأكد البديوي أن الملف الاقتصادي يمثل لدينا التحدي الأكبر والأهم. وتحدّث البديوي في تصريحات تلفزيونية عن ملفات مختلفة، بينها التكامل الاقتصادي بين دول المجلس والأوضاع في السودان واليمن، والعلاقات مع إيران، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال إن الملف الاقتصادي الخليجي يمثل لدينا التحدي الأكبر والأهم. وأضاف: نعمل على استكمال بعض العناصر للتوصل إلى التكامل الاقتصادي. واستطرد قائلاً: إن هناك إرادة واضحة لدى قادة الخليج لتحقيق هذا الهدف.
وفي شأن آخر، قال البديوي: إن جميع الدول الخليجية رحّبت بعملية التطبيع بين السعودية وإيران. وأوضح أن تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران يسهم في استقرار المنطقة، وقال: لدينا رغبة في إجراء محادثات عميقة مع إيران ضمن المواثيق الدولية.
وفي سياق متصل، أبدى البديوي استعداده لمساعدة اليمنيين على حل الأزمة إذا توفرت لديهم الرغبة الجادة، معتبراً أن استمرار الأزمة في اليمن سببه ما سماه تعنّت الحوثيين في الدخول في حوار جدّي. وأشار إلى أن دول المجلس تدعم خطط الإصلاح في العراق، وتبحث مع العراقيين سبل دعمه.
وبخصوص الأزمة في السودان، أوضح البديوي أن دول الخليج بادرت بالدعوة للتهدئة من أجل النأي بالشعب عن الحرب، وقال: ندعم جهود التهدئة في السودان، وعلى رأسها المبادرة السعودية الأمريكية. مؤكداً ضرورة السماح بوصول المساعدات لمستحقيها.
وعن الحرب الروسية الأوكرانية، قال: إن دول المجلس تحرص على إقامة علاقات متوازنة مع جميع الشركاء. وأضاف: دول الخليج شدّدت على ضرورة النأي بملف الحبوب عن الحروب والصراعات، وتحدّثنا بإسهاب مع الجانب الروسي بشأن أهمية تجديد اتفاق الحبوب.(وكالات)




