اليوم: 3 مايو، 2021

سي إن إن: دبي وأعجوبة أعلى مسبح لا متناهي في العالم

تحت السماء الزرقاء وفي الهواء الطلق، يبرز المسبح الأعلى في العالم ليقع في مدينة دبي وعلى ارتفاع ألف قدم فوق مستوى سطح البحر، إنه مسبح Address Beach Resort الذي حطم الرقم القياسي لمجموعة “غينيس” العالمية، متموضعاً في الطابق الـ77 من الفندق.

أضاء تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية أن المسبح اللامتناهي يضاهي بارتفاعه تسعة أعشار ارتفاع برج إيفل الشهير، وقد حازت منطقة السباحة بمنتجع شاطئ العنوان على لقب الأعلى في العالم شهر مارس المنصرم. قد يستغرب البعض كونه لا يعتبر مكاناً مخصصاً للتجديف، إلا أن طوله يقدر بنحو 94.84 متر وعرض 16.5 متر، وهو ما يمكن مقارنته بشكل مدهش بضعف طول حوض السباحة الأولمبي.

يمكن لضيوف المنتجع الاستمتاع خلال السباحة بالمناظر البانورامية لعجلة عين دبي الجديدة (وهي كذلك الأطول في العالم)، كما وتمتيع أعينهم بالرمال البيضاء لشاطئ جميرا.

ووفقاً لما هو معروف، فإن المسبح متاح فقط لنزلاء الفندق الذين تبلغ أعمارهم 21 عاماً وما فوق، ولكن يمكن لمن هم دون ذلك الاستمتاع بالمناظر الموجودة عن طريق حجز طاولة في المطعم الموجود على السطح. تم تسمية مطعم Asian Fusion بهذا الاسم لأنه يقع والمسبح في الطابق 77 من الفندق.

رغم أن الأمر مثير للإعجاب، فهو ليس الرقم القياسي الوحيد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية الذي يحتفظ به المنتجع. ولا تقتصر المشاهد الرائعة على تلك الموجودة في المستويات العليا.

يقع منتجع Address Beach  إلى جانب Address Beach Residences ، في مجموعة من برجين متصلين في قاعدتهما وبجسر علوي من المستوى 63 إلى المستوى 77.

يبلغ ارتفاع “يكاي بريدج، الذي يضم شققا فاخرة، حوالي 294.36 مترًا (965.7 قدما) وهو أعلى طابق علوي قابل للسكن في العالم. وقد تم افتتاح هذا العقار المواجه للشاطئ والمعروف باسم بوابة جميرا في ديسمبر 2020 وهو إضافة معمارية أخرى مذهلة إلى أفق جميرا الصاخب.

وبالنسبة للرقم القياسي العالمي المحطم، قال فيديريكو روتا، نائب الرئيس التنفيذي لشركة العين القابضة: “التزاما بشهادتنا على تطوير مشاريع بارزة، نحن فخورون بتحطيم رقمين قياسيين في موسوعة غينيس لمنتجع العنوان. البناء الفني ووسائل الراحة الرائدة ساهما في وضع معايير جديدة في أسلوب الحياة الفاخر والضيافة “.

تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

دبي الأولى عربياً والـ 12 عالمياً على مؤشر “الثروة العالمية ونمط الحياة”

احتلت دبي المركز الأول عربياً والـ 12 عالمياً بين مدن العيش الفاخر، على مؤشر “الثروة العالمية ونمط الحياة” لمجموعة جوليوس بار لعام 2021. وأفاد المؤشر أنه على الرغم من الاضطرابات الكبيرة التي سببتها جائحة كوفيد-19، فان عالم المستهلكين الأثرياء لم يتغير كثيراً، ومعظم المدن الأكثر غلاء على الأرض لا تزال في آسيا والمحيط الهادي مع احتلال شنغهاي وطوكيو وهونغ كونغ الصدارة. 

ويأخذ المؤشر سلسلة من السلع والخدمات التي تعكس أسلوب حياة الأثرياء، تتراوح من العقارات إلى جراحة العيون بالليزر وغيرها، ويحلل تكاليف 25 مدينة رئيسية حول العالم، ليرى أي منها المدن الأفضل للعيش الفاخر في العالم.

وكان مميزاً هذا العام مشاهدة كيف بدلت مدن صاعدة في أوروبا والشرق الاوسط وأفريقيا ترتيبها مكان مدن في القارة الأميركية، حيث بقيت مدينة أميركية واحدة هي نيويورك في المركز العاشر.

وفي إضاءة على مدينة دبي، أفاد المؤشر أن تلك المدينة التي تشكل مركز الاقتصاد والفخامة تملك في الواقع هويتين مرتبطين الواحدة بالأخرى، فهي قوة تجارية باستراتيجية نمو اقتصادي صلبة وتصميم على جذب الشركات والشركات الناشئة، كما أنها وجهة سياحية مرغوبة. تستخدم اليوم التكنولوجيا للدفع برؤيتها لأن تصبح مدينة ذكية. وهي الآن في المركز الثالث على ترتيب “مدن المستقبل” للاستثمار الأجنبي المباشر 2021-2022 وفي الترتيب الرابع في مؤشر ريادة الأعمال العالمي 2020. ولا تزال المدنية دولية الفخامة ومركزاً للأعمال، حيث ارتقت تدريجيا في ترتيب مؤشر “جوليوس بار” هذا العام لتحتل المرتبة 12. وعلى أساس المتوسط المرجح، لفت إلى أن أسعار دبي ارتفعت بنسبة 1% بالدرهم الاماراتي و1% بالدولار الأميركي.

وأشار المؤشر إلى أن المدينة تتفاخر اليوم باقتصادها الأكثر تنوعا في العالم، حيث يمثل النفط أقل من 1% من الناتج المحلي الإجمالي، وبضرائب على الشركات محدودة للغاية، وبضريبة قيمة مضافة نسبتها 5% فقط، وهو ما يراه نقاط إضافية لصالح دبي، كما هو الحال في احتلالها موقعاً بين المراكز العشرين الأولى للبنك الدولي في سهولة ممارسة الاعمال عام 2020، مضيفاً إن اللوائح الجديدة  التي تتيح الملكية الأجنبية الكاملة للشركات في الداخل في بعض القطاعات، عوضاً عن تأشيرات لمدة 10 سنوات للمستثمرين والمهنيين والمتقاعدين من المتوقع أن تساهم بشكل أكبر في جاذبية دبي باعتبارها مركزا عالميا.

جائحة

وفيما قد يكون اقتصادها تضرر بسبب فيروس كورونا إلا أن تشديدها المتزايد على الأبحاث والتطوير والتقدم التكنولوجي والابتكار، يشير إلى أن هناك القليل من الشك على ما يبدو في أن تستعيد البلاد مرة أخرى نهوضها، لأنها تستعد لذلك احتفالاً بعيدها الخمسين في عام 2021.

وعن تطور طبيعة المدينة على مدى السنوات العشرين الماضية، أفاد المؤشر بأن دبي أصبحت تشتهر بمجموعة من المتاجر الذكية الكبرى والمباني السكنية العصرية النابضة ومشاهد الترفية والحياة الليلية، مشيراً إلى أن تدفق الأثرياء عزز سوق السلع الكمالية الفاخرة وهذا السوق لا يزال مزدهراً بقيمة تزيد قليلاً عن مليار دولار أميركي في عام 2020، لافتاً إلى أن الأحياء المفضلة للأثرياء إلى جانب نخلة الجميرا تشمل تلال الإمارات ومرسى دبي. 

تعاف

ومنوهاً باستقرار سوق العقارات السكنية في دبي في عام 2020 نتيجة لقوة الدرهم والتغييرات في أنظمة الرهن العقاري، رجح المؤشر أن يكون خافتاً على مدى العامين المقبلين فيما تتعافى المدينة من الوباء.

ونقل المؤشر أخيراً عن رئيس شركة الاستشارات الاستثمارية في الشرق الأوسط، عمر برغوت قوله إن دبي كانت رائدة في جهود مكافحة كوفيد-19، وأنها تمكنت بمساعدة التحفيز المالي من تعزيز مواردها المالية على خلفية اقتصاد ضعيف وأسعار نفط منخفضة، وقد أدت إعادة افتتاح أنشطتها التجارية إلى جذب السياح والمستثمرين للعودة الى دبي وهذا رفع الآمال بأن إكسبو دبي 2020 الذي طال انتظاره سيحقق النجاح.

تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

محمد بن راشد يعلن النتائج السنوية لأعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للعام 2020

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، النتائج السنوية لأعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للعام 2020، حيث بلغ إجمالي حجم إنفاق المؤسسة، الأكبر من نوعها في المنطقة في مجال العمل الخيري والإنساني والإغاثي والمجتمعي، 1.2 مليار درهم، أحدثت أثراً إيجابياً في حياة 83 مليون إنسان في 82 دول حول العالم، واستطاعت عشرات المبادرات والبرامج والمشاريع والحملات تحقيق أهدافها والوصول إلى الفئات المستحقة، والتخفيف من معاناة الملايين من الناس، خاصة في المجتمعات الهشة والأقل حظاً، على الرغم من التحديات اللوجستية والفنية غير المسبوقة التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في العالم، وتعطل القطاعات الخدمية في العديد من المناطق، في مقدمتها قطاع التعليم وقطاع الصحة.

وجاء إعلان نتائج تقرير أعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منظومة العمل الإنسانية والتنموية والمجتمعية الأكبر من نوعها إقليمياً، في فعالية خاصة نظمتها المؤسسة في قصر الضيافة بدبي لتسليط الضوء على حصاد مبادرات وأنشطة مختلف المبادرات والمؤسسات المنضوية تحتها خلال العام 2020، حيث ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اجتماع مجلس أمناء المؤسسة، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء والمدراء التنفيذيين في المؤسسة.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائلاً: “جائحة كوفيد-19 العالمية أثبتت أن العمل الإنساني المنهجي والمستدام هو الأقدر على دعم المجتمعات وخدمة الناس في أوقات الأزمات”، مضيفاً سموه: “رغم العقبات والتحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 كانت المبادرات على قدر التحديات والطموحات.. وعطاؤنا وصل أكثر من 83 مليون إنسان في 82 دولة”.

وأشار سموه بالقول: “دولة الإمارات ليست كياناً سياسياً واقتصادياً فقط وإنما كيان حضاري وإنساني ومنارة للأمل في المنطقة”.

وأثنى صاحب السمو على فريق عمله بالقول: “كوادرنا والمتطوعون الذين تجاوز عددهم 121 ألفاً أثبتوا جدارة وكفاءة.. وأظهروا شجاعة وإرادة صلبة في مواجهة جائحة كوفيد-19”.

وشدد سموه قائلاً: “لن ندير ظهرنا للإنسانية أياً كانت التحديات.. وسنواصل غرس بذار الأمل في كل بقاع المعمورة.. وسنكون عوناً وسنداً للإنسان في كل مكان”.

وختم صاحب السمو بالقول: “كل عام يمر على عملنا الإنساني يزيدنا إصراراً على رؤيتنا.. ومع كل عام يزداد عدد شركائنا.. ويزداد عدد المستفيدين.. ويزداد إيماننا بأن العمل الإنساني جزء أساسي من استئناف الحضارة”.

واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبرز ما حققته مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في العام 2020، من خلال 35 مؤسسة تحت مظلتها تنفذ عشرات المبادرات البرامج والمشاريع والحملات في مختلف أنحاء العالم. كما استعرض سموه المبادرات والبرامج والحملات الجديدة التي أُطلقت العام الماضي استجابةً للتحديات التي فرضها تفشي وباء فيروس كورنا المستجد “كوفيد-19″، في مختلف القطاعات الحيوية.

وخصّ سموه بالذكر العمليات اللوجستية والإجراءات الإغاثية الفورية التي نفذتها المدينة العالمية للخدمات الإنسانية انطلاقاً من دبي إلى جهات العالم الأربع بالتنسيق مع المنظمات الدولية والأممية والإقليمية لنقل المساعدات الطبية والغذائية بأسرع وقت، ووضعت دولة الإمارات في مقدمة الدول الأسرع استجابة لتداعيات الجائحة على مستوى العمل الإغاثي والإنساني العالمي.

كما توقف سموه عند مبادرة المدرسة الرقمية، الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي أطلقتها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في نوفمبر 2020، لإيصال أفضل تعليم متاح، وفق أرقى المعايير التربوية والتدريسية في العالم، لملايين الطلبة حيثما كانوا وفي أي وقت من خلال تطبيقات التكنولوجيا الذكية لمعالجة التحولات المفاجئة في أنماط التعليم والتعلم التي فرضها وباء كوفيد-19 على المنظومة التعليمية في المنطقة العربية والعالم على حد سواء.

ونوّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالخطط المستقبلية للمؤسسات ومبادراتها وبرامجها، التي تكفل استمرارية العمل الخيري والإنساني بعد التكيف السريع مع الأوضاع الجديدة والظروف الاستثنائية للجائحة، وتستشرف خارطة التعافي السريع لمسارات العمل الخيري والإنساني والمجتمعي على مستوى العالم بفضل أفكار إبداعية وحلول مبتكرة تقدمها المؤسسات وكوادرها والمتطوعون فيها، بما يحقق مستقبلاً مستداماً للعمل الإنساني كي يصل أثره الإيجابي إلى أكبر عدد من المستفيدين.

دور إنساني وإغاثي عالمي فعالمن جانبه، قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: “تؤكد مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بأنها إحدى أيادي العطاء الإماراتية الممدودة في كل أرجاء العالم، وبأن ما قد يكون تحدياً للآخرين يشكل فرصة لها لتحقيق المزيد من الإنجازات والمساهمة البنّاءة في الارتقاء بنوعية الحياة وبناء مجتمعات تنعم بالاستقرار”، لافتاً سموه إلى أن “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مارست دوراً إنسانياً وإغاثياً عالمياً فعّالاً في 2020، عبر إتاحة إمكاناتها ومواردها وخبراتها لتمكين العديد من المنظمات والهيئات الأممية لإيصال المساعدات الغذائية والطبية للمنكوبين أينما كانوا”.

وشدد سموه بأن “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بكوادرها وأصولها وبرامجها ومشاريعها أحد أهم ممكنات العمل الإنساني والإغاثي والتنموي لدولة الإمارات إقليميا ودولياً”.

وأشاد سموه بجهود جميع العاملين والمتطوعين في مختلف المؤسسات والمبادرات المنضوية تحت المؤسسة الأم، منوهاً بالأفكار المبتكرة والحلول النوعية التي طرحها مجلس الأمناء خلال الأسابيع الأولى من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد وإعلانه وباءً عالمياً، مما ساهم في سرعة التعامل مع الأزمة الصحية العالمية والاستجابة بآليات غير تقليدية للوصول إلى ملايين المحتاجين حول العالم رغم الإجراءات الاحترازية والوقائية التي طبقتها معظم الدول.

عام استثنائي وصناعة رابحةإلى ذلك، قال معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: “عام 2020 كان استثنائياً بكل المقاييس، رافقته الكثير من التحديات بسبب جائحة كوفيد-19، لكن بالمقابل كان هناك الكثير من الإبداع في صناعة الأمل، الصناعة الوحيدة التي لا تعرف الخسارة كما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم”.

وأضاف: “رغم الإجراءات الوقائية والتحولات في أنماط التواصل والعمل الإنساني والمجتمعي، فإن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية رسخت في العام 2020 دورها الريادي في مد جسور التضامن الإنساني في العالم ودعم المجتمعات الهشة وتقديم العود والمساعدة لملايين البشر.”

ولفت القرقاوي إلى أن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تشكل رافعة أساسية من روافع العمل الإنساني والتنموي والإغاثي والمجتمعي في دولة الإمارات، ورؤيتها هي امتداد لرؤية منظومة العمل الإنساني المؤسسي الذي أرسته دولة الإمارات منذ تأسيسها”، مؤكداً معاليه: “الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة ستواصل مسيرتها في العمل الخيري والإنساني لإغاثة الملهوف، ومساندة المحتاج، وتلبية نداء الإنسانية”. تكريم كبار المتبرعين في حملة 100 مليون وجبةوشهدت الفعالية حضور رواد الأمل من كبار المساهمين والمتبرعين لحملة “100 مليون وجبة”، الأكبر في المنطقة لإطعام الطعام في رمضان 2021 في 30 دولة موزعة على أربع قارات في العالم العربي وآسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الجهات التي قدمت المساهمات الأبرز، مساهمةً في التسريع في تحقيق الحملة أهدافها، متخطية هدفها بتأمين 100 مليون وجبة في الأيام العشرة الأولى من إطلاقها. وتشمل هذه الجهات: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وجمعية دار البر، ومجموعة الرستماني، ومصرف الإمارات الإسلامي، ومؤسسة الإمارات للاتصالات، والإمارات للمزادات، بالإضافة إلى الدكتور عبدالقادر السنكري وأبنائه.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أعلن عن إطلاق حملة “100 مليون وجبة”، قبل بداية شهر رمضان 2021، مؤكداً أن إطعام الطعام في شهر الصيام من أفضل ما يمكن أن يقدمه شعب الإمارات الكريم لإخوانه في الإنسانية، خصوصاً بعدما دفعت جائحة كوفيد-19 العديد من الشعوب لتحديات معيشية صعبة، داعياً الجميع إلى المساهمة في إرسال 100 مليون رسالة إنسانية في شهر الخير باسم دولة الإمارات لأنها كانت وما زالت وستبقى رائدة في عمل الخير.

هذا وحضر اجتماع مجلس أمناء المؤسسة والفعالية الخاصة بإطلاق تقرير الأعمال لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية 2020 كل من : معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة للتعاون الدولي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء، سعادة عوض صغير الكتبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، ومعالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي عبدالله البسطي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومعالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، ومعالي مطر محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وسعادة داوود الهاجري، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الإمارات للطعام، وسعادة الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وسعادة إبراهيم محمد بو ملحة، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وسعادة سعيد العطر، الأمين العام المُساعد لمؤسّسة مُبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالميّة، وسعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

الوصول إلى ملايين المستفيدينخلال العام 2020، وعلى الرغم من العوائق الفنية واللوجستية والإدارية التي فرضتها جائحة كوفيد-19، فإن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية نجحت في الوصول إلى عدد غير مسبوق من المستفيدين بالمقارنة مع السنوات السابقة. وقد وتجاوز حجم إنفاق مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على مختلف مبادراتها الإنسانية والخيرية والإغاثية والتنموية والمجتمعية، من خلال المؤسسات والمبادرات والمشاريع والبرامج التابعة لها، أكثر من 1.2 مليار درهم، وصل أثرها الإيجابي إلى 82 مليون إنسان في 83 دولة حول العالم، مقارنة مع 71 مليون شخص في العام 2019. وبلغ عدد موظفي مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية من مسؤولين وإداريين وفنيين وطواقم ميدانية 576 موظفاً في حين بلغ عدد المتطوعين 121,676 شخصاً في مختلف مشاريع وبرامج المؤسسة الإنسانية والتنموية.

وتنضوي تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية 35 مؤسسة ومبادرة مؤسسية تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

المساعدات الإنسانية والإغاثيةفي هذا السياق، وصل إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عام 2020 إلى 382 مليون درهم بزيادة أكثر من 100 مليون درهم عن العام 2019 الذي سجلت فيه نحو 262 مليون درهم. وتضاعف عدد المستفيدين من محور المساعدات الإنسانية والإغاثية ليصل عام 2020 إلى 34.8 مليون إنسان بالمقارنة مع  17 مليون شخص عام 2019.

وتندرج تحت محور المساعدات الإنسانية والإغاثية كل من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، ومؤسسة بنك الإمارات للطعام، ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة سقيا الإمارات، ومركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة.

وضمن هذا المحور، قدمت حملة “10 ملايين وجبة” المجتمعية الوطنية الأكبر من نوعها التي أطلقتها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في رمضان 2020 لتوفير الدعم الغذائي للأفراد والأسر المتعففة ممن تتضرروا جرّاء تداعيات جائحة كوفيد-19 ما يعادل 15.3 مليون وجبة، فيما ساهم في الحملة 130 ألف متبرع وشارك في تنفيذها 1000 متطوع.

وجاءت مبادرة “أطول صندوق تبرعات” في العالم لتدعم حملة “10 ملايين وجبة” بإضاءة 1.2 مليون نقطة مضيئة على واجهة برج خليفة، أطول صرح عمراني في العالم بواقع نقطة مضيئة لكل 10 دراهم يتم التبرع بها، حيث جمعت خلال أسبوع واحد فقط 12 مليون درهم تساوي 1.2 مليون وجبة قدمها 8,500 متبرع من 111 جنسية.

بدوره قدم بنك الإمارات للطعام 9,086 طناً من الطعام خلال عام 2020 ليسهم في توفير شبكة أمان للأكثر تأثراً بالضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها جائحة كوفيد-19. كما نظم البنك حملة توعية استفاد منها 250,000 شخص لتعريفهم بأهمية سلامة الغذاء في زمن الجائحة والعدوى.

واستطاعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية الوصول ببرامجها ومبادراتها إلى 2.1 مليون إنسان في عام 2020 في كازاخستان، وطاجيكستان، وباكستان، وقيرغيزستان، وأفغانستان، وبنغلاديش، وبنين والسنغال، وأوغندا، وغانا.

فيما دعمت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التي تضم 80 عضواً من منظمات وهيئات دولية ومؤسسات وشركات معنية بالعمل الإنساني أكثر من 1.1 مليون شخص، من خلال تسيير قوافل إغاثية جوية للعديد من الدول التي عانت من الكوارث الطبيعية إلى جانب تداعيات وباء فيروس كورونا المستجد.

أما مؤسسة سقيا الإمارات فنفذت 38 مشروعاً مائياً خلال عام 2020 استفاد منها 182 ألف شخص. وأطلق مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة في العام 2020 مشروع الوقف الوطني لمكافحة “كوفيد-19” عام 2020 بقيمة إجمالية تعادل 23 مليون درهم.

الرعاية الصحية ومكافحة الأمراضإلى ذلك، سجل محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض حجم إنفاق إجمالي بلغ 49.6 مليون درهم خلال العام 2020، على عشرات المبادرات والحملات العلاجية والوقائية، وصل أثرها المباشر إلى 38 ألف شخص. وتنضوي تحت محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض كلٌ من مؤسسة الجليلة لدعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية ومؤسسة نور دبي اللتين تعملان على الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والبحث العلمي والطبي لخدمة الإنسانية وتطوير العلوم الطبية.

وقد شهد العام 2020 إطلاق “مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية”، أول مركز أبحاث طبية حيوية مستقل في دولة الإمارات بقيمة إجمالية قدرها 300 مليون درهم، بحيث يهدف المركز ، الذي يتبع مؤسسة الجليلة، إلى إعداد جيل جديد من الباحثين المؤهلين في التخصصات الصحية المتنوعة، ورفد المجتمع البحثي المحلي والإقليمي والعالمي ببحوث علمية طبية تخصصية، وتعزيز الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، ووضع خطط استباقية لاحتواء الأوبئة، ودعم الجهود العالمية لإيجاد العلاجات الجديدة واللقاحات الفعالة.

 ونظمت مؤسسة الجليلة حملة برنامج “عاون” في رمضان 2020 بالتعاون مع 14 جهة شريكة لدعم علاج المرضى على مستوى الدولة والتوعية بالتغذية الصحية وآليات الوقاية من جائحة كوفيد-19. وتابعت أيضاً برنامج “تآلف” في دورته السادسة المعني بدعم أولياء الأمور والمعلمين وتدريبهم على التعامل مع التحديات الذهنية لدى الأطفال، حيث وصل البرنامج إلى 7600 طالب كما درّب 73 معلماً ومدير مدرسة. كما قدمت المؤسسة منحاً بحثية ودراسة بلغت قيمتها الإجمالية 7 ملايين درهم خلال عام 2020.

وأطلقت مؤسسة الجليلة في العام 2020 مبادرة “بصمة راشد بن سعيد” لجمع التبرعات للنهوض بالقطاع الصحي في الإمارات، حيث جمعت أكثر من 22.5 مليون درهم من التبرعات التي قدمها 107 متبرعين من الأفراد والمؤسسات.

أما مؤسسة نور دبي فواصلت عملها في على توفير صحة العيون في متناول الفقراء والأشد حاجة، حيث وصلت إلى 11,564 شخص في إثيوبيا استفادوا عام 2020 من برنامجها للقضاء على مرض التراخوما. كما تابعت برنامج كاتسينا المتكامل للعناية بصحة العيون الذي يوفر العمليات الجراحية المجانية لأكثر من 11 ألف شخص، والفحوصات المجانية لـ363 ألف شخص وطالب مدرسة، وتوعية أكثر من مليونين من مقدمي الرعاية الصحية والمجتمعية في نيجيريا.

ونظمت نور دبي أيضاً المخيم العلاجي في العاصمة السودانية الخرطوم والذي استفاد منه 3900 شخص، خضع 500 منهم لعملية إزالة المياه البيضاء جراحياً. وعززت التوعية بوباء كوفيد-19 والإجراءات الاحترازية والوقائية منه، خاصة على مستوى الأطفال وطلبة المدارس.

كما شهد عام 2020 في محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض اكتمال المرحلة الإنشائية الأولى من مشروع مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب في العاصمة المصرية القاهرة، والذي رصدت له مبادرة صنّاع الأمل المنضوية تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية 88 مليون درهم من التبرعات التي تم جمعها له في احتفاليتها الضخمة التي كرمت فيها صناع الأمل في الوطن العربي في فبراير 2020، حيث سيستقبل المستشفى عند اكتماله مرضى القلب المحتاجين من مختلف أنحاء الوطن العربي مجانا، مع التركيز على الأطفال. نشر التعليم والمعرفةأما محور نشر التعليم والمعرفة فسجلت مختلف المبادرات والمشاريع والبرامج المنضوية تحته حجم إنفاق إجمالي بقيمة 265 مليون درهم، واستفاد من برامجه ومبادراته 45.5 مليون إنسان.

ويضم هذا المحور، تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مؤسسة دبي العطاء، ومؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وقمة المعرفة، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجائزة محمد بن راشد للغة العربية، وتحدي القراءة العربي، ومنصة مدرسة، والمدرسة الرقمية.

واستفاد من برامج مؤسسة دبي العطاء أكثر من 20 مليون شخص في 60 دولة عام 2020، وأضافت إلى برامجها 15 برنامجاً جديداً لدعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ومهارات القراءة والكتابة والحساب، والتعليم في حالات الطوارئ، والتعليم العالي، وتدريب المعلمين وغيرها، ليصبح إجمالي عدد برامجها 227 برنامجاً.

وشهد عام 2020 إدراج دبي العطاء ضمن أعضاء لجنة المجتمع المدني التابعة لإدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي، وانضمامها إلى “التحالف العالمي للتعليم من أجل الاستجابة لجائحة كوفيد-19” التابع لمنظمة اليونسكو. فيما استثمرت في بناء مدارس التعليم الأساسي وتطوير مهارات القراءة والكتابة في نيبال وكمبوديا والسنغال.

كما تعهدت دبي العطاء بتقديم 18.5 مليون درهم لدعم مبادرة “جيجا” العالمية الهادفة لربط كافة مدارس العالم بشبكة الإنترنت، والتي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” والاتحاد الدولي للاتصالات.

وأطلقت دبي العطاء مبادرة “إنسانية ملهمة” بالتعاون مع الفنان العالمي ساشا جفري ومنظمات اليونيسف واليونسكو ومؤسسة جلوبال جيفت لضمان عدم انقطاع العملية التعليمية. ورسم الفنان جفري من خلال المبادرة لوحة “رحلة الإنسانية” التي تعد أكبر لوحة فنية على مساحة من القماش في العالم وبيعت مقابل 227.8 مليون درهم ذهب ريعها لدعم برامج المؤسسات الأربع المشاركة في المبادرة.

ووفرت دبي العطاء 40 ألف جهاز كمبيوتر ضمن حملتها الوطنية في دولة الإمارات “التعليم دون انقطاع”، كما نظمت برامج ومشاريع تعليمية مستمرة في كلٍ من السنغال وتنزانيا استفاد منها 50 ألف طالب وطالبة.

بدورها عقدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مبادرة “حوارات المعرفة” التي شارك فيها 5559 شخصاً بشكل افتراضي لمناقشة دور المعرفة في مواجهة الأوبئة. كما استفاد من مركز المعرفة الرقمي التابع للمؤسسة، الذي يضم أكثر من 300 ألف عنوان وما يزيد عن 3.5 مليون مادة رقمية، 252 ألف شخص خلال عام 2020.

واستمرت مبادرة “بالعربي” من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بتعزيز حضور اللغة العربية حيث وصل عدد مشاهدات وسم #بالعربي إلى أرقام قياسية، فيما خرّج برنامج دبي الدولي للكتاب التابع لها 54 كاتباً شاباً بعد تمكينهم في مجال مهارات الكتابة الإبداعية.

وبحلول عام 2020، بلغ عدد المستفيدين من منحة كلية محمد بن راشد للإعلام التي تقدمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 66 طالباً متفوقاً من مختلف البلاد العربية.

وفي محور التعليم والمعرفة، أيضاً حقق تحدي القراءة العربي في دورته الخامسة مشاركة قياسية بلغت 21 مليون مشارك من 52 دولة، فيما تنافست 96 ألف مدرسة من العالم العربي على لقب “المدرسة المتميزة” في التحدي.

أما منصة مدرسة المنضوية فاستكملت عام 2020 منهاج اللغة العربية الذي يضم 1000 فيديو تعليمي لمختلف المراحل الدراسية.

كما أطلقت المنصة بالتعاون مع منظمات اليونيسف واليونسكو والإيسسكو حملة “كن واعياً” لتوعية الأطفال بمخاطر وباء كوفيد-19 العالمي من خلال مجموعة فيديوهات توعوية باللغة العربية.

واستجابةً لتحدي جائحة كوفيد-19 الذي غيّر أنماط التعلّم بشكل جذري، شهد العام 2020، إطلاق المدرسة الرقمية، تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أول مدرسة رقمية متكاملة في المنطقة العربية، لتكون نموذجاً لمستقبل التعليم الرقمي الذي يستفيد من التكنولوجيا لتطوير المعرفة وتفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي وترسيخ ثقافة الابتكار والتعلم المستمر والذاتي بطرق مرنة ومن أي مكان وفي أي وقت.

وجرى خلال عام 2020 إثراء قائمة مقتنيات مكتب محمد بن راشد آل مكتوم التي تستعد قريباً لفتح أبوابها فور اكتمال مخزونها الذي يضم ملايين العناوين الورقية والرقمية والسمعية بمختلف اللغات، حيث أضيفت لقوائمها مطبوعات ثمينة لأبرز علماء العالمين العربي والإسلامي مثل ابن الهيثم، والزهراوي، وابن سينا والرازي وغيرهم.

ابتكار المستقبل والريادةوحظي محور ابتكار المستقبل والريادة باهتمام رئيسي، ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، خلال العام 2020، حيث بلغ حجم الإنفاق على مختلف المبادرات والمشاريع تحت هذا المحور 440 مليون درهم استفاد منها 1.3 مليون شخص.

ويندرج تحت محور ابتكار المستقبل والريادة: متحف المستقبل، ومبادرة مليون مبرمج عربي، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمياه.

ووفرت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العام 2020 ضمن هذا المحور حزمة متكاملة من الحوافز والتسهيلات بقيمة 192 مليون درهم، وبلغ عدد رواد الأعمال الإماراتيين المستفيدين منها 3563 رائد أعمال. كما واصل مركز حمدان للإبداع والابتكار التابع للمؤسسة خلال عام 2020 تقديم خدمة “حاضنات الأعمال” ليصل عدد الشركات الناشئة المستفيدة من هذه الخدمة إلى 645 شركة حتى الآن.

وشهد عام 2020 تركيب القطعة الأخيرة في واجهة متحف المستقبل في دبي الذي يشكل معلماً أيقونياً، حيث سيكون لدى افتتاحه حاضنة لأفكار وابتكارات وتقنيات المستقبل.

كما أطلقت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تحت هذا المحور، مشروع “المبرمج العالمي” كأكبر مبادرة توفر منصة تدريبية على الإنترنت لخمسة ملايين شاب وشابة في 50 دولة.

وبدورها أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل في العام 2020 “هاكاثون مليون مبرمج عربي” لابتكار حلول مستقبلية للتحديات والأزمات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية حول العالم. وبلغت جوائز التحدي 184 ألف درهم.

وخلال عام 2020، واصلت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال تسليط الضوء على الشراكات المميزة في دولة الإمارات ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما عقدت سلسلة ندوات افتراضية عبر الإنترنت تكيفاً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية المطبقة بعد جائحة كوفيد-19.

وشهد عام 2020 توسيع نطاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه في دورتها الثالثة، لتشمل تقنيات جديدة في إنتاج وتوزيع وتخزين ومراقبة وتحلية المياه، إضافة إلى استخدام الطاقة المتجددة لتصفيتها، كما استحدثت “جائزة الحلول المبتكرة للأزمات” الأولى من نوعها لدعم الابتكارات الإغاثية في مجال توفير المياه في حالات الطوارئ والأزمات.

تمكين المجتمعاتوفي محور تمكين المجتمعات، بلغ حجم إنفاق مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، على مختلف المشاريع والمبادرات والبرامج ضمن هذا المحور، وفق تقرير الأعمال للعام 2020، نحو 79.5 مليون درهم، وبلغ عدد المستفيدين 1.1 مليون إنسان.

وينضوي تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور تمكين المجتمعات كلٌ من مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، المعهد الدولي للتسامح، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومنتدى الإعلام العربي، وجائزة الصحافة العربية، وقمة وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومؤتمر دبي الرياضي الدولي، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، والمنتدى الاستراتيجي العربي، ومركز محمد بن راشد لإعداد القادة، وصنّاع الأمل.

ضمن إنجازات العام 2020، احتفى مركز محمد بن راشد لإعداد القادة بتخريج الدفعة الثالثة ضمن برنامج “القيادات المؤثرة” لتدريب مواهب قيادية إماراتية. كما تم تخريج 30 منتسباً هم أعضاء الدفعة الأولى من “برنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية” الذي يمكّن القيادات الإماراتية من اكتساب خبرات دولية نوعية.

وواصلت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية دعم الطلاب أصحاب الإنجازات الأكاديمية والمهنية المتميزة، حيث قدمت في العام 2020 منحاً دراسية أكاديمية ل 71 طالباً للالتحاق “ببرامج حكومة المستقبل” في الكلية.

وسجلت الفعاليات الدولية التي نظمتها كلية محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة الحكومية حضوراً افتراضياً متميزاً، حيث تابع 1223 مشاركاً “منتدى الإمارات للسياسات العامة”، فيما تابع فعاليات الندوة العالمية السادسة حول أبحاث الأنظمة والسياسات الصحية” 1918 شخصاً. وبلغ عدد المستفيدين من المنح الدراسية وبرامج الزمالة التي تنظمها الكلية 86 شخصاً.

وعلى مستوى تمكين الناشئين واليافعين والشباب، حضر 530 متدرباً من مختلف الفئات العمرية في أربع دول هي مصر والأردن والمغرب وأوزبكستان تدريبات أكاديميات ريال مدريد الرياضية خلال 2020، والتي تأسست بالشراكة بين مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة ريال مدريد.

وتحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، نظم “مجلس دبي الرياضي”، مؤتمر دبي الرياضي الدولي 2020 بحضور 200 شخص، حيث أقيم المؤتمر تحت شعار “كرة القدم في القمة”.

وبالتزامن مع أعمال المؤتمر، نُظم حفل خاص لتوزيع جوائز “دبي جلوب سوكر” السنوية العالمية الرائدة، منحت خلاله جوائز الأفضل في القرن ال 21 في الفترة من 2001 حتى 2020 عن فئات اللاعبين، والمدربين والأندية الرياضية ووكلاء اللاعبين.

وانطلق في فبراير 2020 برنامج إعداد صنّاع الأمل بالتعاون مع مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني ومركز محمد بن راشد لإعداد القادة، حيث يوفر البرنامج تدريباً نوعياً لإعداد نخبة من الكوادر القيادية الإماراتية المتخصصة في صياغة مستقبل العمل الإنساني وضمان ريادة دولة الإمارات في هذا المجال.

كذلك، شهد العام 2020 انعقاد الدورة التاسعة عشرة من منتدى الإعلام العربي، وقد عُقد المنتدى افتراضياً عن بعد، تماشياً مع الظروف التي أوجدتها جائحة كوفيد -19، تحت حت شعار “الإعلام العربي: المستقبل رقمي”، بمتابعة أكثر 3,000 شخصية من القيادات والمؤسسات الإعلامية والفكرية في الوطن العربي والعالم.

في سياق متصل، كرمت جائزة الصحافة العربية في دورتها الـ19، 13 فائزاً، ضمن فئاتها ال 11، يمثلون مختلف الصحف اليومية، والأسبوعية، والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية، والمؤسسات الإعلامية، من 43 دولة عربية وأجنبية، من بين نحو  6 آلاف مشاركة تلقتها الجائزة.

وفي العام 2020، أطلق المعهد الدولي للتسامح فعاليات عدة لمساندة المجتمع في مواجهة جائحة “كوفيد- 19 “، مثل تنظيم حملة “متحدون في الأمل” بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي، لتوزيع وجبات طعام يومية خلال شهر رمضان المبارك، وفعالية “متحف معبر الحضارات” التي استعرضت مجالات التعاون والعمل المشترك للحفاظ على التراث التاريخي والديني والحضاري، بالإضافة إلى تنظيم جلسة تفاعلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن التنمُّر بعنوان “التسامح في مواجهة التنمر”، تابعها 22 ألف شخص.

واستطاع مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري الوصول إلى 450 ألف شخص عبر البرامج والفعاليات المتنوعة التي نظمها خلال عام 2020 لتعزيز الحوار والتواصل والتفاعل الثقافي والإنساني على مستوى الدولة والعالم.

ووصل عدد مشاهدات مبادرة حوار الشرق الأوسط المندرجة 20 مليون مشاهدة شهرياً خلال عام 2020 لتلقى انتشاراً واسعاً وإقبالاً أكبر خاصة لدى فئة الشباب بعد انتقالها إلى الفضاء الرقمي في ظل الجائحة العالمية.

مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالميةتهدف مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تأسست عام 2015 كمظلة لعشرات المؤسسات الخيرية والإنسانية التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ عقود، إلى مأسسة العمل الإنساني والمجتمعي، وبناء منظومة عمل قائمة على الخطط المستقبلية والاستراتيجيات المستدامة، ضمن محاور علمها الرئيسية الخمسة، وذلك من خلال الاستثمار الأمثل في القدرات البشرية، وتمكين الشباب ثقافياً ومعرفياً، وحشد الكفاءات والخبرات، وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمعات، وابتكار حلول جديدة للتحديات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلم المجتمعي وغرس ثقافة الأمل كقوة دافعة من أجل التغيير الإيجابي، وينعكس إيجاباً على مستقبل العمل الإنساني في العالم.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

تحقيق إسرائيلي في واقعة «جسر الجرمق»

أعلنت هيئة الرقابة على الحكومة الإسرائيلية، اليوم، أنها ستفتح تحقيقاً في مقتل 45 فرداً خلال تدافع أثناء احتفال ديني يهودي الأسبوع الماضي.

وقال المراقب المالي ماتانياهو إنجلمان إن مكتبه، الذي يراقب عمل الحكومة الإسرائيلية، سيبحث الملابسات المحيطة بالحادث الذي وقع في جبل الجرمق.

وأضاف للصحافيين: «أود أن أعلن اليوم أنني أعتزم فتح تحقيق خاص في الملابسات التي أدت لتلك المأساة».كما وعد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتحقيق شامل، لكنه لم يكشف عن الشكل الذي سيكون عليه أو الجهة التي ستجريه.

وقال في جلسة تأبين للقتلى بالبرلمان: «سنبحث بطريقة منظمة ومتعمقة ومسؤولة جميع القضايا المتعلقة بالتجمعات على الجبل في الحاضر والماضي».وأضاف أن من الأمور التي ستخضع للبحث إجراءات الدخول والخروج ونشر الشرطة و«قبل كل شيء التغييرات الهيكلية اللازمة في الموقع».وشهدت إسرائيل الأحد يوم حداد عام بعد واحدة من أسوأ الكوارث المدنية في تاريخها. ومن بين القتلى ستة أمريكيين وكنديان وبريطاني وأرجنتيني.ويمكن لمكتب إنجلمان إجراء تحقيق دقيق وإعلان ما خلص إليه من نتائج لكن لا يترتب على ذلك توجيه اتهامات جنائية. ودعا كثيرون في إسرائيل الحكومة إلى تشكيل لجنة أعلى درجة ولها سلطات أوسع للتحقيق فيما حدث.

وأُثيرت تساؤلات عما إذا كانت الحكومة والشرطة امتنعتا عن تقليل أعداد المشاركين حتى لا تُغضب رجال الدين والساسة من أصحاب النفوذ.وقال إنجلمان إنه سيحقق في تصرفات كل الجماعات والأطراف المعنية قبل الاحتفال وخلاله «من مستوى صناع القرارات وحتى من هم في الميدان بما يشمل جهات إنفاذ القانون».

كما سينظر مكتبه في إجراءات صيانة المجمع عبر السنوات وما إذا كانت السلطات تعاملت مع أوجه قصور سابقة.أما الهدف الثالث من التحقيق فسيكون الخروج باستراتيجية للتعامل مع الاحتفالات الدينية الكبرى في إسرائيل من أجل «منع تكرار مثل هذا النوع من المآسي».

وقالت وزارة العدل إن محققين سيدرسون ما إذا كانت الشرطة قد أساءت التصرف.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

محمد بن راشد: دبي والإمارات ستبقى كما أرادها المؤسسون منارة إنسانية لكل البشر

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإمارات ودبي ستبقى كما أرادها المؤسسون منارة إنسانية لكل البشر.

وقال سموه عبر حسابه بتويتر، “ترأست قبل قليل اجتماعاً لمجلس أمناء مبادرات محمد بن راشد العالمية بقصر الضيافة في دبي لمناقشة أعمالنا في 2020، رغم صعوبة هذا العام بسبب الجائحة حجم إنفاق المؤسسة الإنساني في 2020 كان 1.2 مليار درهم وعدد المستفيدين ارتفع ليصل إلى 83 مليون شخص في 82 دولة حول العالم”.

وأضاف سموه، “كل عام يزداد إيماننا بالعمل الإنساني.. وتزداد مشاريعنا.. ويزداد عدد الشركاء والمتطوعين .. ويزداد عدد المستفيدين .. من قصر الضيافة الذي شهد اجتماعات تأسيس دولتنا نقول: ستبقى دبي و الإمارات كما أرادها المؤسسون منارة إنسانية للبشر كل البشر.

#محمد_بن_راشد: ترأست قبل قليل اجتماعاً لمجلس أمناء مبادرات محمد بن راشد العالمية بقصر الضيافة في #دبي لمناقشة أعمالنا في 2020 رغم صعوبة هذا العام بسبب الجائحة حجم إنفاق المؤسسة الإنساني في 2020كان 1.2مليار درهم وعدد المستفيدين ارتفع ليصل إلى 83 مليون شخص في 82 دولة حول العالم pic.twitter.com/G8lpylxmro
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) May 3, 2021

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد