الإعلانات

اليوم: 29 أبريل، 2021

خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يعزون ملك الأردن في وفاة الأمير محمد بن طلال

بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” برقية تعزية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن طلال.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تعزية مماثلتين إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

بعد خطاب بايدن.. موسكو وبكين ترسلان رسائل إلى واشنطن

انتقدت الصين اليوم الخميس ما اعتبرته «رغبة الولايات المتحدة في فرض نموذجها الديمقراطي على دول أخرى»، مؤكدة في الوقت ذاته أنها «لا ترغب في مواجهة» مع واشنطن.

وكان الرئيس الأمريكي الأمريكي جو بايدن ألقى أمس أول خطاب له أمام الكونغرس. واعتبر أن بلاده «تتنافس» مع العملاق الآسيوي و«دول أخرى للفوز في القرن الـ21»، وقال «يظن المستبدون أن الديمقراطيين لا يمكنهم المنافسة»، مشدداً على أنه «لا يسعى إلى مواجهة مع الصين».

ورداً على سؤال حول خطاب بايدن، رأى ناطق باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين أن «المنافسة طبيعية في بعض المجالات» بين بكين وواشنطن. وقال خلال مؤتمر صحافي «لكن على هذه المنافسة على غرار المسابقات الرياضية أن تكون مناسبة لمحاكاة تسمح للجميع بالتفوق على أنفسهم، وليس أن تكون مبارزة حتى الموت».

وأكد أن «على الولايات المتحدة ألا تفرض نظامها السياسي على دول أخرى وخصوصاً بلاده».

وقال «الديمقراطية قيمة مشتركة للإنسانية وليست سلعة حاصلة على براءة اختراع من قبل دولة معينة».

وأضاف «فرض النظام الديمقراطي على الدول الأخرى بدعة وتلاعب بالقيم الديمقراطية. لن يؤدي ذلك إلا إلى انقسامات وتفاقم التوتر وتقويض الاستقرار». وتابع «ترغب الصين في تطوير علاقة مع الولايات المتحدة تقوم على غياب الصراع وعدم المواجهة والاحترام المتبادل والتعاون المربح للجانبين».

من جهته، قال وو كيان الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية «غالباً ما ترسل الولايات المتحدة سفناً حربية وطائرات قرب الصين. وهذا يساعد على عسكرة المنطقة ويهدد السلام والاستقرار فيها».

وفي روسيا، اتهم الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الولايات المتحدة اليوم الخميس بالانخراط في أعمال «عدائية» ضد روسيا، مضيفاً عبر التلفزيون الرسمي أن هذا جعل من الصعب الالتزام بدعوة لعقد قمة بين رئيسي البلدين. وقال بيسكوف في تصريحاته التي أوردتها وكالة أنباء تاس الروسية: «لا نستطيع فهم الوضع، نرى عروضاً لفظية بالتعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك. بعض الأمور تهمنا وبعض الأمور تهم الأمريكيين، ومن الطبيعي أننا نستطيع أن نتفاعل». وأضاف: «وفي الوقت نفسه، بعد يوم أو حتى بالتزامن مع تلك التصريحات، يأتي تصرف بشأن ردع روسيا أو ببساطة اتخاذ خطوة عدائية، ويعقد ذلك عملية تحليل الوضع من قبل الجانب الروسي». ومرت أسابيع قليلة منذ اقترح بايدن عقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في أي مكان بأوروبا خلال أشهر الصيف المقبل. ولكن بيسكوف قال إنه لن يتم عقد القمة ما لم تجد روسيا معاملة نزيهة.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

العالم يهب لمساعدة الهند في مواجهة توحش «كورونا»

في ظل التفشي الواسع لفيروس كورونا في الهند، وخصوصاً النسخة المتحورة، هبت العديد من دول العالم لمساعدة البلد الذي بات واحداً من أكثر الدول تضرراً من الوباء. وكيل وزارة الخارجية الهندية هارش فاردهان شرينغلا أكد اليوم الخميس، أن روسيا ودولاً أخرى عرضت تقديم إمدادات من عقار فافيبيرافير لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا في الهند التي تشهد أخيراً تسجيل أعداد إصابات قياسية هي الأعلى عالمياً. ونقلت وكالة رويترز عن وكيل وزارة الخارجية الهندية – قوله خلال مؤتمر صحافي اليوم – إن هناك اتصالات مع شركات تصنيع في مصر بخصوص إمدادات من لقاح ريمديسيفير. وشدد على أن الهند جعلت الأولوية لواردات الأوكسجين، مضيفاً أن 40 دولة تعهدت بتقديم المساندة لبلاده. وأضاف شرينغلا: «نتحدث عن ما يقرب من 550 وحدة لتوليد الأوكسجين ستأتي من مصادر مختلفة من جميع أنحاء العالم».

الكويت واحدة من هذه الدول التي سارعت لإغاثة الهند، وأعلن سفيرها لدى الهند جاسم الناجم، اليوم الخميس، أن أولى المساعدات الكويتية العاجلة إلى الهند ستصل غداً السبت المقبل على متن طائرة عسكرية بهدف المساهمة في مكافحة انتشار سلالة جديدة متحورة من الفيروس. وكالة الأنباء الكويتية نقلت عن السفير قوله في تصريح إن هذه المساعدات العاجلة جاءت بمبادرة كريمة من دولة الكويت من أجل المساهمة في تخفيف التداعيات الكبيرة جراء انتشار السلالة الجديدة المتحورة.

السفير أكد حرص الكويت على تخفيف المعاناة على الشعب الهندي الصديق إزاء هذه الكارثة الصحية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الهند. وأوضح أن المساعدات تضم أجهزة توليد الأوكسجين وأجهزة التنفس الصناعي وعدداً كبيراً من أسطوانات الأوكسجين وغيرها من المستلزمات الطبية.

في برلين، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية اليوم أنه من المقرر أن تنقل القوات الجوية الألمانية مساعدات طبية إلى الهند، وذلك اعتباراً من يوم السبت. وأضافت الوزارة أنه سيتم نقل جهاز معقد لإنتاج الأوكسجين على متن طائرتي من طراز «إيه400 إم» إلى الهند خلال الأسبوع المقبل. ومن المقرر أن يذهب 16 جندياً من المختصين في الشؤون الطبية إلى هناك لتركيب الجهاز وتقديم إرشادات لطريقة تشغيله.

أمريكا وروسيا

من جانبه، قال البيت الأبيض في بيان إن الولايات المتحدة سترسل إلى الهند إمدادات تزيد قيمتها على 100 مليون دولار. وأضاف أن الإمدادات التي تبدأ في الوصول إلى الهند اليوم وتستمر حتى الأسبوع المقبل تشمل ألف أسطوانة أوكسجين و15 مليون كمامة (إن 95) ومليون وحدة لاختبار التشخيص السريع.

وأفاد البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة أعادت أيضاً توجيه طلبيتها الخاصة من إمدادات تصنيع لقاح أسترا زينيكا للهند، ما يتيح لها تصنيع أكثر من 20 مليون جرعة.

وقال البيت الأبيض «مثلما أرسلت الهند مساعدات للولايات المتحدة عندما كانت المستشفيات عندنا تعاني من الضغط في بداية الجائحة فإن الولايات المتحدة عاقدة العزم على مساعدة الهند وقت شدتها».

وكانت طائرة روسية تحمل مساعدات طبية عاجلة هبطت في مطار نيودلهي أمس، وهي الأولى من طائرتين أرسلتهما وزارة الطوارئ الروسية. وذكر المكتب الصحفي للكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بأن موسكو قررت تقديم مساعدة إنسانية للهند على خلفية انتشار «كورونا». ورحب الطرفان بتسجيل لقاح «سبوتنيك V» والاتفاق على إنتاج ثمانمئة وخمسين مليون جرعة في الهند. وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية أنها ستقدم للهند أكثر من 22 طناً من المساعدات.

 بريطانيا والنمسا

ووصلت أولى شحنات المساعدات الطبية من بريطانيا نحو الهند من ضمنها جهاز تنفس و95 قارورة أكسجين. وأعلنت فرنسا هي الأخرى عن طبيعة المساعدات التي ستصل إلى الهند بحلول نهاية الأسبوع، من بينها ثماني وحدات لإنتاج الأوكسجين الطبي بواسطة مولد، وقوارير أكسجين مسيل. ويتم إرسال خمس منها في مرحلة أولى، وكذا معدات طبية متخصصة تتضمن 28 جهاز تنفس.

وقررت النمسا إرسال مساعدات طبية ودوائية عاجلة إلى الهند بقيمة مليوني يورو. وقال ألكسندر شالينبرغ وزير خارجية النمسا، في تصريحات، أمس، إن المساعدات العاجلة سيتم صرفها من الصندوق الحكومي المخصص للكوارث بالخارج، وسيوجه إلى شراء الأدوية واللقاحات لمساعدة الحكومة الهندية في مكافحة الوباء، وأشار إلى أن التسليم سيتم خلال الأسبوع المقبل.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

لمواجهة تفشي «كورونا».. الهند تدخل معركة اللقاحات الشرسة أول مايو

أعلنت الحكومة الهندية أن الأول من مايو المقبل سيتم طرح عقار «فاكسين» والعقارات المحلية المشابهة لبدء حملة التطعيم ضد فيروس كورونا للأشخاص فوق سن 18 وحتى سن 44 عاماً.

وجاء هذا الإعلان وهو واحد من أربعة تحولات مهمة في سياسة التطعيم التي تنتهجها الحكومة في ختام اجتماع ترأسه رئيس الوزراء ناريندرا مودي على خلفية ارتفاع في حالات الفيروس التاجي خلال الأيام الأخيرة.

وجاء القرار بعد يوم واحد من كتابة رئيس الوزراء السابق مانموهان سينغ إلى خلفه الحالي ناريندرا مودي مذكرة يوصي فيها بالسماح للولايات بمرونة أكبر في إدارة اللقاحات وتحديد فئات العاملين في الخطوط الأمامية للتطعيم حتى لو كانوا دون سن 45 عاماً وهو العمر النهائي الحالي. وقد تم تمكين الولايات من الحصول على جرعات إضافية من اللقاح مباشرة من الشركات المحلية المصنعة بالإضافة للجرعات الواردة من الخارج والتي تم بالفعل توزيعها علي ولايات الهند لتطعيم المجموعات ذات الأولوية، كما أنه سيتم الآن توفير 50 في المئة من إمدادات اللقاح مباشرة في السوق المفتوحة وحكومات الولايات لبرنامج التطعيم.

وسيتعين على المستشفيات الخاصة أن تشتري إمدادات اللقاحات حصراً من سلة الـ 50 في المئة وبأسعار يحددها المصنعون، كما أعلنت الحكومة أن المصنعين سيقدمون بشفافية إعلاناً مسبقاً لسعر العرض بـ50 في المئة الذي سيكون متاحاً لحكومات الولايات وفى السوق المفتوحة قبل 1 مايو المقبل. 

وفي المرحلة المقبلة، سيتم تخصيص الحصة الحكومية والتي تبلغ 50 في المئة للولايات على أساس مدى العدوى (عدد حالات الإصابة النشطة في كوفيد19) وأداء التطعيم (سرعة الإدارة).

وأكدت الحكومة أيضاً أن التطعيمات ستستمر كما كانت من قبل في مراكز التطعيم التابعة لحكومة الهند التي تقدم مجاناً للسكان المؤهلين على النحو المحدد سابقاً لكل من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وعمال الخط الأمامي، وجميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً. 

تتبع الهند نموذجاً ديناميكياً لرسم الخرائط يستند إلى توافر اللقاحات وتغطية الفئات الضعيفة ذات الأولوية لاتخاذ قرارات بشأن موعد فتح التطعيمات أمام الفئات العمرية الأخرى. ومن المتوقع أن يتم تغطية قدر لا بأس به من الفئات الضعيفة بحلول يوم غدٍ الجمعة.

وتهدف الاستراتيجية الوطنية للقاحات، في المرحلة الثالثة إلى تحرير تسعير اللقاحات وتوسيع نطاق تغطية اللقاحات ومن شأن ذلك أن يزيد من إنتاج اللقاحات فضلاً عن توافرها مما يحفز مصنعي اللقاحات على زيادة إنتاجهم بسرعة، فضلاً عن اجتذاب مصنعين جدد للقاحات محليين ودوليين كما سيجعل التسعير والشراء والأهلية وإدارة اللقاحات مفتوحة ومرنة، مما يسمح لجميع أصحاب المصلحة بالمرونة للتخصيص للاحتياجات المحلية والديناميكية.

وحول فتح 50 في المئة من الإمدادات للسوق المفتوحة أضاف بيان الحكومة أنه يجب على مقدمي التطعيم الخاصين أن يعلنوا بشفافية عن سعر التطعيم المحدد ذاتياً.

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

ملايين الدولارات تغرق في قاع المحيطات .. فما السبب؟

بدأت حاويات الشحن المتكدسة فوق السفن العملاقة، حاملةً داخلها كل شيء بدءاً من إطارات السيارات وحتى الهواتف الذكية، في السقوط إلى أعماق البحار بوتيرةٍ مثيرةٍ للقلق، مُرسِلةً معها شحنات بقيمة مئات الملايين من الدولارات إلى قاع المحيطات، بالتزامن مع الضغط من أجل تسريع عمليات التسليم وما يترتب عليه من زيادة مخاطر أخطاء السلامة.

يقول تقرير لوكالة Bloomberg الأمريكية، إن صناعة الشحن تشهد أكبر ارتفاعٍ في أعداد الحاويات المفقودة منذ سبع سنوات. حيث سقطت أكثر من 3000 حاوية شحن في البحر، العام الماضي، إلى جانب 1000 حاوية أخرى انزلقت في المياه حتى الآن في عام 2021. وتُعطِّل هذه الحوادث سلاسل التوريد لمئات المصنعين وتجار التجزئة حول العالم مثل أمازون وتيسلا.

ما أسباب فقدان آلاف حاويات الشحن في البحار والمحيطات؟هناك العديد من الأسباب وراء الارتفاع المفاجئ في أعداد هذه الحوادث، إذ صار الطقس مثلاً أكثر تقلباً، بينما ازدادت السفن حجماً لتسمح بتكديس حاوياتٍ أكثر من أي وقتٍ مضى، لكن الأمر الذي فاقم الأوضاع أكثر هو ارتفاع حجم التجارة الإلكترونية عقب انفجار طلب المستهلكين إبان الجائحة، ما زاد الحاجة الملحة لأنّ تُسلّم خطوط الشحن بأسرع وقتٍ ممكن.

بينما قال كليف ريد، مؤسس شركة Reed Marine Maritime Casualty Management Consultancy لوكالة بلومبيرغ، “إنّ زيادة حركة حاويات الشحن تعني أنّ تلك السفن العملاقة صارت أقرب إلى سعتها الكاملة من أي وقتٍ مضى. وهناك ضغطٌ تجاري على تلك الشركات لتصل في مواعيدها وتقوم بالمزيد من الرحلات”.

وهذه الحاجة إلى السرعة تخلق ظروفاً محفوفةً بالمخاطر، يُمكنها أن تجلب الكوارث بسرعة وفقاً لخبراء الشحن. وتتراوح المخاطر بين قيام عمال الشحن بتكديس الحاويات بترتيبٍ خاطئ، وعدم انحراف القباطنة عن اتجاه العواصف بالشكل الصحيح لتوفير الوقود، في ظل ضغوطات المستأجرين. وخطوةٌ خاطئة واحدة يمكنها أن تعرض الشحنات وطواقم السفن للخطر.

وتزداد فرص وقوع الأخطاء بالتزامن مع مواجهة البحارة المرهقين لظروف متدهورة إبان الجائحة. إذ قدّرت شركة Allianz Global Corporate & Specialty للتأمين أنّ الخطأ البشري هو السبب الرئيسي وراء ثلاثة أرباع حوادث ووفيات صناعة الشحن على الأقل.

أين تقع معظم هذه الحوادث؟وقعت جميع الحوادث الأخيرة تقريباً في المحيط الهادئ، المنطقة التي تشهد أكبر حركة مرور وأسوأ الظروف الجوية، إذ كان المسار البحري الذي يربط اقتصادات آسيا بالمستهلكين في أمريكا الشمالية هو الأكثر ربحاً لشركات الشحن العام الماضي. بينما لاقت الصادرات الصينية رواجاً كبيراً بالتزامن مع تغذية الجائحة للطلب العالمي على كل الأشياء التي يحتاجها الناس للعمل والتعلّم والترفيه من المنزل.

ولطالما كانت الرحلة صعبة، لكنها ازدادت خطورةً الآن بسبب تغيّر أنماط الطقس. وتصادفت زيادة حركة المرور من الصين إلى الولايات المتحدة الشتاء الماضي، مع أقوى رياح فوق شمال المحيط الهادئ منذ عام 1948، ما زاد احتمالية الأمواج الأكبر والأعنف.

ما حجم الخسائر التي يتسبب فيها فقدان حاويات الشحن؟وبوجود 226 مليون حاوية تُشحن كل عام، فربما يبدو فقدان 1000 منها وكأنّه نقطةٌ في محيط. بينما قال جيكوب دامغارد، المدير المساعد لتقليل الخسائر في Britannia P&I خلال مؤتمر في سنغافورة، يوم 23 أبريل: “هذه النسبة المفقودة ضئيلةٌ جداً، لكنها تمثل نحو 60% من القيمة النقدية لجميع حوادث الحاويات”.

وبمتوسط 50 ألف دولار لكل حاوية، قُدِّرت خسائر السفينة One Apus بنحو 90 مليون دولار من البضائع فقط، وهي أعلى قيمة في التاريخ بحسب الحديث، وفقاً لجاي شارما من مكتب Clyde & Co القانوني في لندن. وتشير بيانات وكالة Bloomberg الأمريكية إلى أنّ إجمالي الخسائر هذا العام وصل إلى نحو 54.5 مليون دولار.

وتحظى المشكلة الآن باهتمامٍ أكبر بعد جنوح السفينة إيفرغيفن في قناة السويس، وتسليطها الضوء على مواطن ضعف صناعة الشحن البحري. حيث أوقفت السفينة العملاقة حركة المرور في ممرٍ مائي حيوي لنحو أسبوع، ولا يزال تأثيرها ملموساً على التجارة العالمية حتى الآن.

اشتداد سباق التوريد خلال الجائحة يرفع المخاطروحتى تاريخه، لم تكن أي من حوادث الحاويات الأخيرة مرتبطةً ارتباطاً مباشراً بثغرات السلامة، إذ قالت المنظمة البحرية الدولية إنّها لا تزال بانتظار نتائج التحقيقات في الحوادث الأخيرة، كما حذرت من الخروج بأي استنتاجات قبل نتائج التحقيقات.

لكن العديد من الخبراء يقولون إنّ الوضع بات أكثر خطورةً، نظراً للضغط على سلاسل التوريد منذ تفشي الجائحة، وعادةً حين تقترب السفن من الطقس السيئ يتعيّن على القباطنة الابتعاد عن الخطر، لكن النهج السائد حالياً هو “لا تتجاوز العاصفة، بل ادخلها”، وفقاً للمدير البحري في Asia Pacific at American International Group Inc جوناثان رانغر.

وأضاف رانغر: “حين تُضيف ذلك إلى سوء الصيانة المحتمل للأقفال الملتوية والكابلات اللازمة لتأمين تلك الحاويات، فستجد نفسك أمام حادثةٍ وشيكة”.

ومع تكديس الحاويات أعلى من أي وقتٍ مضى، ربما تفقد السفينة اتزانها في مواجهة عاصفة، ويمكن لموجةٍ تلو الأخرى أن تتسبب في ميل السفينة بانحدارٍ شديد، لتضع ضغطاً أكبر على وسائل تأمين الحاويات. وتزداد الأمور سوءاً في حال كان الثقل علوياً. ويحدث ذلك عادةً بسبب وجود علامات أوزان خاطئة على سندات شحن الحاويات، وهو الأمر الذي يحدث كثيراً.

بينما قال أرنالدو روميرو، القبطان الذي أبحر من اليابان إلى أمريكا الجنوبية العام الماضي: “لا يمكنك رؤية ما بداخل الحاويات. لذا حين تكون الحمولة ثقيلة ويضعها المسؤول عن تخطيط الشحن في مكانٍ مرتفع، ربما نفقد السيطرة على الحاويات حين تميل السفينة وسط العاصفة”.

علاوةً على أنّ إرهاق أطقم السفن يزيد المخاطر. وقلة الأيدي العاملة على متن السفينة مع زيادة الحاويات تزيد صعوبة فحص كل كبيرة وصغيرة بالشكل الفعال وفقاً لنيل ويغينز، المدير الإداري لشركة Independent Vessel Operations Services Ltd.

الطواقم معرضة لخطر كبيركما أنّ صحة وسلامة البحارة معرضةٌ للخطر، حيث إنّ سقوط عدة طبقات من الحاويات الضخمة وسط عاصفةٍ شديدة هو من أكثر التجارب رعباً للقبطان وطاقمه. علاوةً على أنّ الاضطراب التالي للصدمة هو أمرٌ شائع بين أفراد طواقم البحرية وفقاً لفيليب إيستل، مؤسس Container Shipping Supporting Seafarers.

بينما قال راجيش أوني، مؤسس Synergy Marine Group: “تختلف حركة المرور في البحار عما كانت عليه قبل 10 سنوات، فكيف نتكيف مع هذا الاختلاف كصناعة؟ من المناسب للعديدين إلقاء اللوم على القبطان، ولكن علينا النظر في كيفية تغيير البنية التحتية للموانئ وكيفية نقل السفن للشحنات”.

وتقول المنظمة البحرية الدولية إنّ الدول التي تحمل السفن أعلامها هي المسؤولة عن إصدار شهادات السلامة لتلك السفن، بينما الموانئ التي تقصدها تلك السفن هي المسؤولة عن ضمان الالتزام بقواعد تحميل الحاويات في السفن.

كما قالت الوكالة إنّ لجنتها الفرعية المعنية بحمولة الحاويات تنظر بشكلٍ مستمر في قضايا الحاويات، ولديها اجتماعٌ مقرر في شهر سبتمبر، وقال رانغر إنّ الشركات عليها الاستعداد للالتفاف حول العواصف وصيانة السفن بالشكل الصحيح: “هذه السفن مصممةٌ لحمل الصناديق، ويُمكن القول إنّ تعرضها لهذه الخسائر هو أمرٌ غير مقبول”.

تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

اعلان