اليوم: 2 مايو، 2021

خبراء أردنيون: وادي تكنولوجيا الغذاء قارب نجاة للمنطقة

ثمن مسؤولون ومختصون أردنيون إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع وادي تكنولوجيا الغذاء في دبي – المرحلة الأولى لتكون مدينة جديدة من مدن دبي التخصصية تحتضن شركات الزراعة والغذاء التخصصية، باعتبارها خطوة في الاتجاه الصحيح.ثمن رئيس لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية محمد العلاقمة هذا المشروع قائلاً: المشروع هو بمثابة قارب نجاة لنا جميعاً، فالمنطقة تعاني من نقص الغذاء، أيضاً لهذا المشروع انعكاسات أخرى ستتحقق من أهمها تحقيق الأمن المائي، فالزراعات بكل تأكيد ستحدث من خلال الأساليب المتطورة والحديثة.وأضاف في تصريحات لـ«البيان»: أيضاً وجود مركز للدراسات والأبحاث سيمكنهم من تأسيس قاعدة بيانات مختصة في الزراعة خصوصاً في دولة الإمارات إضافة إلى تراكم الخبرات والاطلاع على خبرات الآخرين وفتح المجال للمزارعين العرب ومن لديهم شركات زراعية لتطويرها والباحثين عن فرص عمل، علاوة على تعزيز تجارة الغذاء وهو أمر في غاية الأهمية، ندعو الله عز وجل النجاح لهم ونتمنى أن تحذو الدول العربية حذو الإمارات.وأشار ممثل تجمع مزارعي الأردن المهندس إبراهيم الشريف: هذا المشروع التنموي هو مشروع بالاتجاه الصحيح وبالوقت المناسب، فالكثير من دول العالم عانت من نقص الغذاء نتيجة جائحة كورونا، وبات من الضروري التحرك لتحقيق الأمن الغذائي، وأضاف الشريف: ستعد هذه المدينة الزراعية بمثابة عاصمة زراعية للشرق الأوسط، وستكون لها ارتدادات مهمة على المنطقة بشكل عام، وهي فرصة للشركات الزراعية من كافة الدول لتطوير أعمالها وإيجاد حاضنة لها، نتمنى لهم التقدم والازدهار بعون الله تعالى.ملتقى عالمي وإقليميالخبير الاقتصادي د. حسام عايش أشار إلى أن هذه المدينة تأتي لتعبر عن الاهتمام الرفيع المستوى من قبل دولة الإمارات سعياً لتحقيق الأمن الغذائي، وبالطبع سيكون هنالك تنوع في الإمكانيات التي تستند إليها للتركيز على الزراعات التقنية والتكنولوجيا المتطورة وتوفير مصادر للمياه في إطار هذا المشروع.وأضاف عايش: في الحقيقة فإن سيادة الدول وأمنها أصبحا مرتبطين بقدرتها على توفير الغذاء واستدامته باختلاف أنواعه، فمن المهم ليس فقط احتضان الشركات الكبرى وإنما إجراء الدراسات على الغذاء لتطويره وتنويعه بما يخدم متطلبات الشعوب، دولة الإمارات تملك الفرصة والخبرة.وختم قائلاً: ستكون هذه المدينة ملتقى عالمي وإقليمي لتجارة الغذاء، خصوصاً أن الإمارات مستثمرة في الأمن الغذائي في أفريقيا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول، وستكون للإمارات بصمة في عالم الأمن الغذائي الذي أصبح من أهم القضايا الملحة وبالذات أن التقارير البيئية والعلمية وغيرها حذرت من نتائج كارثية سنقبل عليها نتيجة التغير المناخي الذي سيؤثر بدوره على الغذاء وتوفره.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

لبنان.. رهان على دور فرنسي لتحريك الجمود الحكومي

 وسط الجمود السياسي الذي أملته عطلة عيد الفصح الشرقي، لم تظهر على المشهد الداخلي اللبناني أيّ معالم تبدّلات نحو خرْق الانسداد السياسي الذي يمنع تشكيل الحكومة الجديدة، على رغم كلّ ما قيل وأثير حيال التحرّك الفرنسي الجديد في اتجاه لبنان. ومن الواضح أنّ أيّ جديد لن يطرأ على المشهد قبل زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لبيروت، التي يصلها مساء الأربعاء المقبل، ويجري طوال يوم الخميس لقاءاته بالرؤساء والمسؤولين السياسيّين.

ومع هبوط مسار تشكيل الحكومة إلى «ما دون الصفر»، وفق التقديرات المحليّة، قد بات في حكم المؤكد أن الأسبوع الجاري سيشهد من مطلعه حركة دبلوماسية استثنائية تتصل بالوضع في لبنان من وجهتيْن: الأولى تتعلّق بمفاوضات ترسيم الحدود الجنوبيّة للبنان مع إسرائيل، والثانية تتّصل بأزمة تشكيل الحكومة الجديدة. ذلك أن استئناف المفاوضات اللبنانيّة – الإسرائيليّة غير المباشرة، برعاية الأمم المتحدة ووساطة الولايات المتحدة، تأكد موعده غداً في منطقة الناقورة الحدودية. وتأكد أيضاً، في المقابل، الموعد الرسمي للزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الفرنسي لبيروت، والتي تأتي غداة إعلانه بدء تنفيذ آلية تقييد للمسؤولين اللبنانيّين المتورّطين في تعطيل الحلّ الحكومي والفساد. وما بين المحطّتين، ارتفع منسوب التعويل مجدّداً على الاهتمام الدولي بلبنان، الأمر الذي من شأنه، وفق تأكيد مصادر متابعة لـ«البيان»، أن يضع السلطات اللبنانية والقوى السياسية أمام حسابات جديدة، خصوصاً في ما يخصّ أزمة تأليف الحكومة الجديدة.

اندفاعة فرنسيّة

وعشيّة وصول وزير الخارجيّة الفرنسيّة إلى بيروت، مساء الأربعاء المقبل، ملوّحاً بعصا العقوبات، ضجّت القراءات السياسيّة بالإشارة إلى حتميّة أن يضع الموفد الفرنسي المسؤولين اللبنانيّين أمام مسؤوليّاتهم، وفق معادلة: إمّا الإقدام على خطوة جديّة، وإلا تصبح العقوبات الفرنسيّة في حكْم الأمر الواقع. ذلك أنّ باريس لم ترهن بدْء إطلاق آليّة العقوبات على المسؤولين اللبنانيّين المتورّطين في تعطيل الحلّ الداخلي بموافقة جماعيّة للاتحاد الأوروبي، بل بدأتها منفردة لإثبات جدّيتها في متابعة الملفّ اللبناني كأولويّة للسياسة الخارجيّة الفرنسيّة. وعليه، وُصِفت زيارة لودريان بـ«المفصليّة» هذه المرّة، نظراً إلى عوامل عدّة، بدءاً من كوْنه سيأتي بخلفيّة متشدّدة غير مسبوقة لجهة تلويحه بآلية العقوبات، التي يسمّيها الفرنسيّون آلية تقييد، وتستهدف المسؤولين الذين ستلقي عليهم فرنسا تبعة تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة، مروراً بالإخفاق الداخلي المتجدّد في أيّ تحرّك ووساطة على خطّ التأليف، ووصولاً إلى موضوع الحسابات والتقديرات المتعلّقة بمرحلة الاستحقاقات الكبيرة في لبنان، اجتماعياً ومالياً، لا سيّما منها ما يُثار من مخاوف حول رفْع الدعم عن المواد الاستهلاكيّة الأساسيّة في موعد مبدئي هو نهاية الشهر الجاري.

تزامناً، وفي سياق المفاوضات غير المباشرة، التي بدأت في 14 أكتوبر من العام الماضي، لترسيم الحدود البحريّة بين لبنان وإسرائيل، تعود هذه المفاوضات لتُستأنف، غداً، من حيث توقفت في 2 ديسمبر من العام الماضي، إذْ ستنطلق جولتها الخامسة مع الوفد العسكري اللبناني، بعد سقوط محاولات تنكّر الوفد باللباس المدني وبخبراء دوليّين مجهولي الدور والهوية.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

أوضاع تشاد تضع الجنوب الليبي في صدارة الاهتمام

ما حدث في تشاد مؤخراً لفت أنظار الأفارقة إلى الخطر، الذي يشكله وجود المقاتلين الأجانب والمرتزقة داخل الأراضي الليبية، ولا سيما على دول الساحل والصحراء، التي تواجه التهديدات الإرهابية وخطر الفوضى.وكان مسلحو ما يعرف بجبهة التناوب والوفاق المعارضة، بزعامة مهدي علي محمد أطلقوا في 11 أبريل هجومهم من داخل الأراضي الليبية على إقليم تيبستي الواقع في شمال تشاد، حيث باتوا يسيطرون عليه حالياً، واتجهوا إلى إقليم كانم غربي البلاد، والمتاخم للحدود مع النيجر. ورغم الخسائر الفادحة التي تعرضت لها قواتهم، فإن التحاق فصائل أخرى بهم وتشكيل ما سمي بالتحالف الرباعي المسلح، زادا من تأزيم الأوضاع الميدانية، التي تتجه لتشهد تحولات حاسمة، خلال الأيام المقبلة سواء لصالح قوات النظام أو المتمردين عليه.وساطةوفي حين باءت محاولات الوساطة، التي تعهدت بها موريتانيا والسودان والنيجر بالفشل، بعد رفض المجلس العسكري الانتقالي الحوار مع المتمردين، بدأ العالم في تسليط الضوء بجدية على الجنوب الليبي المفتوح على جميع الاحتمالات، والذي يمثل باتساع مساحته، وامتدادات حدوده، وتعدد إثنياته، وكثرة ثرواته، وقلة سكانه، مطمعاً للحركات المتمردة والإرهابية، ومقراً لأنشطتها ومنطلقاً لتحركاتها ضد دول الجوار، ما دفع بالسفير الأمريكي في طرابلس ريتشارد نورلاند للدعوة إلى تسريع توحيد المؤسسة العسكرية الليبية حتى تتمكن من حماية المنطقة.المستجدات في تشاد ألقت بظلالها على اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة في سرت، وعلى الاتصالات التي تلقتها وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش من نظرائها في دول عدة، فيما طلب تكتل فزّان بمجلس النواب من المجلس الرئاسي «القيام بمهامه بخصوص الوضع المتدهور على الحدود الجنوبية والأحداث في تشاد والتعامل مع المرتزقة التشادية، الذين يتخذون من الجنوب الليبي نقطة انطلاق لهجماتهم على المدن الليبية والتشادية المتاخمة للحدود»، وفق بيان صادر عنه السبت.تعزيزاتودفع الجيش الليبي بتعزيزات إضافية إلى إقليم فزان، ويقوم سلاح الجوي بطلعات استطلاعية على مدار الساعة انطلاقاً من قواعده هناك، وأعلن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفّى عن التوصل إلى اتفاق حول التنسيق الأمني المباشر مع السودان والنيجر، لمواجهة أية تحدّيات يفرضها الوضع داخل تشاد.ودعا مجلس النواب الليبي إلى تكثيف الوجود الأمني على الحدود الليبية التشادية، مشيراً إلى أن أمن واستقرار تشاد أولوية لدى السلطات الليبية لارتباط الوضع الأمني في البلدين.ودخلت الجزائر على خط الأحداث بقوة، وهي التي تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي في مايو الجاري. وقال وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، إن محادثات هاتفية، مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش، تمحورت حول سبل الدفع بمسار السلم والمصالحة في ليبيا، لكن مصادر دبلوماسية أكدت أن أزمة تشاد وتأثيرات الوضع في الجنوب الليبي على دول المنطقة سيحتل صدارة الاهتمامات في اجتماع المجلس خلال الأيام المقبلة بدعوة من دول الساحل الخمسة.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

سقوط صاروخين قرب مطار بغداد الدولي

أكد مسؤولون أمنيون إن صاروخين على الأقل سقطا في محيط مطار بغداد الدولي اليوم “الأحد”.

وذكر المسؤولان أن الصاروخين أطلقا من منطقة قريبة من المطار وأضافا أنه لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا أو حدوث أضرار.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

محمد بن زايد: قضايا الوطن ومسيرته تمضي بثقة ورؤية طموحة

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم في قصر الشاطئ في أبوظبي.. أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله “.

وقال سموه على حسابه في “تويتر”: “سعدت بلقاء أخي محمد بن راشد.. تناول لقاؤنا الأخوي قضايا الوطن ومسيرته المباركة التي تمضي بثقة ورؤية طموحة إلى المستقبل بقيادة الشيخ خليفة وحكمته والسير على نهج المؤسسين.. وطننا في تطور ونماء دائم بهمة أبنائه وجهودهم المخلصة.”

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد