في زيارة غير معلنة وخاطفة، بحث قائد القوات الأمريكية المركزية الجنرال كينيث ماكينزي مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، آلية التنسيق مع قوات التحالف الدولي العاملة في سوريا، والتي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، فيما استحوذ ملف تنظيم داعش على اللقاء، وكذلك التركيز على مخيم الهول الذي يحتوي على آلاف العائلات التابعة للتنظيم.

وفي تصريح نقلته وكالة «أسيوشيتد برس»، أكد ماكينزي تفاؤله بأن إعادة 100 عائلة عراقية المقررة الأسبوع المقبل من مخيم الهول في سوريا، مشيراً إلى أن ذلك يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو الحد من خطر عودة ظهور تنظيم داعش الإرهابي.

وحول نشر الولايات المتحدة الأمريكية عربات برادلي العام الماضي على الأراضي السورية في شمال شرق سوريا، أوضح الجنرال الأمريكي أن هذه رسالة لروسيا، بأن الوقت ليس مناسباً للعبث مع الأمريكيين في المنطقة، في رسالة هي الأولى من نوعها إلى روسيا على المستوى العسكري.

وفي سياق متصل، استحوذ ملاحقة تنظيم فلول تنظيم داعش على مباحثات ماكينزي في شمال شرق سوريا، حيث شدد على ضرورة التعامل الحازم مع مخيم الهول وإنهاء الاضطرابات التي تحدث في المخيم، معرباً عن «قلقه من قدرة داعش على الوصول إلى هؤلاء الشباب بطريقة تجعلنا ندفع ثمناً باهظاً في المستقبل ما لم نتمكن من إيجاد طريقة لاستعادتهم»، على حد تعبيره.

ويضم المخيم نحو 65 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال، فيما يضم مقاتلين من التنظيم ينتمون إلى أكثر من خمسين دولة، حيث دعت الولايات المتحدة في أكثر من مرة الدول الغربية إلى استعادة مقاتليهم من مخيم الهول.

وكانت دورية تضم 7 عربات عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية داهمت منزلين في منطقة حوس شرقي الرقة أسفرت عن اعتقال 4 شبان وامرأة عراقية الجنسية، وذلك بتهمة تهريب عوائل من تنظيم الدولة إلى خارج سوريا عبر المناطق الحدودية، فيما اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية أمس الأول، 3 أشخاص في ريف دير الزور الشرقي، بتهمة مسؤوليتهم عن عمليات تهريب عوائل وقادة تنظيم داعش من مخيم الهول شرقي الحسكة.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

المصدر : https://www.albayan.ae/world/arab/2021-05-23-1.4170063