
المزروعي: الإمارات وتركيا تدخلان محطة جديدة لتعزيز الشراكة
أبوظبي: «الخليج»
أكد عبدالله محمد المزروعي رئيس اتحاد غرف الإمارات، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن الإمارات وتركيا دخلا محطة جديدة من المحطات الفارقة، التي تعزز أواصر علاقات الشراكة المتنامية بينهما على كافة الصعد، نحو تطوير مسارات التعاون الثنائي والبنّاء في مختلف المجالات، وذلك بما ينسجم مع الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة.
جاء ذلك خلال كلمةٍ ألقاها في «منتدى الأعمال الإماراتي – التركي» الذي عقد في أبوظبي، الأربعاء، بحضور الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، وعبدالله حميد الهاملي، الرئيس التنفيذي للمدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي، إلى جانب البروفيسور عمر بولات وزير التجارة التركي، ومحمد شيمشك وزير الخزانة والمالية التركي.
وانعقد المنتدى بالتزامن مع الزيارة الرسمية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الإمارات، وناقش الفرص الجديدة للتعاون المشترك بين الإمارات وتركيا في قطاعات وأنشطة التجارة وريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرها من المجالات.
وأشار المزروعي إلى أن أهمية الزيارة التركية تكمن في تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفتح الباب واسعاً أمام مزيد من فرص الاستثمار والتبادل التجاري والتعاون الاستراتيجي بين الجانبين، والتي كان أبرزها وأحدثها اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي جرى توقيعها في مارس الماضي، والتي حملت توقعات إيجابية لاقتصادات البلدين فيما يتعلق بالمساهمة في زيادة التجارة البينية غير النفطية إلى 40 مليار دولار سنوياً في خمسة أعوام.
ووصف هذه الخطوة بالإيجابية لمجتمعي الأعمال في البلدين، مؤكداً حرص اتحاد غرف الإمارات على العمل المشترك مع النظراء في الجانب التركي، لبحث آفاق التعاون والاستثمار المتبادل في السوقين الإماراتي والتركي، الزاخرين بالكثير من الإمكانيات والمقومات الناجحة والفرص الواعدة المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد المزروعي أن اتحاد غرف الإمارات سيحرص أن تنعكس هذه الزيارة إيجاباً على العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الإمارات وتركيا، ودفعها إلى مستويات أكثر تقدماً وازدهاراً لمجتمعات الأعمال في البلدين، اللذين يُعتبران مركزاً للثقل الاقتصادي والتجاري والخدمات على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وأن الجانب الاقتصادي يعتبر إحدى أبرز ركائز التعاون المتنامي بين البلدين، نظراً للعلاقات الاقتصادية القوية بين الإمارات وتركيا، والتي تعود إلى فترة تأسيس الاتحاد وهي آخذة في التطور والنمو عبر السنوات.
وأكد أن اتحاد غرف الإمارات لا يدخر جهداً، لدعم الجهود نحو تشجيع الاستثمار المتبادل الذي يُلبي المصالح المشتركة، بالتركيز على الشركات والمستثمرين الأتراك، لتمكينهم من تأسيس أعمالهم في دولة الإمارات وتحقيق أفضل العوائد والنتائج.




