هذه الأسئلة الـ5 الأكثر تداولاً حول شيخوخة البشرة

“التحضير لشيخوخة إيجابية” أو ما يُعرف بمصطلح Positive pro-ageing فلسفة تدعو إلى قبول الذات كما هي في مختلف الأعمار. وهي تشهد إقبالاً متزايداً يوماً بعد يوم، لكنها لم تستطع حتى الآن التغلّب على تكريس مبدأ الحفاظ على الشباب لأطول فترة ممكنة. وأبرز دليل على ذلك أن أرقام مبيعات مستحضرات الحماية من ظواهر الشيخوخة ما زالت تُسجّل ارتفاعاً كبيراً، وهي وصلت إلى 17 مليار دولار في العام 2019. فما هي الأسئلة التي تتكرر على مسامع الخبراء عندما يتعلّق الأمر بالحفاظ على شباب البشرة؟

هل يندرج ظهور البقع ضمن المظاهر الحتمية لشيخوخة البشرة؟

تندرج البقع ضمن المظاهر الطبيعية لشيخوخة البشرة، التي تُصبح أكثر رقّةً مع مرور الوقت وتتعرض لاضطرابات في وظائف خلاياها الملوّنة مما يُعرّضها لظهور البقع. قد يكون وراء ظهور هذه المشكلة التجميليّة أيضاً أسباب وراثيّة أو الإفراط في التعرّض للشمس دون حماية. أما العلاجات المتوفرة حالياً للتخلّص منها فهي الأقلام المُصحّحة التي تُغطي البقع، والأمصال المضادة للبقع التي تُستعمل ليلاً وكريمات الليل التي تعمل على تفتيح البشرة وإزالة البقع.

استعمال كريم للنهار وآخر لليل ضروري للوقاية من الشيخوخة؟

يختلف مفعول كريم النهار عن مفعول كريم الليل، وهما يُكمّلان بعضهما البعض في مجال العناية بالبشرة والحفاظ على شبابها لأطول فترة ممكنة. إذ يتمتع كريم النهار بمفعول يعتمد على الترطيب والوقاية بالإضافة إلى الحماية أما كريم الليل فيقوم مفعوله على ترميم الأنسجة وتنشيطها. ويُشدّد الخبراء على ضرورة مواكبة الوظائف الطبيعيّة للبشرة عبر مستحضرات عناية بتركيبات وصيغ متنوّعة تلبي كافة احتياجاتها. وهذا ما يجعل من استعمال المصل، وكريم النهار، وكريم الليل من الضروريات في مجال العناية بها.

(تعبيرية)

ما الفرق بين المستحضرات المضادة للتجاعيد وتلك المضادة للشيخوخة؟

تنتج التجاعيد عن انخفاض في سماكة البشرة وفقدانها لليونتها ومتانتها، ولذلك فإن الكريمات المضادة للتجاعيد تعمل على علاج هذه المشاكل. أما المستحضرات المضادة للشيخوخة فتتمتع بمفعول أوسع في هذا المجال، إذ يمتدّ تأثيرها إلى البقع، والترهل، والتجاعيد. وهي تحتوي عادةً على مكوّنات تُخفّف من التقلصات العضليّة للبشرة بالإضافة إلى عناصر مموّهة للتجاعيد وحمض هيالوريني يُملّس البشرة.

ما هم المكوّن الأكثر فعالية في مجال مكافحة الشيخوخة؟

جميع المكوّنات المضادة للشيخوخة مهمة وهي تتميّز عن بعضها البعض بأساليب عمل مختلفة. إذ تلعب مضادات الأكسدة (فيتامينC، فيتامينE، وسيلينيوم) دوراً وقائياً وحامياً من الجذيرات الحرّة المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة للبشرة. أما السيراميدات فتقوّي حاجز البشرة، بينما تعمل حوامض الغليكوليك والهيالورونيك على تعزيز اكتناز البشرة وتمليسها. ولكن يبقى الفيتامينC هو المكوّن-النجم في مجال مكافحة الشيخوخة كونه يتمتع بمفعول مضاد للبقع، مضاد للأكسدة، مضاد للتجاعيد، ومُعزّز للنضارة.

(تعبيرية)

(تعبيرية)

ما هو الدور الحقيقي الذي يلعبه المصل في مجال الحفاظ على شباب البشرة؟

يُساهم المصل في تنشيط آليّة تجدد البشرة كما يعمل على تمليس سطحها، ويُنصح باستعماله على شكل علاج بعيد عن فترات التعرّض المكثّف للشمس. يساعد المصل على تعزيز مفعول الكريم الذي يُطبّق بعده وهو يتوفر بأنواع مختلفة منها المُعزّز للترطيب، أو المضاد للأكسدة، أو المضاد للشوائب مما يجعله يتناسب مع الحاجات المختلفة للبشرة.

يُشدّد الخبراء على أن مفعول أي مصل أو كريم لا يكون ظاهراً بشكل فعليّ سوى بعد 28 يوما على استعماله. أما بالنسبة لمشاكل البقع والتجاعيد فيجب أن يمتدّ استخدام المصل لفترة تتراوح بين شهرين وستة أشهر للحصول على النتائج المرجوّة.