
الدبلوماسية تسابق التصعيد لمنع اشتعال جبهة لبنان
- لندن وموسكو تطالبان باتخاذ «خطوات فورية» لوقف النار
أضافت حالة الترقب لرد إسرائيلي محتمل على حادثة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، مزيداً من التوتر على جانبي الحدود الجنوبية للبنان، واستمرت عمليات القصف المتبادل، أمس الاثنين، ما أوقع قتلى وجرحى، في وقت دخلت الجهود الدبلوماسية المكثفة لنزع فتيل التوتر، وخفض التصعيد في سباق مع التهديدات الإسرائيلية،
بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مجدداً ومن موقع سقوط الصاروخ في مجدل شمس، بردٍّ قاسٍ على «حزب الله»، كانت الاتصالات والمشاورات السياسية تجري على قدم وساق، مع قادة لبنان وإسرائيل، بمشاركة العديد من المسؤولين الدوليين لممارسة الضغوط في كل الاتجاهات، ومنع التصعيد،
وانفجار حرب شاملة في المنطقة في حين أعلن البيت الأبيض أن المفاوضات بشأن وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن مستمرة، مشدداً على أنه لا توجد مؤشرات على أن حادث مجدل شمس سيؤثر في محادثات الرهائن، فيما تبادلت حركة «حماس» الاتهامات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالعمل على تعطيل التوصل لاتفاق هدنة، بينما اتهم وزير الجيش، يوآف غالانت، نتنياهو ب«إضاعة فرصة التوصل إلى اتفاق»، عبر الشروط الجديدة، واكد مسؤول إسرائيليون آخرون أن نتنياهو يتعمد تعطيل الصفقة التي لا يرغب بها في الوقت الحاضر، على الأقل، في وقت طالبت كل من لندن وموسكو باتخاذ «خطوات فورية» لوقف إطلاق النار في غزة.




