
إسرائيل تحبط إطلاق صاروخ من لبنان.. وبيروت تصدر إرشادات بشأن المطار
بيروت/ القدس – (رويترز)
قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه أحبط عملية إطلاق صاروخ أرض- جو من لبنان على إحدى طائراته المسيّرة، فيما أصدرت السلطات اللبنانية تعميماً يتضمن إرشادات وتعليمات بإخلاء مطار بيروت الدولي في حالة الطوارئ مع تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
ويتبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» إطلاق النار يومياً في لبنان، منذ اندلاع الصراع في غزة قبل ثلاثة أسابيع، في أكبر مواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ حرب عام 2006 بين الجانبين.
وفي ذلك العام، تعرضت مدارج مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الواقع على الطرف الجنوبي للعاصمة، لضربات جوية إسرائيلية، ما أجبره على الإغلاق، كما أصابت الضربات بنى تحتية أخرى في لبنان.
ومع تأجج التوترات مجدداً، أصدرت السلطات اللبنانية تعميماً لإخلاء المطار والمرافق المحيطة به في حالة الطوارئ. ولم يشر التعميم إلى أي تصعيد حالي على الحدود.
وزاد الصراع في غزة – حيث كثفت إسرائيل هجومها البري- المخاوف من اتساع نطاق القتال في المنطقة، بما في ذلك الحدود اللبنانية المضطربة.
وقال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه «أحبط صاروخ أرض-جو تم إطلاقه من لبنان باتجاه طائرة مسيّرة تابعة للجيش. ورداً على ذلك، يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب مصدر إطلاق الصاروخ».
وأضاف أن إحدى طائراته المسيّرة أصابت «خلية مسلحة» في لبنان حاولت إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن إسرائيل قصفت عدة مناطق على طول المنطقة الغربية من الحدود منها محيط بلدة الناقورة الساحلية وأطراف بلدة الضهيرة.
وقال حزب الله: إن 47 من مقاتليه قُتلوا في اشتباكات على طول الحدود حتى الجمعة.
وقال الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، إن سبعة من جنوده قُتلوا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، عندما شنت حركة «حماس» هجوماً على إسرائيل التي ردت بضربات عنيفة على غزة.
وسبق أن قالت مصادر، إن هجمات «حزب الله» تستهدف إبقاء الجيش الإسرائيلي منشغلاً فقط دون إشعال حرب كبرى. وتقول إسرائيل إنه ليس من مصلحتها خوض حرب، وإنها ستبقي على الوضع الراهن، إذا التزمت جماعة «حزب الله» بضبط النفس.
https://tinyurl.com/a5zwf6vv




