
بريطانيا.. مفاجأة صادمة بعد انتحار إحدى مشاهير «تيك توك»
عاد اسم إيموجين نان، إحدى مشاهير منصة «تيك توك»، في بريطانيا للظهور، بعد مرور 7 أشهر على وفاتها، بسبب معلومات صادمة حول الشخص الذي ساعدها في إنهاء حياتها.
وعلمت عائلة إيموجين التي اشتهرت باسم «ديف إيمي»، التي كانت تقدم محتوى للتوعية بكيفية التعامل مع أقرانها من المصابين بالصمم، والصحة النفسية، أن رجلاً كندياً يُدعى كينيث لو، هو من سهل عملية انتحارها المفاجئ.
وأصبح كينيث لو، 57 عاماً، وهو مهندس طيران سابق، يعمل طباخاً، مطلوباً في عدة قضايا دولية، لبيعه مواد محظورة ساعدت عدداً من الأشخاص على الانتحار.
وأدار «لو» متجراً إلكترونياً باع من خلاله مئات العبوات من مادة كيميائية تستخدم في معالجة اللحوم، ولا يتم السماح ببيعها إلا بترخيص رسمي، وأصبح مطلوباً للمحاكمة خلال الشهر الجاري، لتورطه في حالتي انتحار داخل كندا.
واشترت إيموجين نان، 25 عاماً، المادة المحظورة من موقع كينيث لو، الذي تم إزالته، وأخبرت إحدى المسؤولات عن رعايتها باتخاذها قرار إنهاء حياتها، لتسارع الأخيرة بإبلاغ الشرطة.
زار ضباط الشرطة منزل إيموجين، قبل شهرين من انتحارها، لكنها أنكرت شراء المادة المحظورة، ليرحلوا من دون اتخاذ أي إجراء.
ولم تعلم أسرة إيموجين نان بالتفاصيل المتعلقة بتورط كينيث لو، ومحاولة الشرطة لمنع ابنتهم من الانتحار، إلا بعد 5 أشهر من وفاتها، حين تم إبلاغهم بواسطة المحققين بما فعله الطباخ الكندي.
وعبرت لويز نان، والدة إيموجين، عن غضبها، واتهمت الشرطة بالتقاعس، قائلة: «السلطات كانت تعلم أن ابنتي لديها مادة كيميائية خطرة، لكن لم يتم بذل الجهد الكافي للتعامل مع الأمر».
وبدأت الشرطة البريطانية التنسيق مع السلطات الكندية للتنسيق في القضية؛ حيث تم اكتشاف تورط كينيث لو في قضايا مشابهة بدول أخرى، بعد بيعه لما يقرب من 1200 عبوة من المادة الكيميائية، لعملاء موقعه.
وتسعى السلطات الكندية إلى إدانة كينيث لو، في المحاكمة التي يخضع لها خلال الأيام المقبلة؛ حيث تنتظره عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 14 عاماً.




