محطات

أطول نهر اصطناعي في العالم يشق صحراء مصر الغربية

تواصل مصر تنفيذ مشروع الدلتا الجديدة العملاق، الذي يضم أكبر نهراصطناعي في العالم، حيث شرعت في تنفيذه شمال غرب البلاد بجوار محطة الضبعة.

النهر الصناعي الذي يشق صحراء مصر الغربية، يبلغ طوله 114 كيلومتراً وبتكلفة 160 مليار جنيه «5.25 مليار دولار»ليكون الأطول من نوعه في العالم، حيث ستتم معالجة مياه النهر الجديد بمحطة مياه الحمام شمال غرب البلاد.

ثلاث قنوات للري

تعود بداية مشروع النهر الصناعي في مصر، إلى أبريل 2017، إذ يعد من أهم المشروعات المائية في السنوات الأخيرة من حيث الإنشاءات الهندسية والأهمية الاقتصادية، فهو عمل هندسي عملاق يتكون من ثلاث قنوات يتم إنشاؤها في ظروف مختلفة عن باقي قنوات الري في مصر، وينقل المياه إلى مناطق صحراوية مرتفعة عن نهر النيل بأكثر من 100 متر.

ويهدف النهر إلى توفير منتجات زراعية ذات جودة عالية بأسعار مناسبة، وتصدير الفائض منها إلى الخارج بما يسهم بتقليل الاستيراد وتوفير العملة الصعبة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

زيادة الرقعة الزراعية

وقد وصلت أول دفقات مياه النهر إلى ترعة محطة الحمام، في مشروع أطول نهر صناعي في العالم، لاستصلاح الأراضي، حيث يعاد استخدام مياه الصرف الزراعي، والمياه الجوفية والسطحية، لأغراض الري بعد معالجتها في المحطة.

كما يهدف المشروع لزيادة الرقعة الزراعية، والمساعدة في ريها، واستصلاح مليونًا و50 ألفًا من إجمالي مساحة الدلتا الجديدة، ويوفر نحو عشرة آلاف فرصة عمل مباشرة، وأكثر من 36 ألف فرصة غير مباشرة.

أكبر مشروع في مصر

يشمل المشروع القومي لتنفيذ «الدلتا الجديدة» مشروعين، الأول أطلق عليه اسم «مستقبل مصر»، والآخر «جنوب محور الضبعة»؛ للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية بما يساهم في خفض فاتورة الاستيراد.

ووصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هذا المشروع بأنه الأكبر في تاريخ مصر، حيث تهدف مصر إلى ترويض الصحراء الغربية لزيادة الرقعة الزراعية في البلاد التي كانت لا تتجاوز 6% من المساحة، والتي يعيش عليها أغلب المصريين.

والأراضي الزراعية المستهدف زراعتها في المشروع القومي المصري «الدلتا الجديدة» هي 2.2 مليون فدان، وبالتالي تزويد النهر بالمياه سيعتمد على إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي والمياه الجوفية.

وتبلغ أحجام المياه المتوقع تدفقها من المحطة بعد المشروع 7.5 مليون متر مكعب يومياً، ليكون الشكل النهائي للنهر 92 كلم من المسار المكشوف و22 كلم كمواسير تحت الأرض.

ويتميز المشروع بقربه من المطارات والموانئ، وبالتالي سيساعد على توفير مزيد من فرص العمل وتحقيق الأمن الغذائي وإحلال الواردات.

والهدف الأساسي للمشروع العملاق هو زيادة رقعة الأراضي الزراعية في مصر وتأمين غذاء المصريين من السلع الأساسية، في الوقت الذي تعد فيه مصر أكبر مستورد للقمح في العالم.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى