أخبارالأخبار العالمية

بسبب إنذار بوجود قنبلة.. إخلاء مدرسة فرنسية قتل فيها معلم قبل أيام

«الخليج» وكالات

رصد مصور من رويترز إخلاء مدرسة للتعليم الثانوي بمدينة أراس شمال فرنسا صباح اليوم الاثنين بعد إنذار بوجود قنبلة.

وشهدت المدرسة نفسها مقتل معلم طعناً يوم الجمعة، ووصل فريق من خبراء المتفجرات تابع للشرطة إلى الموقع.

وفي وقت سابق، وضعت رئيسة الوزراء الفرنسية بلادها في أعلى درجات التأهب في مواجهة الإرهاب، بعد أن قام مهاجم بقتل مدرس طعناً وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

ويقول شهود عيان إن الرجل الذي كان مسلحاً بسكين هتف خلال الهجوم الذي استهدف مدرسة في أراس، شمالي فرنسا. وهو الآن رهن الاعتقال.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وكان هذا المستوى من «طوارئ الهجوم» قد استخدم في حالات سابقة لمكافحة الإرهاب.

ويمكن لدرجة التأهب هذه أن تؤدي إلى عمليات انتشار أمنية إضافية وتحذيرات عامة.

وفي يوم السبت، تم نشر 7 آلاف جندي لزيادة الدوريات الأمنية، وتم إغلاق متحف اللوفر في باريس لأسباب أمنية.

  • مراجعة ملفات المتطرّفين

ومن جانبه طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من السلطات مراجعة ملف المتطرّفين الذين قد يتمّ ترحيلهم من البلاد، وذلك في أعقاب مقتل مدرّس على يد إرهابي الجمعة، حسب ما أفادت الرئاسة الاثنين.

وقال المصدر ذاته: إنّ الرئيس الفرنسي يعتزم التأكّد من عدم وجود أيّ «ثغرة» في فحص الإجراءات التي تستهدف الأشخاص المشتبه في أنّهم يشكّلون تهديداً محتملاً لـ«أمن الدولة».

ويأتي هذا الإعلان بعد اغتيال مدرّس فرنسي طعناً الجمعة، أمام مدرسة في أراس (شمال) على يد طالب سابق متطرّف يبلغ من العمر 20 عاماً يحمل الجنسية الروسية.

وسيتم تكريم هذا المدرّس الاثنين بدقيقة صمت في جميع المدارس في فرنسا.

وقال أحد مستشاري الرئيس للصحفيين، إنّ ماكرون يريد أيضاً من وزرائه أن «يجسّدوا دولة صارمة تجاه كل من يحملون الكراهية والأيديولوجيات الإرهابية».

وطلبت وزارة الداخلية من جميع الدوائر في البلاد جمع مجموعات تقييم التطرّف في المقاطعات التي تمّ إنشاؤها في عام 2014، في غضون 48 ساعة، لـ«إعادة النظر بالتفصيل» في جميع «الحالات الفردية، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالأجانب الذي هم في وضع غير نظامي»، حسب ما أضافت الرئاسة.

ويتضمّن ذلك «التأكّد من ترحيل جميع الأشخاص المتطرّفين الذين يمكن طردهم أو تسريع الإجراءات، وإعادة التحقّق من عدم وجود أيّ ثغرة، وأننا قد ذهبنا إلى الحد الأقصى من الإجراءات».

ووفق الإدارة الفرنسية، فقد وصل المهاجم إلى فرنسا في عام 2008، وتمّ ترحيل والده في 2018 بتهمة التطرّف وسُجن شقيقه الأكبر لمشاركته في هجوم مخطّط له يستهدف الإليزيه.

وفي عام 2014، خضعت عائلة المهاجم لإجراءات ترحيل تمّ إلغاؤها لاحقاً.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى