محطات

تطوير شامل لمتحف رشيد بمصر

القاهرة:«الخليج»
أعلنت وزارة السياحة والآثار في مصر، عن بدء مشروع موسع يستهدف ترميم وتطوير متحف رشيد الوطني، الذي يرجع تاريخ بنائه إلى العصر العثماني.
وقال د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر، إن المتحف الذي يشغل المنزل الأثري الذي كان يسكن فيه عرب كلي محافظ رشيد خلال العصر العثماني، سوف يضيف بعد تطويره، إلى مدينة رشيد مزاراً سياحياً جديداً ضمن مزاراتها المتميزة، مشيراً إلى أهمية المتحف وقيمته التاريخية والوجدانية، لدى أهالي مدينة رشيد.
ويضم المتحف بين جنباته عدداً من القطع الأثرية، التي تحكي تاريخ المدينة وتراثها على مر العصور. وقال مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، إن مشروع تطوير وترميم المتحف، يتضمن إلى جانب ترميم المبنى بشكل عام تطوير سيناريو العرض المتحفي، وتطوير منظومة التأمين والمراقبة والإضاءة، فضلاً عن رفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين وإتاحة المتحف للزيارة من ذوي الهمم.
ويضم متحف رشيد الوطني 766 قطعة أثرية، من أهمها نموذج طبق الأصل من حجر رشيد، ومقتنيات ونماذج تبرز كفاح شعب رشيد، والمعارك التي خاضها ضد الاستعمار الفرنسي والإنجليزي، إلى جانب العديد من القطع الأثرية المكتشفة خلال أعمال الحفائر التي تمت بتل أبو مندور الأثري.
وافتتح متحف رشيد للمرة الأولى نهاية الستينيات، في احتفالية كبري، حضرها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في 19 سبتمبر عام 1959، وهو التاريخ الذي تحول في ما بعد الى يوم وطني لمحافظة البحيرة، تخليداً لذكرى انتصار أهالي رشيد على الحملة الإنجليزية عام 1807.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى