أخبارالأخبار العالمية

قبل اجتياح القطاع.. الجيش الإسرائيلي يتدرب في «غزة الصغيرة»

بينما يترقب 360 ألف جندي إسرائيلي إشارة البدء في تنفيذ الاجتياح البري لقطاع غزة على الرغم من مخاوف من حرب عصابات مكلفة في شوارع وأزقة المدينة المكتظ بالسكان، وجدت السلطات العسكرية حلاً في «غزة الصغيرة» الموجودة في صحراء النقب لتكون ميداناً للتدريب على طبيعة المعارك في القطاع.

وكشف تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، عن أن الجيش الإسرائيلي شيد نسخة طبق الأصل لقرية فلسطينية أطلق عليها «غزة الصغيرة» في عام 2006، في قاعدة في صحراء النقب، ليتدرب جنوده على القتال في الشوارع الضيقة ومتاهات من الأنفاق.

وتضم «غزة الصغيرة»، أكثر من 600 بناء من المفترض أنها تحاكي أبنية القطاع الذي تحاصره إسرائيل. إلا أن الأصعب، تدركه إسرائيل جيداً، فهو لا يكمن في الأبنية وخارطتها؛ بل ما هو تحتها، فمخاوف إسرائيل الأكبر، تختزنها دهاليز أنفاق «حماس».

وتتزايد المخاوف الإسرائيلية من استخدام «حماس» شبكة أنفاق عنكبوتية بطول أكثر من 500 كيلومتر، عرض النفق الواحد منها قد يصل إلى أربعين متراً، وهو ما لم يختبره الجيش الإسرائيلي من قبل الذي لم يخض عملية واسعة النطاق في القطاع منذ عام 2014، كما يفتقد الاستراتيجيات القتالية الحاسمة لحرب الأنفاق.

وفي «غزة الصغيرة» يتدرب الجنود الإسرائيليون على الحرب بين المآذن البارزة من المساجد والبيوت المستطيلة البيضاء ووسط شبان يلقون الحجارة، تماماً كالمشاهد التي تُعرف بها المدن الفلسطينية. كما شملت التدريبات إجلاء الجنود المصابين إلى خارج القرية، وكيفية رصد مقاتلي «حماس» من نوافذ المباني.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وتشير التقارير إلى أن حركة «حماس» المسلحة بصواريخ موجهة مضادة للدبابات وقذائف صاروخية تملك شبكة متطورة من الأنفاق معروفة باسم «مترو غزة»، بعضها عمقه 200 قدم تحت الأرض لتتحمل القصف من الأعلى، وهي مصممة لإيواء المسلحين لأسابيع.

ويعتزم الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم بري للقضاء على حركة «حماس» التي شنت هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ما تسبب في مقتل 1400 شخص.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى