أخبارالأخبار العالمية

إسرائيل تخلي 28 بلدة حدودية.. ولبنان يخشى «عين العاصفة»

قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أمس الاثنين، إنه تم استهداف كاميرات المراقبة في مواقع للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان. 

وأعلنت تل أبيب قرارها بإخلاء 28 بلدة بعمق أربعة كيلومترات على الحدود وسط تبادل القصف مع «حزب الله» وفصائل فلسطينية، بينما حذرت حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من أن لبنان في عين العاصفة، والمنطقة ككل في وضع صعب، في حين أكدت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل» أنها تواصل العمل بنشاط مع السلطات على جانبي الخط الأزرق.

وضمن التوتر المستمر على جانبي الحدود استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة الضهيرة جنوبي لبنان بالقذائف المدفعية، فيما قام مسلحو «حزب الله» باستهداف خمسة مواقع للجيش الإسرائيلي وهي «مواقع (مسكاف عام) و(خربة المنارة) و(هرمون) و(ريشا) و(رامية) بالأسلحة المباشرة والمناسبة وحققوا فيها إصابات مؤكدة»، وفق الوكالة الوطنية للأعلام اللبنانية.

 وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية منذ بدء التصعيد بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في السابع من الشهر الجاري توتراً من حين لآخر. وأعلن الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، أمس الاثنين، أنهما يعتزمان إجلاء الإسرائيليين الذين يعيشون في بلدات تبعد مسافة كيلومترين عن الحدود اللبنانية، وسط الهجمات الصاروخية المتكررة من قبل «حزب الله» والفصائل الفلسطينية في الأيام الأخيرة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أبلغ رؤساء السلطات المحلية في المنطقة بتطبيق الخطة قريباً، بينما غادر كثير من السكان في البلدات الحدودية الشمالية بالفعل باتجاه الجنوب وسط الهجمات المتصاعدة من لبنان.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وأعلنت إسرائيل عدم رغبتها في فتح جبهات أخرى إضافة إلى مواجهتها مع «حماس»، غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قال: «إذا اختار «حزب الله» الحرب، فسيدفع ثمناً غالياً للغاية… لكن إذا التزموا بضبط النفس، فسنحترم ذلك وسنبقي الوضع على ما هو عليه».

في الأثناء، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، أمس الاثنين، أن هناك وحدة لبنانية كاملة تضامناً مع فلسطين، لكن لا مصلحة لأحد بالقيام بمغامرة فتح جبهة من جنوب لبنان، لأن اللبنانيين غير قادرين على التحمّل.

وأضاف أن البعض يسأل عمن بيده قرار الحرب والسلم، وفي الظروف الراهنة نحن نعمل للسلام، أما قرار الحرب فهو بيد إسرائيل، والمطلوب ردعها ووقف استفزازاتها لعدم خلق توترات، وفقاً لبيان رسمي.

وتابع ميقاتي محذراً من أن لبنان في عين العاصفة، والمنطقة ككل في وضع صعب، ولا يمكن لأحد أن يتكهن بما قد يحدث، الأمور تقارب وفق تغير الساعة وتتابع الأحداث، ولا أحد يمكنه توقع أي شيء، لكن الأكيد أن إسرائيل تسعى إلى مضاعفة استفزازاتها. وشدد على أن الحكومة اللبنانية تواصل اتصالاتها داخلياً وخارجياً لإبقاء الوضع هادئاً في الداخل اللبناني قدر المستطاع، وإبعاد لبنان عن تداعيات الحرب الدائرة في غزة.

ونصحت الحكومة الكندية، أمس، رعاياها بمغادرة لبنان بسبب التصعيد الحالي في المنطقة. وقالت ميلاني جولي وزيرة الخارجية الكندية إن مواطني بلادها في لبنان يجب أن يفكروا في المغادرة، بينما تظل الرحلات الجوية التجارية متاحة. وأضافت، في منشور على منصة «إكس»، أنه مع استمرار التصعيد الحالي صار الوضع الأمني في المنطقة متقلباً بشكل متزايد. (وكالات)

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى