
انتصارات «الأبيض» تبشر بالخير.. والجيل الجديد أبرز الإيجابيات
أكد رياضيون أنهم متفائلون بمستقبل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، خصوصاً بعد ظهوره بمستوى جيد في آخر تجمعين، مشيرين إلى وجود كثير من الإيجابيات مثل استمرار الانتصارات، وظهور وجوه جديدة في المنتخب، وانخفاض معدل أعمار اللاعبين، وقراءة المدرب بينتو الجيدة للمباريات.
لكنهم أشاروا إلى وجود بعض الثغرات والسلبيات في صفوف «الأبيض»، مثل عدم الاستقرار على التشكيل وغياب التفاهم والانسجام بين اللاعبين.
وفاز المنتخب الوطني على كوستاريكا 4-1 في المعسكر الخارجي الذي أقيم في كرواتيا في سبتمبر الماضي، وواصل نتائجه الإيجابية خلال المعسكر الداخلي الذي اختتم أول من أمس، حيث فاز على الكويت 1-0، وعلى لبنان 2-1.
ويستعد المنتخب لخوض التصفيات المشتركة لمونديال 2026، وكأس آسيا 2027 التي يفتتح مشواره فيها بلقاء منتخب نيبال في 16 نوفمبر المقبل.
وقال الرياضيون لـ«الإمارات اليوم»، إن الوجوه الجديدة التي ظهرت في المباريات الأخيرة تجعل الجمهور في حالة اطمئنان على مستقبل المنتخب، بخلاف الجيل القديم الذي وجد لفترة كبيرة.
الوجوه الشابة
من جانبه أكد المحلل الفني ومدير فريق النصر السابق خالد عبيد، أن مدرب المنتخب البرتغالي بينتو، يرغب في خلق عقلية الفوز عند اللاعبين خلال هذه المرحلة، مشيراً إلى أن المدرب يريد أن يصنع شخصية للمنتخب بوجود لاعبين جدد وصغار بعيداً عن الجيل القديم.
وقال خالد عبيد: «لاحظنا في مباريات المنتخب الأخيرة انخفاض معدل الأعمار، ووجود وجوه جديدة باستثناء علي مبخوت وكايو، لكننا شاهدنا الفرق في الأداء. كثيرون يؤكدون أن المدرب بينتو هو رجل المرحلة بسبب رغبته الجادة في التغيير، وهذا ما ظهر من خلال إعطاء الفرصة لعدد كبير من اللاعبين الشباب، نشعر بوجود حيوية وشباب ورغبة في التطور، بخلاف الأداء الذي تعودنا عليه من قبل».
وأضاف: «إذا نجح المدرب في خلق ثقافة الفوز خلال هذه المرحلة، سينجح بعد ذلك في فرض شخصيته. وظهر في التجمعات الأخيرة أن المدرب بينتو يريد أن يترك بصمة مع المنتخب، ومن أبرز الإيجابيات استمرار الانتصارات التي تساعد أي مدرب يرغب في بناء فريق جديد».
شخصية المنتخب
وأشار قائد المنتخب الوطني السابق ونادي النصر عبدالرحمن محمد، إلى أن المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة يدعو للتفاؤل، مشيراً إلى أن أبرز ما لفت تركيزه في مباراتي كوستاريكا ولبنان، هو أن هناك شخصية للمنتخب في العودة والوجود في أرض الملعب.
وقال: «المدرب لديه طموح وظهر بشكل مستمر، وهو ما يؤكد أنه يتابع دوري الرديف ودوري الدرجة الأولى للبحث عن لاعبين جدد، حتى مباراة لبنان الودية الأخيرة عندما وجد أن الجانب الدفاعي ليس جيداً في الشوط الأول، حاول تدارك ذلك في الشوط الثاني، وهو ما يعني أنه يتدارك الموقف ولديه قراءة جيدة للأحداث وهو أمر يدعو للتفاؤل، لكنه يحتاج إلى شيء مهم وهو التعاون مع جميع أعضاء المنظومة الكروية».
وأضاف: «لدي عتب على الجمهور لعدم الحضور، اليوم هناك منظومة جديدة واتحاد جديد، بالتأكيد الجمهور حزين على الفترة الماضية، لكن يجب التعاون ومساندة المنتخب أيضاً، والدور نفسه مطلوب أيضاً من جانب الإعلام. حالياً لدينا أشياء إيجابية جديدة، منها المهاجم الجديد سلطان عادل الذي أحرز هدف الفوز في مباراة لبنان، كنا نعاني خلال الفترة الماضية غياب المهاجمين والاعتماد فقط على علي مبخوت، اليوم نجد مهاجماً جديداً سيزيل الضغوط عن علي مبخوت».
الاستقرار مطلوب
من جانبه أكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، الدكتور سليم الشامسي، أن المنتخب حقق الهدف الأهم في المباريات الأخيرة وهو الفوز، لكنه افتقد الاستقرار بسبب تجربة أكثر من لاعب، مشيراً إلى أن الانتصارات تتحقق وهو ما قد يعطي اللاعبين الروح والحماس، ولكن في الجانب الآخر غياب الاستقرار في التشكيل قد يضر المنتخب في الفترة المقبلة.
وقال: «الفوز في المباريات الودية مؤشر إيجابي، لكن هناك 50 لاعباً حضروا خلال التجمعات الأخيرة للمنتخب، ولم يستقر المدرب على تشكيل واحد حتى الآن، وهو ما قد يؤثر في المباريات الرسمية بعد ذلك، لكن يجب الاستقرار على تشكيل معين وخطة لعب واحدة. الأداء أهم من النتيجة في بعض المباريات».
النتائج
وأكد لاعب الشارقة والمنتخب الوطني السابق سالم حديد، أن الانتصارات الأخيرة التي حققها المنتخب تعد عنصراً إيجابياً، خصوصاً في مباراة كوستاريكا، لكنه أشار إلى غياب الانسجام نتيجة كثرة التغييرات ورغبة المدرب في رؤية كل اللاعبين.
وقال: «بشكل عام أنا متفائل بالمنتخب خصوصاً بعد ظهوره الجيد في مباراة كوستاريكا، وعلى الرغم من غياب الأداء الجيد في مباراة لبنان، فإن الاستقرار على تشكيل واحد كان أمراً لابد منه، قبل خوض التصفيات المشتركة لمونديال 2026، وكأس آسيا 2027 الشهر المقبل. هناك عناصر شابة جديدة وهناك انتصارات، لكن غاب الأداء في كثير من المباريات وهو أمر طبيعي مع بناء فريق جديد، وأمام المدرب عمل كبير في الفترة المقبلة».
إيجابيات المعسكر
1- استمرار الانتصارات.
2- الوجوه الجديدة في المنتخب.
3- انخفاض معدل أعمار اللاعبين.
4- قراءة المدرب الجيدة للمباريات.
سلبيات المعسكر
1- غياب التفاهم والانسجام بين اللاعبين.
2- عدم الاستقرار على تشكيل معيّن قبل شهر من التصفيات.
3- كثرة التغييرات أثّرت في وجود خطة لعب واضحة.



