محطات

5500 سلحفاة خضراء ومنقار الصقر في مياه أبوظبي

أبوظبي: شيخة النقبي

كشفت هيئة البيئة أبوظبي، عن وجود 5500 سلحفاة في أبوظبي، منها 4000 سلحفاة خضراء و1500 سلحفاة منقار الصقر، وتوجد السلاحف الخضراء في مياه أبوظبي للتغذية فقط، وتشير المسوحات الجوية إلى أن هناك تباين موسمي ملحوظ في أعداد السلاحف البحرية، وقد أسفر مشروع الحفاظ على السلاحف الخضراء خلال أعوام (2016-2019) عن تحديد بعض المناطق الرئيسية التي ترعى فيها السلاحف البالغة في أبوظبي.

وأشارت الهيئة في تقريرها السنوي، إلى أن السلاحف الخضراء تعد من أكبر السلاحف البحرية، وأطلق عليها هذا الاسم نظراً للون الأخضر الذي يكسو دهونها وليس أصدافها، أما أصدافها فعادة ما تكون فاتحة اللون، أما أجزاء السلاحف في شرق المحيط الهادئ، تكون أصدافها في الغالب سوداء، وتوجد بشكل رئيسي في جميع أنحاء المحيطات الاستوائية وشبه الاستوائية في العالم، وفي الغالب في مناطق الشعاب المرجانية، فهي من الحيوانات العاشبة التي تتغذى على أعشاب البحرية، إلا أن السلاحف اليافعة تتغذى على النباتات واللافقاريات مثل سرطان البحر وقناديل البحر والاسفنج.

وتشكل السلاحف الخضراء حلقة أساسية في النظم الإيكولوجية البحرية، كما تستطيع السلاحف حبس أنفاسها لفترة أطول في الماء البارد، وتعتبر مهددة بشدة بخطر الانقراض، وفقاً للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وتشير التهديدات التي تتعرض لها السلاحف بسبب معدات الصيد، والاصطدام بالقوارب، والتلوث البحري.

وأشارت الهيئة، إلى أن سلاحف منقار الصقر من السلاحف البحرية صغيرة الحجم، وتحمل سلاحف منقار الصقر هذا الاسم بسبب منقارها المدبب، وتتميز صدفتها باللون البرتقالي أو البني أو الأصفر، ومعظم صغار السلاحف يغلب عليها اللون البني أو الأسود، وتستطيع السلحفاة البالغة أن تحبس أنفاسها لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، لكنها عادة ما تصعد للسطح كل 5-30 دقيقة، أما صغارها فهي غير قادرة على الغوص للأعماق.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وأكدت الهيئة، أن أعداد سلاحف منقار الصقر في أبوظبي 1500، كما أظهرت الدراسات أن إناث السلاحف البالغة الموجودة في الخليج العربي هي الأصغر حجماً على مستوى العالم، وهذا النوع من السلاحف كثير الارتحال على مستوى العالم، إلا أن سلاحف منقار الصقر في الخليج العربي تظل داخل المنطقة.

ويبدأ موسم التعشيش في آخر شهور فصل الشتاء، أما التفريخ فيكون في فصل الصيف، حيث يوجد في أبوظبي أكثر من 200 عش سنوياً، بمتوسط 94 بيضة لكل عش، ومتوسط المدة للتفريخ 56 يوماً، بينما تتعرض سلاحف منقار الصقر للعديد من التهديدات أبرزها، شباك الصيد والحطام البحري والاصطدام بالقوارب، كما أن الأنشطة البشرية على المناطق الساحلية تدفع السلاحف بعيداً عن مناطق التعشيش، كما أن تغير المناخ يؤثر فيها.

وبذلت الهيئة، جهوداً لحماية السلاحف، ففي عام 1999 تم إصدار قانون اتحادي رقم 23 و24 للسلاحف البحرية والموائل المرتبطة بها في الدولة، وفي عام 2000 قامت الهيئة بإجراء مسوحات سنوية حول السلاحف الخضراء، أما في عام 2007 وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة مذكرة التفاهم المتعلقة بحفظ وإدارة السلاحف البحرية وموائلها (IOSEA)، وبين عامي 2019 و2021 تم وضع خطة عمل وطنية للحفاظ على السلاحف البحرية بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة.

وكثفت الهيئة جهودها عن طريق استمرارية المسح الجوي لجمع بيانات طويلة الأجل، لتتمكن من تحديد اتجاهات وتدابير التخفيف اللازمة للتنفيذ، كما قامت بالعديد من المشاريع البحثية والتي تهدف إلى الحفاظ على السلاحف البحرية، كما تحرص الهيئة على قيامها بحملات تنظيف الشواطئ والبحار.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى