
5500 زلزال في أيسلندا في 3 أيام
إعداد: مصطفى الزعبي
ضرب سرب زلزالي شبه جزيرة ريكيانيس في جنوب غرب أيسلندا؛ حيث وقع 5500 زلزال صغير في الأيام الثلاثة الماضية، وأقوى الزلازل بلغت قوته 4.5 درجة، وسجلت قوة 15 هزة ثلاث درجات أو أقوى. مما يزيد من احتمال حدوث ثوران بركاني.
وتقع أيسلندا بين الصفائح التكتونية الأوراسية وأمريكا الشمالية، وهي من بين أكبر الصفائح التكتونية على هذا الكوكب، وهي نقطة زلزالية وبركانية ساخنة حيث تتحرك الصفائح في اتجاهين متعاكسين.
وقال مكتب الأرصاد الجوية في أيسلندا: «على الرغم من أن الزلازل تحدث يومياً في البلاد، فإن الظاهرة الأخيرة كانت أكثر عدداً من المعتاد».
وقال ماثيو روبرتس، رئيس قسم الخدمات والأبحاث في المنظمة البحرية الدولية: «إن هذه الزلازل علامة تحذير، وجزء من قصة طويلة المدى نعلم أننا ندخل فيها مرحلة الاستعداد للثوران البركاني التالي».
وأضاف: «أن الزلازل نشأت على عمق 5 كيلومترات، ونتجت عن تراكم طويل الأمد للصهارة التي كانت تزيد الضغط وتنجرف الآن ببطء نحو سطح الأرض».
وفي وقت سابق من هذا العام ثار بركان في جزء غير مأهول من شبه جزيرة ريكيانيس بعد نشاط زلزالي مكثف، وهو الحدث الثالث من نوعه في المنطقة الواقعة جنوب غرب العاصمة ريكيافيك منذ عام 2021.
وقالت المنظمة البحرية الدولية، إن ثوراناً رابعاً يمكن أن يتطور الآن، على الرغم من صعوبة التنبؤ بتوقيت اندلاع البراكين.
وقال ماثيو روبرتس: «من وجهة نظري كعالم وشخص يتابع هذا النشاط من كثب، أود أن أقول إن ثوران البركان خلال الأشهر الـ 12 المقبلة أمر محتمل».
وتعتبر مدينة غريندافيك، وهي بلدة لصيد الأسماك تقع في شبه الجزيرة ويبلغ عدد سكانها حوالي 2000 نسمة، هي المدينة الأقرب إلى النشاط الزلزالي.
https://tinyurl.com/4nnv498y




