أخبارأخبار الإمارات

تعاون استراتيجي بين الإمارات واليابان في العمل المناخي والطاقة

تشكل العلاقات بين الإمارات واليابان نموذجاً راسخاً، يجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدبلوماسية، ودورهما المحوري في دفع مسارات التنمية المستدامة عبر العالم.

ويعمل البلدان في هذا الإطار من أجل بناء علاقة أكثر قوة وصلابة، وجسور تعاون متنوعة ومستدامة اقتصادياً، ليشمل الكثير من المجالات، مثل الطاقة والطيران والسياحة والفضاء، والثقافة والتعليم والخدمات الطبية، والبيئة والمناخ، وشهدت جميعها تحقيق إنجازات مهمة توّجت بإطلاق اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات واليابان التي أعلنت عام 2018.

وتستند العلاقات إلى أسس راسخة ومتينة من علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين التي تمتد لأكثر من خمسين عاماً، تم خلالها التركيز على التنمية الاقتصادية والصناعية، وإمدادات الطاقة، ووقود الهيدروجين والعمل المناخي، ودفع فرص النمو المنخفض الانبعاثات، في ضوء استعدادات دولة الإمارات لاستضافة «COP28» بنهاية العام الجاري في مدينة إكسبو دبي، إلى جانب بحث فرص التعاون الاستراتيجي الجديدة بينهما.

ويتعاون البلدان في كثير من المجالات والمبادرات المشتركة الحالية التي تتضمن إنتاج الهيدروجين والأمونيا الزرقاء المنخفضة الانبعاثات، بما يلبي طموحهما، للاستفادة من التقنيات الجديدة المجدية تجارياً للحدّ من الانبعاثات.

تهدف مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة إلى تعزيز علاقات البلدين ورفعها إلى تعاون استراتيجي شامل في جميع القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس حرص الإمارات على تعزيز العلاقات مع اليابان، بتوسيع نطاق الشراكات مع القطاعين العام والخاص، لتوفير المزيد من فرص النمو التي تحقق المصالح المتبادلة، بما يسهم في تعزيز ازدهار ورفاه الشعبين الصديقين.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وتركز دولة الإمارات على تعزيز التعاون في إطار دبلوماسية المناخ لدفع التنمية الاقتصادية وتمكين النمو المنخفض الانبعاثات وتعزيز أمن الطاقة.

وتستند علاقات الإمارات واليابان، إلى شراكات طويلة الأمد في قطاع الطاقة والعمل المشترك، للاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يتيحها التحوّل في القطاع، وتعزيز التعاون الصناعي وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وتعد دولة الإمارات ثانية أكبر الدول المورّدة للنفط إلى دولة اليابان ومصدراً مهماً لتزويدها بالغاز الطبيعي والألومنيوم وتغطي أكثر من 20% من احتياجاتها، إلى جانب مواصلتها الاستثمار المسؤول لتعزيز ريادتها مزوداً عالمياً موثوقاً للطاقة.

وتُشكل دولة الإمارات مصدراً آمناً ومستقراً وموثوقاً لتزويد اليابان بمصادر الطاقة وتؤدي دور الشريك الاستراتيجي والمتعاون في مختلف المجالات. ووقّعت «أدنوك» وشركة «ميتسوي وشركاه المحدودة» مذكرة تعاون تنضم بموجبها «ميتسوي» شريكاً إلى جانب «فيرتي غلوب» و«جي إس إنرجي» في تطوير المنشأة العالمية المستوى، لإنتاج الأمونيا الزرقاء المنخفضة الكربون ضمن «منطقة تعزيز للصناعات الكيماوية» المشروع المشترك بين «أدنوك» و«القابضة» ADQ في الرويس بأبوظبي.

ويسهم هذا المشروع في ترسيخ ريادة دولة الإمارات في الوقود المنخفض الكربون، بالاستفادة من الطلب العالمي على الأمونيا الزرقاء بوصفه وقوداً حاملاً للهيدروجين النظيف.

ومن المتوقع أن يبدأ مشروع إنتاج الأمونيا الزرقاء العالمي، عمليات الإنتاج في عام 2025 بطاقة إنتاجية تبلغ نحو مليون طن سنوياً.

كما وقّعت «أدنوك» مذكرة تفاهم مع كل من «إينيوس» و«ميتسوي» لإجراء دراسة جدوى مشتركة لاستكشاف فرص إنشاء سلسلة لتوريد الهيدروجين بين دولة الإمارات واليابان. وتهدف المذكرة إلى تقييم إمكانية تحويل الهيدروجين منتجاً ثانوياً من عمليات «أدنوك» في التكرير والبتروكيماويات والهيدروجين الأزرق المنتج من الغاز الطبيعي / الهيدروجين المُنتج من ثاني أكسيد الكربون الذي يتم التقاطه وتخزينه واستخدامه في عملية الإنتاج/ إلى ميثيل سيكلوهكسان /MCH/، وهو وسيلة فعالة لنقل الهيدروجين وتصديره إلى اليابان.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى