الإعلانات

اليوم: 3 مايو، 2021

خبراء اقتصاد دوليون لـ «البيان»: «وادي تكنولوجيا الغذاء» يلبّي معايير الاقتصاد الأخضر

تفاعل خبراء اقتصاديون ورجال أعمال غربيون وعرب مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إطلاق مشروع «وادي تكنولوجيا الغذاء»، مؤكدين أن المشروع يلبي معايير الاقتصاد الأخضر، عادّين المشروع الجديد قفزة نوعية باتجاه دعم الأمن الغذائي وتعزيزه، وتجربة محلية لها أهمية عالمية.
وأكد كبير خبراء سابق بالبنك الدولي الأهمية البالغة لمشروع «وادي تكنولوجيا الغذاء»، الذي تم إطلاقه كإحدى مدن دبي التخصصية والذي سيمثل تطوراً كبيراً في مجال تكنولوجيا الغذاء والزراعة.
وفي تصريحات لـ«البيان» قال الدكتور علاء سرحان، كبير خبراء اقتصاديات البيئة بالبنك الدولي سابقاً واستشاري التمويل المستدام والاقتصاد الأخضر بالولايات المتحدة، إن هذه المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تصب في إطار توجه دبي نحو ما يعرف بالاقتصاد الأخضر أو الاقتصاد الدائري وهو ما يعني تقليل المدخلات اللازمة للإنتاج من الموارد الطبيعية سواء كانت مياهاً أو غيرها وتقليل كمية الطاقة المستخدمة في الإنتاج وتقليل التالف والهالك من المخلفات الناتجة عنه ليكون بعد إعادة التدوير من المدخلات في عناصر العملية الإنتاجية.
وأضاف أن هذه المبادرة التي أطلقتها دولة الإمارات للاقتصاد الدائري أو الأخضر تتضمن مبادرة وادي تكنولوجيا الغذاء والزراعة وهي ذات أهمية كبيرة، إذ سيتم فيها استخدام أحدث طرائق وأساليب الزراعة سواء الزراعة المائية أو العمودية وغيرها من الطرائق التي تحافظ على ترشيد استخدام المياه بشكل كبير للغاية وكذلك التربة كما أنه بالنسبة للطريقة العمودية لا توجد تربة وتتم الزراعة فيها.
الاقتصاد الأخضر
وأوضح أنه بالتالي فمن الأهمية بمكان تطبيق الاقتصاد الأخضر أو الدائري في الحفاظ على الموارد في العملية الإنتاجية وأيضاً تأمين الغذاء كأحد أهم عناصر تحسين نوعية الحياة بالنسبة للمواطن أو المقيم في دولة الإمارات بما فيها دبي أن يكون لديه غذاء مؤمن وفي الوقت نفسه يكون بمواصفات معينة بالمفهوم العالمي ومن دون تلوث.
ولفت إلى أنه من أجل ضمان تحقق ذلك يأتي هذا التوجه نحو هذه المبادرة الكبيرة وهذا الجهد الضخم المبذول لإنشاء وادٍ لتكنولوجيا الغذاء سيتضمن تطبيق أساليب الهندسة الوراثية الزراعية وأنماط الزراعة المائية والعمودية وهو لأهميته الكبيرة سيؤصل لفكرة ومبدأ الأمن الغذائي للمواطن والمقيم وفي الوقت نفسه الحفاظ على الموارد الطبيعية النادرة وعلى الأخص المياه وتتم إعادة استخدام المخلفات وتقليلها وما ينتج منها يتم استخدامه مرة أخرى كأحد عوامل الإنتاج لأن الاقتصاد الدائري يبدأ من الإنتاج والطاقة وترشيد استخدام المياه والموارد الطبيعية وفي النهاية ما نتج من مخلفات يكون أقل القليل ولكن أيضاً يتم استخدام جزء كبير منها مدخلات في العملية الإنتاجية وهو ما يحقق مفهوم الاقتصاد الدائري الذي يبدأ وينتهي في دائرة مترابطة.
خطوة جريئة
ورأى رجل الأعمال ورئيس الفرع الإقليمي للجمعية العالمية للأعمال الإسلامية في روسيا جميل خيرولوف، في مشروع «وادي تكنولوجيا الغذاء» خطوة جريئة، في وقت تسببت فيه الصدمات الوبائية هذا العام بمضار للأمن الغذائي للعالم وعلى مستوى المجموعات الفردية في كل بلد، وبروز اتجاهات مثيرة للقلق بشأن النقص في تلبية حجم الاستهلاك، بينما كانت دولة الإمارات سباقة في طرح مشروع متكامل لرفع إنتاجها من الأغذية، في خطوة توقع أن تلقى اهتماماً دولياً كبيراً فيها.
وتابع في تصريح لـ«البيان»، إن رجال الأعمال والمستثمرين الروس مهتمون بوتيرة التطور متعدد الأوجه في الإمارات وتجربتها الرائدة في طرح الأفكار الخلاقة والمتطورة وتنفيذها، موضحاً أن المشروع الإماراتي الجديد يشكل نافذة جديدة أمام رجال الأعمال الروس، الذين تشكل دبي بالنسبة لهم بيئة استثمارية خصبة، كاشفاً أن الجمعية التي يرأسها تعمل على إقامة مركز في موسكو لتنسيق التعاون الاستثماري والتجاري وفي مجال البحوث العلمية بين الشركات ورجال الأعمال من كلا البلدين.
أما الباحثة في شؤون الاقتصاد وسيدة الأعمال ناتاليا بونتسيفا، فعدّت دبي المركز الأمثل للشركات العاملة في مجال إنتاج الغذاء، بحكم موقعها الاستراتيجي والنموذجي، وتوفيرها أفضل شروط الإبداع وممارسة البحوث العلمية وتنفيذ المشاريع الكبرى، والتي يعدّ مشروع «وادي تكنولوجيا الغذاء» أحد أوجهها.
قلق
وأشارت في هذا السياق إلى قلق المجتمع الدولي بشأن حالة الأمن الغذائي العالمي والإقليمي والوطني، الذي لا يرتبط فقط بالوباء، بل حتى قبل ظهوره، بعد أن سجلت المنظمات الدولية تدهوراً في المؤشرات الأساسية للأمن الغذائي، وفي قدرة المجتمعات البشرية على تلبية احتياجات السكان في المنتجات الغذائية بالكميات والجودة المطلوبة. وتوقعت أن يسجل المشروع حلولاً جديدة لقضايا «الفجوة الغذائية»، بفضل الطموح الذي يميز رؤية قيادة الإمارات لمتطلبات العصر، وإصرارها على طرح حلول خاصة للقضايا كافة التي تمس حياة الإنسان والمجتمع، ولا سيما في الوقت الذي تمثل فيه معضلة مضاعفة الإنتاج الغذائي واحداً من أكبر التحديات التي تواجهها البشرية في الظرف الراهن.   

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

تحركات دبلوماسية لفرض السلام على الحوثي

التحق مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث بالمبعوث الأمريكي الخاص باليمن تيم ليندركينج في لقاءاته وتحركاته في المنطقة بهدف الدفع نحو إنجاز اتفاق للسلام في اليمن، فيما تواصل القوات اليمنية ملاحقة ميليشيا الحوثي في جبهات مأرب والضالع والحديدة والبيضاء، لإرغامها على القبول باقتراحات وقف الحرب والذهاب نحو محادثات سياسية شاملة.
مبعوث الأمم المتحدة والأمريكي حريصان على دعم الجهود المبذولة لإقناع ميليشيا الحوثي بمغادرة مربع المراوغة والقبول بخطة الأمم المتحدة لوقف القتال، وهي الخطة التي تدعمها الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية، والتي تتضمن أيضاً إجراءات من شأنها أن تخفف من آثار الأزمة الإنسانية المتصاعدة في البلاد جراء استمرار الصراع.
وفد رفيع
وبالتزامن مع هذه التحركات، وصل وفد أمريكي رفيع المستوى إلى المنطقة يضم مستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليت ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمالي أفريقيا بريت ماكغورك، وكذلك القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود ونائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط دانا سترول.
وسيقوم الوفد في جولته التي تنتهي في الـ7 من مايو الجاري، بلقاء كبار المسؤولين في عدد من الدول العربية للتأكيد على العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين. كما سيؤكد الوفد خلال وجوده في الرياض دعم الولايات المتحدة أمن المملكة العربية السعودية ويستعرض الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى حل تفاوضي سلمي للصراع اليمني.
ومع استمرار تعنت ميليشيا الحوثي ورفضها اقتراحات السلام وتصعيد القتال في محافظة مأرب عقدت قيادة وزارة الدفاع اليمنية والسلطة المحلية في عدد من المحافظات، لقاء كرس لمناقشة الوضع العسكري وآليات التعبئة والإسناد، لرفد الجبهات والالتحاق بالمعسكرات لمساندة الجيش في عملية هدفها الأساسي إرغام ميليشيا الحوثي على التعامل بإيجابية مع خطة الأمم المتحدة لوقف القتال، والتخفيف من المعاناة الإنسانية لملايين اليمنيين الذين تتخذ الميليشيا معاناتهم وسيلة لابتزاز الداخل والخارج.
دحر الميليشيا
ميدانياً، تمكنت قوات الجيش اليمني المسنود بالقبائل من دحر ميليشيا الحوثي من عدة مواقع في جبهات غربي وشمال غربي محافظة مأرب.
الهجوم الكبير لقوات الجيش والمتواصل منذ عدة أيام استهدف المواقع التي تتمركز عليها ميليشيا الحوثي في جبهة الكسارة، شمال غربي المحافظة، وتمكن من خلاله الجيش من تحرير واستعادة مواقع مهمة، تشرف على خطوط إمداد ميليشيا الحوثي في جبهة المشجح القريبة فيما استمرت مدفعية الجيش في استهداف عناصر الميليشيا وتجمعاتها في جبهة صرواح، موقعة خسائر بشرية ومادية. كما أسقطت طائرة مسيرة، كانت تقوم بمهمة استطلاعية للميليشيا الحوثية.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

الإمارات تتصدّر العالم بأعلى معدل تطعيم لـ«كوفيد19»

أظهر تصنيف «بلومبرغ إيكونوميكس» حول 75 اقتصاداً أن دول مجلس التعاون وشرق آسيا حققت أداء أفضل من بقية دول الشرق الأوسط وأوروبا الوسطى والشرقية وأمريكا اللاتينية، خلال تفشي فيروس «كورونا». وأظهر التصنيف أن دول مجلس التعاون وآسيا «كوريا الجنوبية والصين وتايوان» حققت أفضل أداء بين الدول، بينما تكافح بقية مناطق الشرق الأوسط وأوروبا الوسطى والشرقية وأمريكا اللاتينية تحت وطأة الجائحة.

صدارة

وحلت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر في صدارة القائمة، حيث احتلت المملكة العربية السعودية المركز الأول، بينما حلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثالث في القائمة، وفي المركز الأول بأعلى معدل تطعيم في العالم.

ووفقاً لزياد داود، كبير الاقتصاديين المتخصصين في الأسواق الناشئة في «بلومبرغ إيكونوميكس»، فقد صعدت دول مجلس التعاون إلى صدارة القائمة في الـ 30 يوماً الماضية، ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى معدلات التطعيم، التي تعدّ من بين أعلى المعدلات في العالم، وتابع: «إضافة إلى ذلك، اقترب النشاط الاقتصادي من مستويات ما قبل الفيروس، وذلك على الرغم من التباطؤ الأخير الذي تزامن مع شهر رمضان».

واحتلت اقتصادات كوريا الجنوبية والصين وتايوان مراكز متقدمة في قائمة «بلومبرغ» للأداء، حيث تمكنت هذه الدول بفضل السياسات والإجراءات القوية، التي اتخذتها في وقت مبكر من احتواء الفيروس والتعافي بشكل كبير من تبعات الجائحة. كما انضمت بنغلاديش إلى التصنيف العالمي، بفضل تعافي قطاع التنقل فيها.

آلية

ويستخدم تصنيف «بلومبرغ إيكونوميكس» مجموعة من المقاييس الاجتماعية، بما في ذلك معدلات الإصابة بفيروس «كوفيد 19»، ومعدلات الوفيات، ومدى تقدم عمليات التطعيم، وحركة النشاط الاقتصادي والسياسات، لتقييم الدول الأكثر كفاءة في احتواء فيروس «كوفيد 19» دون إلحاق أضرار جسيمة بجودة حياة سكانها أو اقتصادها. ويتم استخدام هذه البيانات لحساب النتيجة النهائية، وترتيب الدول، وفقاً لحالات الوفيات الناجمة عن الفيروس، وعدد جرعات اللقاح المقدمة.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

اعلان