
لويد أوستن: المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل
تعهد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بمواصلة دعم إسرائيل، وأشار إلى أن أمريكا مستعدة لإرسال مزيد من المساعدات العسكرية إلى إسرائيل التي وصلتها الطائرة الثانية من الدعم الحربي الأمريكي، وأكد أنه حان الوقت لتحديد الأهداف القادمة.
وقال أوستن إن وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» الأمريكية إلى شرق المتوسط يبعث رسالة إلى المنطقة، متعهداً بمواصلة دعم إسرائيل.
وقال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت: «هذا ليس وقت الوقوف على الحياد، يجب أن يدين الجميع ما قامت به حماس، والآن وقت توضيح الأهداف القادمة». وأضاف: «القوات الإسرائيلية محترفة ومنضبطة، وأتوقع منها الاستمرار بالمستوى ذاته، وما نركز عليه الآن هو التأكد من امتلاك إسرائيل القدرة على حماية نفسها».
وقال وزير الدفاع الأمريكي إن وزارة الدفاع (البنتاغون) مستعدة لإرسال المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل. وأضاف أوستن أن الذخائر وقدرات الدفاع الجوي وغيرها من المعدات والموارد تتدفق بسرعة إلى أقرب حليف لواشنطن في الشرق الأوسط. وقال أوستن إن وزارة الدفاع الأمريكية مستعدة تماماً لنشر أصول إضافية إذا لزم الأمر.
ومن المتوقع أن تكثف إسرائيل ردها، الذي شمل بالفعل إسقاط آلاف القنابل على غزة، فيما تستعد لهجوم بري محتمل على القطاع الساحلي الضيق والمكتظ بالسكان. وحذر أوستن من أن هذا هو وقت «العزم» وليس «الانتقام». وأضاف أن الولايات المتحدة تعتزم الوقوف إلى جانب إسرائيل في حربها على حماس في نفس الوقت الذي تواصل فيه دعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
وقال أوستن إن مقاتلي حماس نقلوا الشر إلى مستوى تخطى ما فعله تنظيم داعش. وقال أوستن بعد محادثات مع نظيره الإسرائيلي: «في مواجهة داعش شعرت كما لو أننا ننظر إلى الشر بعينه، كان الشر بحد ذاته… وما رأيناه من حماس يأخذ هذا الشر إلى مستوى آخر».
ورداً على سؤال قال أوستن: لو علمنا بهجوم وشيك ضد حليف لنا كنا سنبلغ عن ذلك.
كما أعلن أوستن أنّ الولايات المتحدة لم تضع أيّ شروط على طريقة استخدام إسرائيل للأسلحة التي تزودها بها لقتال حماس.
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي جالانت إن إسرائيل تشن حرباً ضارية على مسلحي حركة حماس لإحداث تغيير دائم والحفاظ على وجودها كديمقراطية مزدهرة، واصفاً الحركة الفلسطينية بأنها جزء من «محور الشر» مع إيران. ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي عما إذا كانت طهران وافقت على الهجوم الذي شنته حماس في مطلع الأسبوع من غزة، قال جالانت: «لا يهم… لأن الفكرة هي فكرة إيرانية». (وكالات)




