
«تقوض جهود تحقيق السلام».. أوباما ينتقد قطع إسرائيل الإمدادات عن غزة
«الخليج» – وكالات
وجه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، انتقاداته للقرارات الإسرائيلية بقطع الإمدادات عن قطاع غزة الذي فرضت عليه حصاراً مطبقاً، بعد إعلانها حالة الحرب مع المدينة التي أطلقت منها حركة حماس 5000 صاروخ وعملية توغل مباغتة قتلت خلالها 1400شخص، وحذر من التداعيات الخطيرة التي ينطوي عليها هذا القرار.
ونشر باراك أوباما مقالاًَ تحذيرياً موجهاً للسلطات الإسرائيلية عبر منصة التواصل الاجتماعي «ميديام» بعنوان «أفكار عن إسرائيل وغزة»، ليل الاثنين الثلاثاء.
وقال أوباما الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة بين عامي 2009-2017 إن «قرار الحكومة الإسرائيلية بقطع الغذاء والماء والكهرباء لا يهدد فقط بتفاقم الأزمة الإنسانية، فمن الممكن أن يؤدي أيضاً إلى تصلب التوجهات الفلسطينية لأجيال».
وأضاف أن القرار يمكن «أن يفضي أيضاً لتآكل الدعم الدولي لإسرائيل، وهو ما قد يصب في مصلحة أعداء إسرائيل، ويقوض الجهود الطويلة المدى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».
وخلال عهد أوباما شنت إسرائيل حربين على قطاع غزة عامي 2012 و2014.
وعن الهجوم البري المحتمل لقطاع غزة، قال الرئيس الأمريكي الأسبق، إن العالم كله يراقب الأحداث التي تتوالى عن كثب، مشيراً إلى أن أي استراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية قد تجلب نتائج عكسية في نهاية المطاف.
وتابع: «لكن حتى ونحن ندعم إسرائيل، ينبغي لنا أيضاً أن نكون واضحين بشأن الكيفية التي ستشن بها إسرائيل هذا القتال ضد حماس، وهو أمر مهم، ومن المهم على وجه الخصوص كما أكد الرئيس بايدن مراراً وتكراراً أن تلتزم الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية بالقانون الدولي، بما في ذلك تلك القوانين التي تسعى إلى تجنب موت أو معاناة السكان المدنيين، إلى أقصى حد ممكن».
وقال إن الآلاف من الفلسطينيين قتلوا خلال القصف في غزة، وبينهم الكثير من الأطفال، وأُجبر مئات الآلاف من السكان على النزوح عن منازلهم.
وجدد أوباما في مقاله دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها بعد الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر.
وقال إنه يقدم دعمه الكامل للرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن، في دعم إسرائيل لملاحقة حماس، وتفكيك قدراتها العسكرية وإعادة رهائن عملية «طوفان الأقصى» في غزة.




