مصر تعد ميثاقاً أخلاقياً لتقنيات الذكاء الاصطناعي مع اليونيسكو
القاهرة:«الخليج»
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، أن اللجنة المصرية لليونيسكو تعكف على تنظيم المرحلة الثانية لمناقشة مشروع «إعداد ميثاق وطني للاستخدام الأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مصر»، بالتعاون مع منظمة «اليونيسكو».
وأضافت أن اللجنة نظمت مائدة مستديرة بهذا الشأن، شارك فيها 30 خبيراً من وزارات وجامعات وعدد من المؤسسات المصرية المعنية.
وأكد د. محمد سمير حمزة القائم بعمل رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية لليونيسكو، أن التطور السريع وفرص الابتكار التي تشهدها تقنية الذكاء الاصطناعي في شتى مجالات الحياة تجعلنا نقف على أعتاب حقبة جديدة من التكنولوجيا. وأكد أنه من الضروري أن يكون للحكومات والمنظمات والمؤسسات وواضعي السياسات والأفراد الخبرة الكافية والقدرة على الاندماج وصناعة هذا المستقبل.
وأشارت د. سونيا عزب، مدير كرسي اليونيسكو لأخلاقيات العلوم الحيوية بجامعة عين شمس، إلى أن الهدف من هذا المشروع إعداد ميثاق أخلاقي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مصر، بما يتماشى مع توصيات «اليونيسكو» والمعايير الأخلاقية الدولية، موضحة أن مناقشة القضايا الأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي سوف يتم بين العديد من الجهات المعنية، واضعي السياسات في مصر؛ لتحديد التحديات الأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وكيفية إدارتها، فضلا عن تحديد المشكلات والمخاطر الأخلاقية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنياته في مصر، بالإضافة إلى وضع أسس استخدام هذه التقنيات للسيطرة على هذه المشكلات لتجنب مخاطرها، وتقليل آثارها، ورفع الوعي العام بهذه المخاطر، وتشجيع النقاش المجتمعي لها. وأضافت أن النتائج المتوقعة لهذا المشروع، تتمثل في إعداد ميثاق وطني لأخلاقيات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، لضمان الاستخدام الآمن والعادل للذكاء الاصطناعي، بما يضمن حماية حقوق الإنسان، فضلاً عن مشاركة الرأي العام وزيادة الوعي بأهمية المخاطر والمشكلات الأخلاقية المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك الإسهام في جهود منظمة اليونيسكو التي تهدف إلى تشجيع الحوار، لمناقشة التحديات الأخلاقية المرتبطة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على المستويات المحلية، والإقليمية، والدولية.
https://tinyurl.com/mr29zw34




