محطات

دراسة: سماعات الأذن تقلل خطر الإصابة بالخرف للنصف

كشفت دراسة جديدة أن استخدام الأجهزة السمعية قد يقلل من فرص تدهور حالة الأشخاص المعرضين للإصابة بالخرف والتدهور المعرفي.

و«التدهور المعرفي» هو انخفاض في القدرات التي يمكن أن تتراوح من ضعف معرفي خفيف إلى الخرف، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأوضحت الدراسة التي نُشرت في مجلة «لانسيت» الطبية، أن أجهزة السمع يمكن أن تقلل من احتمالية التدهور المعرفي بنسبة تقترب من الـ 50%، لدى المعرضين لخطر الإصابة بالخرف.

وترتبط الأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر بفقدان السمع، لكن الخبراء ليسوا متأكدين مما إذا كان هذا الأخير أحد أعراض المرض أو سبباً له، وفقاً لشبكة CNN.

ودرس الباحثون أكثر من 3000 شخص من أشخاص متطوعين أصحاء وكبار السن، تتراوح أعمارهم بين 70 و84 عاماً، خلال دراستهم التي تقوم على الملاحظة طويلة الأمد لصحة القلب والأوعية الدموية.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وتابع الباحثون مع المجموعات كل 6 أشهر لمدة ثلاث سنوات، وفي النهاية حصلوا على درجة من اختبار الإدراك العصبي الشامل للمتطوعين، وتوصلت الدراسة إلى أن المتطوعين الذي استخدموا أجهزة السمع كانوا أقل عرضة لمخاطر التدهور المعرفي بنسبة 48%.

نتيجة لذلك، يعتقد أولئك الذين قادوا الدراسة أنه يمكن منع ما يصل إلى 8% من حالات الخرف، عن طريق وقف فقدان السمع وارتداء الأجهزة التي تعمل على تحسينه.

من جانبه، قال البروفيسور فرانك لين، من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز وكلية بلومبيرغ للصحة العامة، والباحث الرئيسي المشارك في الدراسة، إن «هذه النتائج تقدم دليلاً دامغاً على أن علاج ضعف السمع هو أداة قوية لحماية الوظيفة الإدراكية في وقت لاحق من الحياة، وربما يؤخر تشخيص الخرف».

وأشار لين إلى أنه «من المرجح أن تختلف الفوائد العائدة على المعرفة والإدراك عند علاج ضعف السمع المرتبط بالعمر، بالاعتماد على نسبة خطر الإصابة بالتدهور المعرفي الخاصة بالفرد».

ونوّه خبراء آخرون بأن النتائج تضيف المزيد من الأدلة على أهمية الحفاظ على نشاط الدماغ، بما في ذلك علاج ضعف السمع.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى