الإعلانات

اليوم: 1 مايو، 2021

محمد بن راشد: تعلمت من زايد أكثر من المدارس والكليات

نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيديو على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» عبر وسم ومضات رمضانية تضمن صوراً لسموه مع المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراهما، مؤكداً سموه أن المغفور لهما مدرسة في القيادة والريادة.

وقال سموه في الفيديو الذي يواكب الاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني: «قدوتي نبيي وحبيبي أما قائدي واللي تعلمت منهم الكثير هم زايد وراشد طيب الله ثراهما، كان زايد صراحة خير قائد اللي تعلمت منه، نحن تعلمنا من المدارس والكليات لكن أكثر ما تعلمت من زايد لأنه هو رباني ووصاني».

اقرأ أيضاً:

محمد بن راشد: تعلمت من زايد أكثر من المدارس والكليات

لمشاهدة الملف .. PDF اضغط هنا

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

محمد بن زايد يعزي هاتفياً ملك الأردن بوفاة الأمير محمد بن طلال

أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتصالاً هاتفياً مع أخيه الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، أعرب خلاله عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة الفقيد الكبير الأمير محمد بن طلال بن عبد الله بن الحسين.

ونقل سموه إلى الملك عبد الله تعازي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصادق مواساته له والأسرة الهاشمية، سائلاً المولى تعالى الرحمة والمغفرة للفقيد والصبر والسلوان لعائلته الكريمة في مصابهم.

وقدَّم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعازيه ومواساته إلى جميع أفراد الأسرة الملكية الهاشمية وعائلة الراحل والشعب الأردني الشقيق، راجياً المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ورضوانه ويلهم الأسرة الملكية الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء.

من جانبه، أعرب الملك عبد الله الثاني عن عميق شكره وتقدير لما أبداه سموه من مشاعر صادقة تجاه هذا المصاب الأليم وتمنياته لسموه دوام الصحة والسعادة والسلامة من كل مكروه ولدولة الإمارات وشعبها كل الخير.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

4 عوامل قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في تشاد

المشهد التشادي بدأ يتجه لتحول حاد مع ظهور أربعة مؤشرات متزامنة خلال الأسبوع الماضي، بعد أن ساد الاعتقاد بوجود غطاء دولي للمجلس العسكري الانتقالي في تشاد عقب مقتل الرئيس إدريس ديبي، خصوصاً مع الدعم الفرنسي الصريح. المؤشرات الأربعة هي: حملة قمع لاحتجاجات شعبية وتغير الموقف الفرنسي ورفض المجلس العسكري التفاوض مع المتمردين المتمركزين شمالي تشاد، وشن جماعات إرهابية هجمات دامية من غربي تشاد.الآلاف خرجوا إلى شوارع العاصمة نجامينا الثلاثاء للاحتجاج على الحكومة الانتقالية العسكرية وعلى دعم فرنسا لها. وسائل إعلام محلية ذكرت أنه سُمع منذ الصباح الباكر صوت قرع الأواني وإطلاق الصافرات في العديد من الأحياء، حيث طالب المتظاهرون الحكومة العسكرية بالتنحي، وحرقوا أعلاماً فرنسية، ورددوا شعارات مناهضة لموقف باريس. الجمعية التشادية لحقوق الإنسان بدورها تحدثت في بيان عن سقوط تسعة قتلى، سبعة في نجامينا واثنان آخران في موندو بجنوب تشاد، بالإضافة إلى إصابة 36 بجروح وتوقيف نحو عشرة. ودانت المنظمة الحقوقية «هذه المجزرة المخزية بعد الاستخدام المفرط لأسلحة الحرب ضد المتظاهرين» غير المسلحين.وأحرجت الاحتجاجات موقف فرنسا التي كان قد هرع رئيسها إيمانويل ماكرون إلى نجامينا وشارك في تشييع الرئيس الراحل إدريس ديبي، وبارك تشكيل المجلس العسكري الذي تعهد بالإشراف على الحكومة مدة 18 شهراً إلى حين تنظيم انتخابات.موقف فرنساوأمام هذا التطور الاحتجاجي، غيرت فرنسا موقفها من دعم تحول مدني ـ عسكري في تشاد إلى الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية مدنية تدير شؤون البلاد لحين إجراء انتخابات في غضون 18 شهراً.وقال ماكرون للصحافيين في قصر الإليزيه: «نريد التعبير عن قلقنا حيال التطورات وندين بأشد درجات الحزم قمع المتظاهرين والعنف الذي شهدته نجامينا هذا الصباح». وتعتبر فرنسا، دولة الاستعمار السابقة لتشاد، الدولة الغنية بالنفط والفقيرة في الواقع شريكا عسكريا مهما في منطقة الساحل المليئة بالاضطرابات.وإلى جانب هذين العالمين، الداخلي والفرنسي، فقد طرأ تطوران على الوضع الميداني خلال اليومين الماضيين. فقد قتل 12 جندياً على الاقل و40 مسلحاً في معارك اندلعت إثر هجوم شنه إرهابيون على موقع للجيش التشادي في منطقة بحيرة تشاد. وتحولت بعض الجزر الصغيرة المأهولة في غرب بحيرة تشاد معاقل لجماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا الذي انشق عنها. المعارك وقعت فجراً بين بلدتي نغوبوا وكايغا على بعد مئة كيلومتر شمال نجامينا في هذه المنطقة من بحيرة تشاد التي تحاذيها أربع دول هي نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد.عرض المتمردينأما التطور الثاني، فهو عرض وقف إطلاق النار الذي أعلنه المتمردون في شمال تشاد الذين تسببوا في مقتل إدريس ديبي. ورفض القادة العسكريون التشاديون العرض المقدم من جبهة التغيير والتوافق. وهذا الموقف يعني أن القتال سيتم استئنافه قريباً على الجبهة الشمالية ضد المتمردين المدججين بالأسلحة والمنظمين ميدانياً. وفي ظل اتساع الاستياء الشعبي من طريق انتقال الحكم في نجامينا فإن فرنسا قد تخشى من أن يرتد دعمها للمجلس العسكري سلباً على مستقبل علاقاتها ونفوذها في هذا البلد الأفريقي الذي يعد مركزاً استراتيجياً للحرب على الإرهاب في وسط وغرب أفريقيا.كما أن محاولات التنظيمات الإرهابية التوغل في تشاد من المنطقة الجنوبية يفاقم من قتامة المشهد الأمني، وربما يكون رفض المجلس العسكري الحوار مع المتمردين غير المتطرفين شمالي البلاد مؤشراً سلبياً من وجهة نظر فرنسا التي تريد تركيز الجهود لمحاربة التنظيمات الإرهابية الساعية لكسب موطئ قدم لها في الأراضي التشادية، مركز التنسيق الأوروبي الأفريقي لمكافحة الإرهاب.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

اعلان