
أمريكا تسعى إلى طرق بديلة لصادرات الحبوب الأوكرانية
اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إبحار أول سفينة شحن من ميناء أوديسا على البحر الأسود رغم التهديدات الروسية، بأنه «خطوة مهمة» لحرية الملاحة البحرية قبالة سواحل أوكرانيا.
قال زيلينسكي، في منشور على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إنّ «أوكرانيا خطت للتوّ خطوة مهمّة على صعيد استعادة حرية الملاحة في البحر الأسود»، مشيراً إلى أنّ السفينة «اتّبعت الممرّ الإنساني الأوكراني الجديد انطلاقاً من ميناء أوديسا».
من جهتها، نددت الولايات المتحدة بالهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية لتصدير الحبوب في أوكرانيا، وقالت إنها تعمل مع شركاء لإيجاد خيارات بديلة لصادرات الحبوب الأوكرانية. وقال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، في إفادة صحفية: «الولايات المتحدة.. تدعو روسيا للعودة على الفور إلى مبادرة حبوب البحر الأسود»، في إشارة إلى اتفاق كان يسمح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود. وانسحبت روسيا من الاتفاق في 17 يوليو/تموز.
وقال باتيل دون الخوض في تفاصيل، إن الولايات المتحدة تسعى إلى «إيجاد طرق وممرات يمكننا من خلالها الاستمرار في نقل الحبوب إلى الأماكن التي تحتاج إليها». وأضاف أن واشنطن لم ترَ أي بادرة من الروس تعبر عن رغبتهم في العودة إلى الاتفاق. وقال باتيل: «بوتين ببساطة لا يعبأ بالأمن الغذائي العالمي». وأضاف أن هجمات موسكو تفاقم أزمة نقص الغذاء.
ومنذ انسحابها من الاتفاق، هاجمت روسيا البنية التحتية الزراعية والموانئ الأوكرانية. وقال مسؤولون أوكرانيون، إن الضربات الجوية التي شنت الليلة قبل الماضية دمّرت صوامع ومخازن في ميناء ريني على نهر الدانوب، وهو طريق حيوي في زمن الحرب لصادرات المواد الغذائية. ونشروا صوراً لمرافق تخزين أصابها الدمار ولأكوام من الحبوب المبعثرة.
ودأبت موسكو على القول إنها مستعدة للعودة إلى الاتفاق «على الفور» بمجرد تنفيذ اتفاق مصاحب يتعلق بتسهيل الصادرات الروسية.(وكالات)




