
أول بيطرية سعودية تتدرب في حديقة الحيوانات بالعين
- هيام الحدادي: محظوظة جداً لقبول تدريبي
العين: منى البدوي
استقبلت حديقة الحيوانات بالعين الطالبة هيام يوسف الحدادي من كلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل بالسعودية للتدريب في الحديقة التي تعتبر الأكبر على مستوى الشرق الأوسط وتضم أعداداً كبيرة ومتنوعة من الحيوانات بمختلف أنواعها لتكون بالنسبة للمتدربين بيئة تدريبية خصبة بالمعلومات وإمكانية اكتساب المهارات والخبرات المتنوعة.
خاضت هيام الحدادي تجربة تدريب مختلفة – بحسب ما وصفتها- وذلك من حيث إمكانية اكتساب المعلومات والمهارات والخبرات التي يحتاج أي طبيب لسنوات طويلة لاكتسابها وهو ما أتاحته لي حديقة الحيوانات بالعين التي اخترت التدريب فيها لأنها تعتبر الأقدم والأكبر على مستوى الشرق الأوسط ويتوفر فيها عدد كبير ومتنوع من الحيوانات ويتوفر فيها طاقم طبي بيطري على مستوى عال من الخبرة والمهارة وإمكانيات عالية جدا.
وأضافت أعتبر نفسي محظوظة جدا لقبول تدريبي في هذا الموقع حيث اكتسبت الكثير من الخبرات خلال فترة التدريب التي لم تتجاوز الشهرين حيث أن المعلومات المتوفرة عن كل حيوان جاهزة ومنظمة بطريقة تشير إلى مدى الاحترافية في تجهيز وتنظيم وأرشفة المعلومات وهو ما سهل الأمر بالنسبة لي كمتدربة أحتاج للمعلومات عن كل حيوان سواء المتعلقة بالأنواع وكيفية التعامل معها والفروق بينها وكيفية السيطرة عليها.
وأشارت إلى الفريق الطبي البيطري بالحديقة والذي ساهم في إكسابي جملة من المهارات والخبرات وأيضا تعزيزها من خلال العمل الميداني حيث أن الكوادر الطبية كانت تعمل وفق آلية عمل منظمة يتم الاتفاق عليها في اجتماع مسبق ليتم بعدها التطبيق ويقوم كل شخص بالمهام المنوطة به وهو ما جعلني أشعر بأهمية العمل الجماعي المنظم.
ومن أبرز المهارات التي اكتسبتها خلال فترة التدريب أنه لا يمكن أن يحظى الطالب بالتدرب عليها في أي وقت آخر- هي كيفية فحص الحيوانات البرية وفقا لاختلاف شكل هيكل الحيوان والتفريق في آلية وطريقة الفحص بين حيوان وآخر بالإضافة إلى مهارات التعامل مع السلامة والتخدير من حيث المواد المخدرة وأنواعها وكيفية ومدى إمكانية استخدامها وأيضا سحب العينات وإجراء الأشعات والعمليات الجراحية والفحص الدوري وغيرها.
وأشارت هيام الحدادي إلى التقنيات العالية المستخدمة في المختبر الطبي والتي يعتبر التدريب على التعامل معها فرصة لا تُقدر بثمن بالنسبة لأي طالب في كلية الطب البيطري حيث تم تدريبي في المعمل التشخيصي الموجود بالحديقة وتعلمت طريقة التعامل مع«D N A»وطريقة إجراء التحاليل التي يمكن من خلالها الكشف عن الطفيليات والبكتيريا وأيضا التعرف إلى جنس الطيور وغيرها من المعلومات الدقيقة والتي لا يمكن الحصول عليها إلا من مختبرات ذات تقنية عالية الدقة.




