
دراسة: المؤسسات الإعلامية تجري تجارب على الذكاء الاصطناعي ببطء
رأس الخيمة: «الخليج»
وفقاً لورقة بحثية أعدها ثلاثة باحثين من جامعتي «رأس الخيمة الأمريكية» و«الشارقة الأمريكية»، فإن المؤسسات الإعلامية في الإمارات، تتأخر في استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار.
وتشير نتائج البحث إلى أنه في حين أن الإمارات دولة تعتمد بسرعة على الذكاء الاصطناعي، فإن المؤسسات الإعلامية لا تزال تجري تجارب على الذكاء الاصطناعي ببطء، في وقت يتحول فيه العالم من الصحافة الرقمية إلى «الصحافة الخوارزمية» التي يقودها الذكاء الاصطناعي.
كتب الورقة الدكتور سابير حق، أستاذ مساعد في الاتصالات الجماهيرية في «أمريكية رأس الخيمة» ومن «أمريكية الشارقة»، الدكتورة نوريتا أحمد، أستاذة في نظم المعلومات وتحليلات البيانات، والدكتور محمد إباحرين، أستاذ في الاتصالات الجماهيرية.
وجمع الباحثون البيانات الأولية للورقة، بمقابلات عبر الإنترنت مع 11 مشاركاً، بمن فيهم الصحفيون والمحررون ومديرو مؤسسات الإعلام الرقمية والتنفيذيون، والتقنيون في منظمات الأخبار في الإمارات.
وفقاً للورقة، وافق أغلبية المتحدثين في المقابلات على أن معظم منظمات الأخبار في الإمارات، في مراحل مبكرة من اعتماد الذكاء الاصطناعي؛ حيث بدأوا للتوّ في تحوله، بتجربة هذه التكنولوجيا الجديدة واستدامة الموظفين ذوي المواهب اللازمة لتنفيذها. ومع ذلك، ليست لدى جميع منظمات الأخبار استراتيجية واضحة ومتماسكة للذكاء الاصطناعي.
واستناداً إلى الردود، تشمل العوامل المعوقة النهج التقليدي للمحررين في الانتقال إلى التكنولوجيات الجديدة.
وأقرّ أحد المتحدثين بأن الانتقال إلى التكنولوجيا المعترضة سيستغرق وقتاً أطول، لأن القادة الكبار مهتمون فقط بدمج الذكاء الاصطناعي في جوانب محدودة من سير العمل.




