
محطات
«راشيا الفخار».. قرية لبنانية تقاوم الاندثار
تأخذ قرية راشيا الفخار اللبنانية الصغيرة اسمها من ورش الفخار التي تشتهر بها. فمنذ أجيال كانت هذه الحرفة التقليدية شائعة بين سكان القرية الذين يفخرون بمنتجات بلدتهم. واليوم أصبحت تقاوم الاندثار.
لكن الصراعات العديدة التي شهدها لبنان على مر الزمن، تركت أثرها على راشيا الفخار وحرفتها الشهيرة.
يقول صانع الفخار وسيم خليل: «نحن في براشيا، الضيعة القروية، نتميز بصناعة الفخار أباً عن جد، منذ مئات السنين».
ويوضح خليل، أنه لم يعد أحد بالقرية يعمل بالفخار الآن سوى ثلاث ورش تقريباً من نحو 80 منذ 100 عام.
ومع ذلك يصر خليل على الحفاظ على هذه الحرفة حية، وتستخدم حتى الآن الطرق التقليدية في صنع الفخار على الرغم من التحديات.
وتُستخدم المنتجات الفخارية بشكل أساسي في المطبخ، وتشمل أوعية للماء والزيت والمنتجات الغذائية. ويستخدمها البعض كآنية للطهي.




