محطات

صناعة فلسطينية رائجة في العيد.. قوالب خشبية لرقائق البسكويت

تفوح رائحة طيبة في المكان؛ حيث تجتمع نساء فلسطينيات لصنع الكعك المحشوّ بالتمر الذي يُسمى «المعمول» للاحتفال بعيد الأضحى، وهي هواية خاصة للمسلمين والمسيحيين، بينما ينشغل النجار أحمد إدريس في صنع القوالب الخشبية لغرض تزيين الكعك في أشكال وقوالب مختلفة.

قرّر الحرفي الشاب، الشغوف بالقطع الخشبية التي تُصنع يدوياً، مواصلة ما بدأه جده منذ سنوات في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

ويبيع إدريس منتجاته في الداخل والخارج، من خلال صفحته على «إنستغرام» التي تحمل اسم «زعتر».

ويتكون معمول العيد التقليدي من عجينة من السميد والسمن الطبيعي، ويُستخدم الزبد كبديل، ويضاف إليه «المحلب» وهو مستخلص يعطي المعمول نكهة مميزة، إضافة للمستكة العربية، ومكسبات طعم أخرى، ثم يتمّ حشوها بالتمر والجوز والفستق.

تتجمع النساء في جمعية «بيوت السعادة» الخيرية في الخليل، ويستمتعن بوقتهن في خبز مئات الكيلوجرامات من المعمول؛ لبيعها في المتاجر أو للأفراد.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وقالت أم عمران بدر: «أجدادنا أول ما عرفوا الأواني الخشبية قبل المعدنية والبلاستيكية، نحتوا الخشب وعملوا منه أشكالاً ظلت لليوم نستعملها؛ لأنها أفضل من الحديد والبلاستيك، ولا حديد ولا أشياء تؤثر على جسم الإنسان. كلها أشياء طبيعية».

وقبل عطلة العيد، يقوم أفراد الأسرة بجمع وإعداد الكعك وإشراك الأطفال والأقارب والجيران، وهو تقليد يضيف بهجة إلى الاحتفال بالعيد، ويترك ذكريات جميلة.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى