الإعلانات

اليوم: 3 مايو، 2021

الإمارات تسجل 1772 إصابة جديدة بفيروس كورونا و1769 حالة شفاء

تماشيا مع خطة وزارة الصحة ووقاية المجتمع لتوسيع و زيادة نطاق الفحوصات في الدولة بهدف الاكتشاف المبكر وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” والمخالطين لهم وعزلهم أعلنت الوزارة إجراء 156,940 فحصا جديدا خلال الساعات الـ 24 الماضية على فئات مختلفة في المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.

وساهم تكثيف إجراءات التقصي والفحص و توسيع نطاق الفحوصات على مستوى الدولة في الكشف عن 1,772 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة جميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 525,567 حالة.

كما أعلنت الوزارة عن وفاة 3 حالات بتداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ليبلغ عدد الوفيات في الدولة 1,596 حالة.

وأعربت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن أسفها وخالص تعازيها ومواساتها لذوي المتوفين و تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، مهيبة بأفراد المجتمع التعاون مع الجهات الصحية والتقيد بالتعليمات والالتزام بالتباعد الاجتماعي ضمانا لصحة وسلامة الجميع.

وأعلنت الوزارة أيضا عن شفاء 1,769 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا وتعافيها التام من أعراضه بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 506,020 حالة.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

الاتحاد الأوروبي يعتزم السماح بدخول المسافرين الملقحين من دول أخرى

اقترحت المفوضية الأوروبية الاثنين السماح بدخول المسافرين الذين تلقوا كامل جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد-19 التي أقرّها الاتحاد الأوروبي إلى دول التكتل.

وأفادت المفوضية أنها “تقترح السماح بدخول إلى الاتحاد الأوروبي ليس فقط الأشخاص القادمين من دول يُعد الوضع الوبائي فيها جيّدا، بل أيضا أولئك الذين تلقوا الجرعة الأخيرة الموصى بها من اللقاحات التي أقرها الاتحاد الأوروبي”.

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

بشار الأسد يخوض انتخابات الرئاسة يوم 26 مايو

وافقت المحكمة الدستورية العليا في سوريا اليوم الاثنين على طلب الرئيس بشار الأسد الترشح بانتخابات الرئاسة التي ستجرى في 26 مايو.

كما قبلت المحكمة أوراق ترشيح إثنين آخرين هما عبد الله سلوم عبد الله ومحمود أحمد مرعي.

وأعلن في دمشق، الأربعاء الماضي، إغلاق باب الترشيحات لخوض الانتخابات الرئاسية السورية، والتي تقدم للمشاركة فيها 51 مرشحا من بينهم 7 نساء.

ويعد هذا العدد من المرشحين على الرئاسة الأول من نوعه في تاريخ سوريا. وكان باب الترشيح فتح في 19 أبريل لمدة 10 أيام، وفق “سكاي نيوز عربية”.

وبحسب القانون الانتخابي السوري المعمول به، ما زال يتحتم على كل مرشح من المرشحين المعلن عنهم، أن ينال “تأييدا خطيا” لترشيحه من 35 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس الشعب، قبل أن يتمكن من المضي قدما في خوض الانتخابات.

وإذا جرت الانتخابات، فإنها ستكون الثانية منذ أن غرقت سوريا في الحرب بعد موجة من الاحتجاجات في العام 2011.

ولا يواجه الأسد منافسة حقيقية في الانتخابات الجديدة، خاصة أن المرشحين عموما شخصيات غير معروفة، ولم يسبق للعديد منهم خوض العمل السياسي.

وفي حال فوزه، ستكون بذلك الولاية الرئاسية الرابعة التي تؤول إلى الأسد منذ توليه الحكم في العام 2000.

ولن تنظم الانتخابات الجديدة سوى في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، وبالتالي فإن 4 محافظات تقع تحت سيطرة القوات الكردية في شمال شرق البلاد، والفصائل المسلحة في إدلب، لن يجري فيها اقتراع.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

كوريا الشمالية: بايدن ارتكب خطأً فادحاً

قالت كوريا الشمالية اأمس الأحد إن الرئيس الأمريكي جو بايدن ارتكب “خطأ فادحا” بوصفه البرنامج النووي الكوري الشمالي بأنه تهديد خطر، محذرة من أن البلاد ستضغط من أجل “الإجراءات المناسبة”.

وأدلى كوون جونغ- غون ، المدير العام لإدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية، بهذه التصريحات بعد أن قال بايدن في خطابه الأول أمام جلسة مشتركة للكونغرس إنه سيعمل مع الحلفاء لمواجهة “التهديدات الخطيرة” من كوريا الشمالية وإيران.

وقال كوون “من المؤكد أن الرئيس الأمريكي ارتكب خطأ فادحا في ضوء وجهة النظر الحالية”.

وأضاف “الآن بعد اأن أصبح الخطاب الرئيسي للسياسة الأمريكية الجديدة تجاه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية واضحا، نحن نضطر للضغط من أجل التدابير المقابلة تجاه الولايات المتحدة في أي وقت”.

وقال المسؤول أيضا إن الولايات المتحدة “ستواجه أزمة أسوأ وأسوأ خارجة عن السيطرة في المستقبل القريب، إذا كانت تعتزم الاقتراب من العلاقات بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة، وما زالت متمسكة بالسياسة القديمة من منظور ووجهة نظر تتعلق بالحرب الباردة”.

وقال المسؤول إن “الدبلوماسية” و “الردع الصارم”، اللذين استخدمهما بايدن لمواجهة التهديدات من الشمال، هما “لافتة زائفة للتستر على أعماله العدائية” و”وسيلة لتشكيل تهديدات نووية” على الشمال، على التوالي.

وفي بيان منفصل، انتقدت وزارة خارجية كوريا الشمالية الولايات المتحدة لانتقادها سجلها في مجال حقوق الإنسان، قائلة إنه يرقى إلى إهانة “كرامة قيادتنا العليا”.

وأصدرت وزارة الخارجية البيان بعد أن أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس بيانا الأسبوع الماضي بمناسبة أسبوع الحرية في كوريا الشمالية، ووصف كوريا الشمالية بأنها “واحدة من أكثر الدول قمعا واستبدادية في العالم”.

وجادل برايس أيضًا بأن كوريا الشمالية تشدد سيطرتها على حدودها بحجة صد جائحة كوفيد-19، ولكن في الواقع لمنع المزيد من الناس من الانشقاق عن البلاد.

في بيان أمس الأحد، اتهمت بيونغ يانغ الولايات المتحدة بتشويه إجراءاتها الوطنية لمكافحة الوباء بأنها “انتهاكات لحقوق الإنسان” وإهانة كرامة “القيادة العليا في استفزازاتها الخطيرة ذات الدوافع السياسية”.

وأضافت “هذه أصبحت إشارة واضحة على أنها تستعد لمواجهة شاملة مع كوريا الديمقراطية، وهذه أيضا إجابة واضحة لكيفية تعاملنا مع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة”.

ثم شددت على أن حقوق الإنسان في الشمال “تعني على وجه التحديد سيادة الدولة”.

وقالت الوزارة إن “وزارة خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تدين بشدة الاستفزاز من جانب الولايات المتحدة باعتباره تعبيرا حيا عن السياسة العدائية تجاه كوريا الديمقراطية لتشويه صورتها وانتهاكا فظا لسيادة دولتها”.

وحذر الشمال من أن الولايات المتحدة “ستندم بالتأكيد وبالتأكيد على التصرف باستخفاف، متحدية تحذيراتنا”.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

الهند.. حزب مودي يخسر الانتخابات المحلية في البنغال الغربية

مُني الحزب القومي الهندوسي “بهاراتيا جاناتا” بزعامة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس الأحد بهزيمة قاسية في الانتخابات المحليّة في البنغال الغربية، الولاية الأساسية البالغ عدد سكانها 90 مليون نسمة، والتي اتسّمت فيها الحملة الانتخابية بضراوة بالغة وشهدت أعمال عنف.

وأظهرت نتائج الانتخابات المحليّة، التي جرت الشهر الماضي في هذه الولاية الواقعة في شرق البلاد، أنّ حزب “مؤتمر تريمانول” بزعامة ماماتا بانيرجي، المنافسة الشرسة لمودي، يتّجه للفوز بولاية ثالثة على التوالي.

وتحكم بانيرجي ولاية البنغال الغربية منذ 2011 بدون انقطاع.

وفور صدور النتائج نزل الآلاف من أنصار “مؤتمر تريمانول” إلى الشوارع للاحتفال بفوز حزبهم، غير عابئين بقرار حظر الاحتفالات الصادر للحدّ من تفشّي جائحة كوفيد-19.

وقالت بانيرجي، المعارضة الشرسة لمودي، في خطاب أمس الأحد إنّ “هذا الفوز أنقذ الإنسانية، لقد أنقذ الشعب الهندي. هذا فوز للهند”.

والشهر الماضي دُعي 175 مليون ناخب هندي للإدلاء بأصواتهم في خمس انتخابات محليّة جرت في ولايات البنغال الغربية (شرق) وأسام (شمال شرق) وتاميل نادو (جنوب شرق) وكيرالا (جنوب غرب) ومنطقة بونديشيري (جنوب-شرق).

وألقى مودي بثقله في البنغال الغربية على أمل إنهاء حكم “مؤتمر تريمانول” المستمرّ منذ عقد من الزمن، وقد شارك رئيس الوزراء شخصياً في العديد من التجمعات الانتخابية في هذه الولاية.

ونظّم حزب مودي عشرات التجمّعات الانتخابية في البنغال الغربية بلغ عدد المشاركين في بعض منها مئات آلاف الأشخاص.

ويقول خبراء إنّ أحد أسباب موجة كوفيد-19 التي تجتاح الهند حالياً هو هذه التجمّعات الانتخابية التي نظّمها حزب مودي وسواه من الأحزاب.

وخلافاً للنتيجة في البنغال الغربية فقد تمكّن حزب مودي من الاحتفاظ بالسلطة في ولاية آسام.

أما في منطقة بونديشيري، فيُتوقّع أن يصل حزب بهاراتيا جاناتا إلى السلطة من خلال تحالف بناه في إطار الجهود التي يبذلها لتعزيز حضوره في جنوب البلاد.

وفي ولاية تاميل نادو، أعاد إم. كي. ستالين حزبه “درافيدا مونيترا كازاغام” إلى السلطة بعد أن نجح في هزيمة الائتلاف الحاكم الذي يُعتبر على المستوى الوطني شريكاً لحزب مودي.

وفي ولاية كيرالا، حيث اقتصر حضور حزب مودي حتى اليوم على دور ثانوي، احتفظ تحالف يساري بالسلطة بعد تحقيقه فوزاً مريحاً على تحالف يقوده المؤتمر.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

اعلان