Connect with us

أخبار

نظمها مجلس محمد بن زايد.. سيف بن زايد يشهد محاضرة «اتقان القيادة والنجاح»

أبوظبي- وام

شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، المحاضرة الرابعة التي نظمها مجلس محمد بن زايد، في الموسم الرمضاني لهذا العام، تحت عنوان «إتقان القيادة والنجاح في عالمنا المعاصر»، والتي ألقاها رائد الأعمال ستيف كوكرام مؤسس مشارك لشركة «جاينت».

حضر المحاضرة إلى جانب سموه، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، وعدد من الشيوخ والمسؤولين.

Advertisement

وسلط المحاضر الضوء على تأثير الثورة الرقمية التي تواصل تسارعها في تغير طبيعة الأعمال، إضافة إلى التحديات الجديدة التي يواجهها القادة في العالم الرقمي دون توفر منهجيات للتعامل معها، واعتبار قدرة القادة على التعامل مع هذه التحديات هو المعيار الأهم لنجاح المؤسسات.

وقال ستيف كوكرام إن القادة يواجهون اليوم تحديات غير مسبوقة في العالم الرقمي دون إيجاد خطة واضحة للتعامل معها بنجاح، ولكل قائد الخيار أن يرى في هذا المشهد المتغير فرصة لاقتناصها أو شيئاً يجب الخوف منه بل وحتى تجاهله، وكما هي حال الناجحين دائماً فإن المستقبل سيكون من نصيب القادة والمؤسسات والدول التي لديها الاستعداد للمشاركة الكاملة في تحديات العالم الرقمي الجديد.

وحدد المحاضر ثلاثة تحديات يواجهها كل قائد، موضحاً الأدوات العملية لمعالجة كل من هذه التحديات وتمثل كل أداة رؤية عميقة للقيادة بطريقة بسيطة وبعيدة عن التعقيد، مشيراً إلى أن التحدي الأول هو محافظة القادة على صحتهم الجسدية والفكرية في عالم لا تتوقف فيه وتيرة العمل أبداً، فيما اعتبر كيفية تعلم القيادة من خلال التأثير وليس المناصب أو الألقاب التحدي الثاني، أما التحدي الثالث من وجهة نظره فكان بناء ثقافة مؤسسية يمكنها استقطاب أفضل الكوادر والاحتفاظ بها واستدامتها.

Advertisement

وأشار إلى أن عدم تأسيس ثقافة عمل يشعر من خلالها الموظفون بالدافعية للعمل سيكون له تأثير مكلف لاسيما مع الاستمرار في الاعتماد على التكنولوجيا.

كما تحدث ستيف عن مصفوفة تحدي الدعم، وهي أداة تساعد القادة والمدراء على فهم أهمية الموازنة بين الدعم العالي والتحدي العالي، ما يعد أمراً بالغ الأهمية لخلق ثقافة تسمح للإنسان بالشعور بالحرية والدافعية للعمل في الوقت نفسه.

وأكد أنه لبناء ثقافة مؤسسية ناجحة من المهم أن يكون لديك نموذج تشغيلي مستهدف ونموذج قيادة مستهدف يعملان جنباً إلى جنب، وإن وجود نموذج دون الآخر لن يخلق الثقافة المؤسسية التي تستطيع الاحتفاظ بالكوادر لفترة طويلة، ويعدّ تحديد نموذج القيادة المستهدف وتنفيذه أمراً بالغ الأهمية ولكن غالباً ما يجري تجاهله حتى فوات الأوان.

Advertisement

وتبث المحاضرة، الثلاثاء، على قناة الإمارات والقنوات التلفزيونية المحلية بجانب قناة يوتيوب مجلس محمد بن زايد في حوالي الساعة 5:30 مساء.



المصدر: صحيفة الخليج

Advertisement
Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via