أخبارأخبار الإمارات

«محمد بن زايد سات».. رسالة تقدم واستدامة من الإمارات إلى العالم

  • يرصد التخطيط العمراني ويراقب التغيرات البيئية والظواهر الجوية

دبي: يمامة بدوان

يمثل القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، والذي اعتمد إطلاقه رسمياً في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، رسالة تقدم واستدامة من دولة الإمارات إلى العالم أجمع، حيث من المقرر أن يستمر عمره الافتراضي 8 سنوات على الأقل، في مدار أرضي منخفض على ارتفاع 613 كم.

وأعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عن إكمال العمل على القمر الاصطناعي، بحسب مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة، نشره على «إكس»، كما أوضح أن القمر«محمد بن زايد سات»، والذي تم تطويره بسواعد إماراتية بالكامل، سيقدم صوراً تفوق العدد الحالي ب 10 أضعاف، كما سيزيد سرعة تحليل البيانات ب 3 أضعاف، حيث ستدعم بيانات هذا القمر المخصص لرصد الأرض مسيرة الاستدامة عالمياً.

شعار المهمة

وذكر المركز بحسب صورة، نشرها لشعار مهمة «محمد بن زايد سات»، إنها تبرز فيه 7 نجوم، ترمز إلى إمارات الدولة إلى جانب العلم، والخريطة، ورسم للقمر الاصطناعي، واسمه المكتوب بفن الخط العربي.

وتشمل المرحلة المقبلة من مشروع «محمد بن زايد سات»، إجراء اختبارات بيئية، لقياس قدرته على العمل في ظل الظروف القاسية للفضاء، وفي وقت سابق من العام الجاري، تم الانتهاء من الاختبارات التقنية والفنية لمكونات وأجزاء القمر الاصطناعي، الذي يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تم تصنيع الجزء الأكبر من مكونات القمر بواسطة شركات محلية ووطنية، فيما تم تطوير 90% من الأنظمة الميكانيكية و100% من الكابلات في الدولة من قبل القطاع الخاص، بالإضافة إلى 50% من الأنظمة الإلكترونية.

أتمتة التصوير

وبحسب المركز، فإن القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، الذي سيجري إطلاقه على متن صاروخ سبيس إكس «فالكون 9»، يعتبر الأكثر تطوراً في المنطقة، في مجال التصوير الفضائي عالي الدقة والوضوح، وسيتم تزويده بنظام مؤتمَت لترتيب الصور على مدار الساعة، يضمن له توفير صور تُحاكي بجودتها أعلى معايير الدقة لصور الأقمار الاصطناعية المُخصصة للاستخدامات التجارية في العالم، وسيُعزز هذا المشروع الشراكات الإماراتية في مجالات الفضاء بين القطاعين الحكومي الخاص، كما سيُسهم في تلبية الطلب التجاري المتزايد على الأقمار الاصطناعية، التي توفر صوراً ذات دقة عالية، تتيح مشاهدة التفاصيل ضمن مساحة أقل من متر مربع واحد، وهي إحدى أكثر الميزات تطوراً في الفضاء.

وسيتم نقل القمر الاصطناعي للولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إجراء الاختبارات التقنية النهائية قبل عملية الإطلاق، والذي سيُسهم في مجالات التخطيط العمراني المستدام، ومراقبة التغيرات البيئية، إلى جانب توقع الظواهر الجوية الطبيعية ومراقبة جودة المياه والتنمية الزراعية، كما سيعمل القمر الاصطناعي على تحسين دقة التقاط الصور بأكثر من الضعف مُقارنة مع نظيره الذي تم إطلاقه سابقاً، بالإضافة إلى أن نظام جدولة ومعالجة الصور المؤتمت بالكامل في القمر، سيساعد على إنتاج صورٍ تفوق كمية الصور التي يُنتجها المركز حالياً بعشرة أضعاف.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى