أخبارالأخبار العالمية

الشرطة الإسرائيلية للسكان: احذروا الرد على مكالمات «واتسآب»

حذرت الشرطة ومديرية الإنترنت في إسرائيل السكان، الجمعة، من الرد على مكالمات «واتسآب» من أرقام مجهولة قادمة من الخارج، حسبما ذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن التحذير يقول إن هذه المكالمات «قد تكون جزءاً من محاولة اختراق الهواتف»، في ظل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة من جهة، وضربات «حماس» من جهة أخرى. مضيفة أن السلطات طلبت من مستخدمي «واتسآب» ضبط إعدادات الخصوصية، لحجب المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.
وقالت الشرطة: «نوصي بعدم الرد عليهم وعدم معاودة الاتصال بهذه الأرقام».
من جهتها ذكرت مديرية الإنترنت الإسرائيلية أنها أبلغت عن المشكلة لدى «ميتا»، الشركة الأم لتطبيق «واتسآب».
وتابعت أن المكالمات التي تشمل أيضاً اتصالات الفيديو، كانت تتوالي بكثرة على هواتف الإسرائيليين مؤخراً.
ولفتت الصحيفة إلى أن «مكالمة واحدة على الأقل جاءت إلى رقم هاتف الصحيفة من رقم أمريكي، الجمعة».

من جهة أخرى كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، الجمعة، أن نحو نصف الإسرائيليين يعارضون شن عملية عسكرية برية «فوراً» في قطاع غزة.
ورداً على سؤال «هل يجب أن ينفذ الجيش عملية برية في غزة فوراً أو من الأفضل الانتظار» رأى 49% من المستطلعين أنه يجب الانتظار مقابل 29% اعتبروا أنه ينبغي شن الهجوم فوراً.
وأجرى معهد بانل فور أول (Panel4All) الاستطلاع في 25 و26 تشرين الأول/أكتوبر لدى 522 شخصاً يشكلون عينة تمثيلية لسكان إسرائيل البالغين (عشرة ملايين نسمة تقريباً) وهامش الخطأ فيه 4,3% بحسب الصحيفة.
وأظهر استطلاع سابق أجراه المعهد الأسبوع الماضي ونشرت نتائجه معاريف، أن 65% من المستطلعين أيدوا اجتياحاً عسكرياً لقطاع غزة، من غير أن يتناول السؤال آنية الهجوم.
وتسلل مئات من عناصر حركة «حماس» إلى إسرائيل من قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر في هجوم غير مسبوق، ردت عليه إسرائيل بحملة قصف مركّز على قطاع غزة وحشد قوات تحضيراً لهجوم بري.
وقتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول لهجوم الحركة، وفق السلطات الإسرائيلية، فيما احتجز عناصر «حماس» بحسب الجيش الإسرائيلي 224 شخصاً رهائن بينهم أجانب.
وفي قطاع غزة، قُتل أكثر من سبعة آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نحو 3000 طفل جراء القصف الإسرائيلي، بحسب سلطات الصحة في القطاع.
وصعدت عائلات الرهائن المجتمعة ضمن «تجمع عائلات الرهائن والمفقودين» مساء الخميس اللهجة تجاه الحكومة معلنة «انتهى الصبر، الآن سنقاتل».

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى