الإعلانات

اليوم: 8 مايو، 2021

أمريكا.. انضمام متأخّر لنداء مكافحة التطرّف عبر الإنترنت

من المنتظر أن تنضم الولايات المتحدة إلى حركة دولية لمكافحة التطرّف على الإنترنت، بعد أكثر من عامين على رفض الرئيس دونالد ترامب المشاركة فيها.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن واشنطن ستنضم إلى نداء كرايست تشيرش، للتحرك ضد الإرهاب والتطرّف العنيف على الإنترنت، وهو التزام دولي لحكومات وشركاء في مجال التكنولوجيا للعمل معاً، من أجل مكافحة المحتويات الإرهابية والمتطرفة العنيفة على الإنترنت.

وأعلن البيت الأبيض أنه يواصل الدفاع عن حرية التعبير، وقالت المتحدثة في بيانها: «الولايات المتحدة ترحب ببنود نداء كرايست تشيرش، التي تشير إلى أهمية احترام حقوق الإنسان ودولة القانون، خصوصاً حماية حرية التعبير».وأضافت: «بانضمامها إلى نداء كرايست تشيرش، لن تتخذ الولايات المتحدة تدابير تنتهك حرية التعبير، وإنشاء جمعيات المحمية بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي، ولن تنتهك التطلعات المعقولة المتعلقة بخصوصية الأفراد».وأُطلق «نداء كرايست تشيرش» بعد مجزرة أسفرت عن سقوط 51 قتيلاً في مسجدين في هذه المدينة الواقعة في جنوب نيوزيلندا، وبثّ منفذها بشكل مباشر على الإنترنت مشاهدها، التي انتشرت على نطاق واسع.ويهدف النداء إلى منع نشر المشاهد والمضامين، التي تنتجها التنظيمات الإرهابية أثناء هجمات وأفضى خصوصاً إلى إصلاح منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي أسسته في البدء «فيسبوك» و«مايكروسوفت» و«تويتر» و«يوتيوب»، وبات وسيلة تبادل بين الحكومات والجهات الفاعلة على الإنترنت، للحد من نشر المضامين الإرهابية.

وأشارت جين ساكي إلى أنّ مكافحة استخدام الإرهابيين والمتطرفين العنيفين للإنترنت من أجل تجنيد أشخاص آخرين هي أولوية كبرى بالنسبة للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الانضمام إلى تحالف الحكومات والشركات التي دعمت نداء كرايست تشيرش يعزز الحاجة إلى التحرك الجماعي.وفي 2019، برّرت الولايات المتحدة قرارها عدم الانضمام إلى النداء، الذي أطلقته رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، برغبتها في حماية حرية التعبير، مؤكدة أنها تدعم أهداف هذه المبادرة.ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإعلان الأمريكي، وقال في مؤتمر صحافي أثناء القمة الأوروبية في بورتو البرتغالية: «بعد عامين تقريباً، قررت الولايات المتحدة الانضمام إلينا وأنا أرحب بذلك».

وأوضح أنّ هذه المبادرة باتت تضم 52 دولة، والمفوضية الأوروبية وعشر شركات ومنصات كبيرة للإنترنت العالمي، وعشرات من منظمات المجتمع المدني، ومن المقرّر أن تعقد قمة افتراضية في 14 مايو، بمشاركة واشنطن.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

قطاع السفر البريطاني يضغط لإلغاء الحجر الصحي من مقاصد العطلات

طالب كبار رجال صناعة السفر والسياحة البريطانية اليوم، بمزيد من الوضوح حول موعد إضافة وجهات عطلات جديدة إلى القائمة الخضراء للمناطق الخالية من الحجر الصحي، وسط انتقادات لما التزمت به الحكومة من حذر مفرط في نهجها لإطلاق السفر الدولي.

وقالت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» إن البرتغال وجبل طارق وإسرائيل، هي من بين 12 وجهة فقط ستكون على القائمة الخضراء للبلدان المعفاة من الحجر الصحي اعتباراً من 17 مايو – مع وجود بعض البلدان المدرجة على القائمة والمستمرة في عدم قبول المصطافين ومحبي قضاء العطلات.

وقال وزير النقل جرانت شابس إن إلغاء الحظر المفروض على السفر الدولي لأغراض الترفيه كان «حذراً بالضرورة»، ولكن قادة القطاع حذروا من أن ذلك قد «يؤخر انتعاش الصناعة».

ولن يطلب من الأشخاص العائدين إلى إنجلترا من وجهة خضراء اعتباراً من 17 مايو دخول العزل الذاتي، ويطلب منهم فقط إجراء اختبار واحد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد19) بعد الوصول. وتضم القائمة الخضراء أيضاً عدة أقاليم ووجهات بريطانية نائية فيما وراء البحار تخضع فيها الزيارات لقيود شديدة، مثل أستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة وبروناي وجزر فارو.

تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة للبنات في كابول

 دانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة للبنات في العاصمة الأفغانية كابول، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء معظمهم طالبات من المدرسة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

لماذا ترى أوروبا في «رفع براءات اللقاح» حيلة أمريكية؟.. القصة الكاملة

منذ إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، تأييده رفع براءات اختراع لقاحات كورونا الأسبوع الماضي، أخذ الاتحاد الأوروبي موقفاً متحفظاً رغم أن المبادرة لقيت ترحيباً واسعاً من ناحية المبدأ، كونها تهدف إلى إتاحة صناعة اللقاح للشركات والدول من دون الاضطرار إلى شرائها من الشركات الكبرى المصنّعة. فالمبادرة تهدف إلى حل مشكلة عدم قدرة عشرات الدول على الوصول إلى اللقاحات، من وجهة نظر أمريكية. ولكن أوروبا لها رأي آخر في هذا الأمر، وحتى اليوم السبت يمكن القول إن الصورة باتت متكاملة بالنسبة للموقف الأوروبي المتحفظ والرافض طريقة العمل الأمريكية بخصوص تعميم أسرار اللقاح. وفي محصلة الموقف، فإن ما احتفى به العالم، إعلامياً، على نطاق واسع، بخصوص مبادرة بايدن، هو بالنسبة للاتحاد الأوروبي «حيلة أمريكية» وعرقلة من جانب الانغلوسكسونيين لتصدير مكونات اللقاح. فكيف توصل الأوروبيون إلى هذه الاستنتاجات المثيرة للجدل؟حيلة دعائيةيستند الموقف الأوروبي إلى أن رفع براءات الاختراع وإتاحة إنتاج اللقاح لأي شركة ودولة هو هرب من مسؤولية تصدير اللقاحات الجاهزة، والقسم الأكبر من اللقاحات بطبيعة الحال موجود لدى الأمريكيين والبريطانيين. يرى الاتحاد الأوروبي أن إنتاج اللقاحات وتصديرها من المصانع الموجودة هما أفضل طريقة للاستجابة السريعة للطلب العالمي. ويعدّون – وفق تقرير لفرانس برس – أن رفع براءات الاختراع الذي طرحته إدارة بايدن وتعارضه شركات الأدوية بشدة حيلة دعائية.طرحت الولايات المتحدة قضية أخرى هي وعدها بتوفير ما يكفي من المواد الخام لإنتاج هذه اللقاحات بينما يلوح خطر نقص في هذا المجال، إذ إن إتاحة أسرار التصنيع لا تعني أن البنية العلمية اللازمة لإنتاج اللقاحات متوافرة لدى الجميع.لا تعد شركة تصنيع اللقاح الألمانية بيونتيك، المطورة للقاح مضاد لكورونا، أن التخلي عن براءة اختراع لقاحها أمر مناسب. وأعلنت الشركة في بيان، من مقرها بمدينة ماينتس الألمانية اليوم السبت: سنواصل تزويد البلدان ذات الدخل المنخفض أو أقل من المتوسط لقاحنا بسعر غير هادف للربح. وتقول الشركة إن براءات الاختراع ليست العامل المحدد لإنتاج أو توريد لقاحنا، موضحة أن صناعة اللقاحات عملية معقدة، وإذا لم يتم استيفاء المتطلبات، فقد تتأثر جودة اللقاح وسلامته وفعاليته.ووفق تقرير لفرانس برس، فقد حذر الألماني كوريفاك من أنه غير قادر على جلب بعض المواد المنتجة على الأراضي الأمريكية. وقبل أيام قليلة تحدى معهد سيروم الهندي أكبر مصنع للقاحات في العالم رئيس الولايات المتحدة جو بايدن. وكتب رئيسه أدار بوناوالا على تويتر أطلب منك بكل تواضع رفع الحظر عن تصدير المواد الخام خارج الولايات المتحدة حتى نتمكن من تسريع الإنتاج.ولا يستهدف المختبران في الواقع حظراً محدداً بل قانون الإنتاج الدفاعي، الذي يشكل عادة إطاراً لجهود الحرب واستند إليه الرئيس دونالد ترامب ثم جو بايدن في مواجهة الوباء. وهو لا يمنع صراحة الصادرات ولكنه يعطي الأولوية للحكومة الأمريكية لبعض المنتجات المصنوعة على الأراضي الأمريكية.ماركون يتهم الأنغلوسكسوندعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت واشنطن إلى رفع جميع القيود المفروضة على تصدير اللقاحات المضادة لكوفيد – 19 ومكوناتها. وقال في مؤتمر صحافي في القمة الاجتماعية للاتحاد الأوروبي في بورتو أدعو الولايات المتحدة بوضوح شديد إلى إنهاء حظر التصدير ليس فقط للقاحات ولكن لمكونات اللقاحات التي تمنع الإنتاج. ودعا ماكرون بدلاً من ذلك إلى أن تقوم الدول المصنعة للقاح برفع قدرتها على الإنتاج والتصدير: المفتاح لإنتاج اللقاحات بشكل أسرع للبلدان الفقيرة والبلدان الوسيطة هو إنتاج المزيد، عادّاً أن الانغلوسكسونيين يعرقلون إلى حد كبير هذه المكونات وهذه اللقاحات. اليوم، مئة في المئة من اللقاحات المنتجة في الولايات المتحدة الأمريكية تذهب إلى السوق الأمريكية.وبالمثل، كررت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل معارضتها رفع براءات الاختراع، داعية الولايات المتحدة إلى فتح السوق للسماح بتصدير اللقاحات ومكوناتها، داعية إلى أن يكون النموذج الأوروبي هو الأساس للتعامل مع هذه القضية. فما النموذج الأوروبي؟نقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين، القول إن منتجي اللقاحات في الاتحاد الأوروبي صدروا نحو 50 في المئة من الجرعات التي أنتجوها، نحو مئتي مليون جرعة في المجمل، ودعت الولايات المتحدة إلى مجاراة هذه الجهود. وقالت فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي هو المنطقة القارية الديمقراطية الوحيدة في هذا العالم التي تقوم بالتصدير على نطاق واسع. ومن أصل 400 مليون جرعة تم إنتاجها في الاتحاد الأوروبي، صُدّر نحو النصف إلى 90 دولة.نقص المكوناتمنذ أكثر من شهرين، تتحدث جهات فاعلة عدة من القطاعين العام والخاص عن وضع يزداد توتراً في جمع كل المكونات اللازمة لإنتاج لقاح. ويحتاج ذلك إلى خمسين أو حتى مئة مكون. فهناك مثلاً زجاج للقوارير وبلاستيك بدرجة جودة محددة لحفظ اللقاح أثناء التصنيع في أكياس والتأكد من عدم تعرضه للتلف. الأهم من ذلك يتعلق الأمر أيضاً بمكونات المصل نفسه. وهذه من الأمور التي تثير قلق مختبرات كوريفاك نيوكليوتيدات، هذه الجزيئات التي تستخدم لتجميع المادة الفعالة للقاح بناء على تقنية مبتكرة للحمض النووي الريبي المرسال.وتكشف ذلك بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2018. فالصين تهيمن على صناعة القوارير والولايات المتحدة على صناعة الحقن بينما جاءت فرنسا في طليعة بعض المواد المثبتة مثل سوربيتول فيما هولندا متخصصة في الثلج الجاف الذي يستخدم في تبريد اللقاح. تضاف إلى ذلك المواد الحافظة التي تصدرها ألمانيا مثلاً بكميات كبيرة، أو المواد المحفزة التي يأتي جزء كبير من صادراتها من المكسيك والصين، بحسب البيانات نفسها.مؤيدون للمبادرةولكن الولايات المتحدة ليست الوحيدة في موقفها. ففكرة رفع براءات الاختراع أصلاً ألقتها منظمة الصحة العالمية حتى تتمكن من إمداد سكان البلدان الفقيرة بلقاحات رخيصة. وانضمت حكومة الولايات المتحدة إلى هذا المطلب، وأيد بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، التنازل المؤقت لبراءات الاختراع، قائلاً إن نوعاً من فيروس الفردية هو قومية مغلقة تحول دون مشاطرة اللقاحات وتضع قوانين السوق أو الملكية الفكرية فوق قوانين الحب وصحة الآخرين، بحسب ما ذكره موقع فاتيكان نيوز الإعلامي التابع للفاتيكان.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

بيان سعودي باكستاني مشترك يدعو إلى تعزيز علاقات البلدين في جميع المجالات

صدر اليوم بيان مشترك عقب زيارة  رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية عمران خان الرسمية إلى المملكة العربية السعودية  يدعو الى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب وتعزيز علاقات البلدين في جميع المجالات.

وتالياً نص البيان:

“بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قام دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية السيد عمران خان، بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 – 9 / 5 / 2021م الموافق 25 – 27 / 9 / 1442هـ.

واستقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع دولة رئيس الوزراء الباكستاني السيد عمران خان، وعقدا جلسة مباحثات رسمية أكدا خلالها على عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، واستعرضا مجمل القضايا الإقليمية والدولية، وبحثا سبل تعزيز علاقات البلدين في جميع المجالات، واتفقا على تكثيف الاتصالات والتعاون بين المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص في البلدين بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وأشاد دولة رئيس الوزراء السيد عمران خان بالدور القيادي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في تعزيز الوحدة الإسلامية، والدور الإيجابي للمملكة في حل القضايا التي تواجهها الأمة الإسلامية ومساعيها من أجل السلام والأمن الإقليمي والدولي، كما نوّه بالزيارة التاريخية لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى جمهورية باكستان الإسلامية في فبراير 2019م، التي أُعلن خلالها عن إطلاق مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني، والزيارتين التي قام بها دولته للمملكة في عامي 2018 و 2019م، والتي أسهمت في الدفع بالعلاقات الثنائية إلى مزيد من التعاون المشترك المبنى على الثقة والمنافع المتبادلة والمصالح المشتركة بين البلدين، وأكد صاحب السمو الملكي ولي العهد على دعم المملكة المستمر لرؤية دولة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لتحويل باكستان إلى دولة رفاه وازدهار وتقدم.وناقش الجانبان سبل تقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من خلال استكشاف مجالات الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030، وأولويات التنمية في باكستان للتحول من السياسة الجغرافية إلى الجغرافيا الاقتصادية، بالإضافة إلى زيادة التعاون في مجالات الطاقة والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والثقافة، وأكدا على رضاهما عن متانة العلاقات العسكرية والأمنية الثنائية، واتفقا على مزيد من التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة بين البلدين.وجاءت القضايا التي تهم الأمة الإسلامية في مقدمة القضايا التي تم بحثها، حيث أكد الجانبان على ضرورة تضافر جهود العالم الإسلامي لمواجهة التطرف والعنف ونبذ الطائفية، والسعي الحثيث لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وشددا على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي لا ترتبط بأي دين أو عرق أو لون، والتصدي لكافة أشكالها وصورها وأياً كان مصدرها.وفي إطار الروح البناءة التي سادت جلسة المباحثات الرسمية، أكد الجانبان على دعمهما الكامل لكافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة بحدود ما قبل عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعمهما للحلول السياسية في سوريا وليبيا، وجهود الأمم المتحدة ومبعوثيها في هذا الشأن.كما أكد الجانبان على أهمية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمينة استناداً إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار (2216)، وإدانتهما لما تقوم به الجماعات والمليشيات الإرهابية ومنها مليشيا الحوثي من هجمات واعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على أراضي المملكة العربية السعودية ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، وأعربا عن قلقهما البالغ من تهديد أمن الصادرات النفطية واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وأثنى دولة رئيس الوزراء الباكستاني على مبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن التي تهدف إلى تحقيق أمن واستقرار اليمن بما يعود على المنطقة وشعوبها بالخير والنماء.ورحب صاحب السمو الملكي ولي العهد بالتفاهم الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين السلطات العسكرية في جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية الهند بشأن وقف إطلاق النار في إقليم جامو وكشمير المستند إلى تفاهم عام 2003م بين باكستان والهند. وأكد الجانبان على أهمية الحوار بين باكستان والهند لحل القضايا العالقة بين البلدين، (خصوصا نزاع جامو وكشمير) لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.وبشأن الأوضاع في أفغانستان، أكد (صاحب السمو الملكي ولي العهد) على الدور المحوري لباكستان في تسهيل عملية السلام الأفغانية، واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات المتبادلة بشأن عملية السلام الأفغانية، وشدد البلدان على أن التسوية السياسية الشاملة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً في هذا الشأن.كما اتفق الجانبان على مواصلة تبادل الدعم والتنسيق في المنظمات والمحافل الدولية، وشدد الجانبان على أهمية التزام جميع الدول بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام وحدة وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والسعي لحل النزاعات بالطرق السلمية.كما هنأ دولة رئيس الوزراء حكومة المملكة العربية السعودية على نجاحها في تنظيم وعقد اجتماعات قمة مجموعة العشرين وما تمخض عنها من قرارات إيجابية في كافة المجالات الاقتصادية والتنموية والبيئية والصحية والطاقة وغيرها.كما رحّب دولته بمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر التي أطلقهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، والتي تعبِّر عن الدور القيادي للمملكة تجاه القضايا الدولية المشتركة، ومنها مكافحة أزمة التغير المناخي، مشيداً بأثرها العظيم على المنطقة وسكانها.كما رحّب صاحب السمو الملكي ولي العهد بمبادرة رئيس الوزراء الباكستاني “باكستان نظيفة وخضراء” وكذلك مبادرة “عشرة مليارات شجرة تسونامي” الناجحة.وثمّن دولته جهود المملكة في تنظيم موسم الحج للعام الماضي 1441هـ رغم التحديات التي تسببت فيها جائحة كورونا، وما تبذله لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار.وتأكيدا على سعي الدولتين الشقيقتين إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية فقد تم التوقيع خلال الزيارة على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وهي اتفاق إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني، واتفاق التعاون في مجال مكافحة الجريمة، واتفاق التعاون في مجال المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، مذكرة تفاهم في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية، ومذكرة تفاهم لتمويل مشاريع في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والمياه والاتصالات.وفي ختام الزيارة أعرب دولة رئيس الوزراء عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين، عن أطيب تمنياته لهما بموفور الصحة وللشعب السعودي الشقيق بالمزيد من الرفاه والتقدم، كما أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع عن أطيب تمنياته بالصحة والعافية لدولة رئيس الوزراء، وبالتقدم والازدهار للشعب الباكستاني الشقيق.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

اعلان