
«جزيرة القيامة» من أغرب جزر العالم
الشارقة: مها عادل
توصف «جزيرة القيامة»، الواقعة في المحيط الهادي، بأنها أغرب جزر العالم، بسبب شكلها الغريب والتماثيل المجهولة المنتشرة على أراضيها منذ مئات السنين، وما زالت حتى الآن تُثير حيرة العلماء والباحثين.
تقع جزيرة القيامة على مساحة 163 كيلومتراً مربعاً، وبالتحديد أمام سواحل تشيلي، غربي قارة أمريكا الجنوبية، التي تُعد أقرب دولة للجزيرة، حيث تبعد عن غرب تشيلي 3600 كيلومتر. كما تبعد عن شرق جزر بيتكيرن بنحو 2075 كيلومتراً.
وتتشكل أرض الجزيرة على هيئة المثلث في التكوين والشكل، وحكمت تشيلي الجزيرة منذ عام 1888، وفي عام 1996، انضمت الجزيرة إلى قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.
وأهم ما يميز جزيرة القيامة وجود 887 تمثالاً ضخماً منتشرة في أنحاء متفرقة على أراضيها، وصُنعت من رماد بركاني بعد كبسه وضغطه وصقله وتسويته. بحسب آراء بعض علماء الآثار.
ويبلغ وزن كل تمثال 50 طناً، وطوله 32 متراً، ويوجد لبعض هذه التماثيل غطاء مستدير حول الرأس وزنه 10 أطنان. وتظهر هذه التماثيل بملامح نصف بشرية بلا أطراف، بعضها برأس كبير بلا جذع، وبعضها الآخر نصفه فوق الأرض ونصفه الثاني تحت الأرض، وتوجد تماثيل برأس فقط، وتوجد تماثيل أخرى بذراع وأرجل، فهي تختلف في أشكالها، ولكن الغالب فيها هو كونها تماثيل برأس فقط بدون جسد كامل.
واكتُشفت جزيرة القيامة عام 1722 عن طريق المستكشف الهولندي، ياكوب روجينفين، الذي يُعد أول زائر أوروبي للجزيرة.




