الإعلانات

اليوم: 26 أبريل، 2021

أغلب الأمريكيين راضون على أداء بايدن في أول 100 يوم

أظهرت ثلاثة استطلاعات رأي جديدة الأحد، أن غالبية الأمريكيين راضون على أداء الرئيس جو بايدن خلال أول مئة يوم له في منصبه.كشفت استطلاعات الرأي أن نسبة تراوحت بين 52-58 بالمئة من الراشدين الأمريكيين راضون على أداء بايدن، في حين راوحت نسبة عدم الرضا بين 39-42 بالمئة.لكن في حين يوافق نحو 90 بالمئة من الديمقراطيين على أداء الرئيس، تتراوح النسبة بين 9-13 بالمئة فقط لدى الجمهوريين.رغم ذلك، فإن الرضا على بايدن أعلى بكثير مقارنة بسلفه دونالد ترامب طوال ولايته التي أمضى معظمها مع نسب رضا عند 40 بالمئة، وقد بلغت عند تركه المنصب في 20 يناير نحو 34 بالمئة فقط، وهو مستوى قياسي منخفض.أعطى استطلاع شبكة «سي بي أس» بايدن أعلى تصنيف، حيث حصل على موافقة بنسبة 58 بالمئة ورفض بنسبة 42 بالمئة.أما استطلاع شبكة «إن بي سي»، فأظهر موافقة 53 بالمئة مقابل رفض 39 بالمئة. وأظهر استطلاع شبكة «أي بي سي» وصحيفة «الواشنطن بوست» نسبة تأييد بلغت 52 بالمئة مقابل اعتراض 42 بالمئة من المستجوبين.إدارة الوباءونال بايدن أعلى نسبة رضا في ما يتعلق بإدارته وباء كورونا، وراوحت بين 64-69 بالمئة.

وتلقى الرئيس الأمريكي أضعف درجات الرضا حول طريقة تعامله مع وضع الهجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.وجد استطلاع «أي بي سي» أن 37 بالمئة فقط من الراشدين موافقون على مقاربته للمسألة، وتتراجع النسبة إلى 33 بالمئة في استطلاع شبكة «إن بي سي». في حين أن الموافقة على الأداء العام لبايدن أعلى حتى الآن مقارنة بترامب، إلا أنه أقل من نسبة الرضا على أداء باراك أوباما الذي عمل بايدن نائباً له إبان رئاسته.ناهز معدل الرضا على أداء أوباما 60 بالمئة خلال الأشهر الستة الأولى من ولايته، وحصل سلفه جورج دبليو بوش على 53,9 بالمئة في الفترة نفسها. أما ترامب، فقد حاز 41,4 بالمئة من رضا الأمريكيين خلال الأشهر الستة الأولى لرئاسته.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

عون: التهريب أضر بلبنان ونحترم قرارات السعودية

اعتبر ​الرئيس اللبناني ميشال عون​ بأن «التهريب بكافة أنواعه، من ​مخدرات​ إلى محروقات إلى غيرها من المواد يضر بلبنان ويكلّفه غالياً، وما حدث مؤخراً من ​عملية تهريب​ إلى المملكة العربية ​السعودية​ يؤكد ذلك، ونحترم القرار السعودي بمنع دخول الفواكه والخضار اللبناتية، وشدد على أنّ لبنان حريص على عدم تعريض سلامة أي دولة، وبخاصة الدول العربية وأبناءها إلى أي خطر، مؤكداً حرص بلاده على المحافظة على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة وحماية الأمن والاستقرار فيها.وقال عون في مستهل الاجتماع الذي عقد لبحث ملابسات القرار السعودي بمنع دخول الفواكه والخضار اللبناتية ومعالجة تداعياته، إنه طلب من الأجهزة الأمنية التشدّد في مكافحة عمليات التهريب ومن يقف وراءها. والبحث عن أسباب التأخير في شراء «السكانر» لوضعها على المعابر على الرغم من القرار المتخذ منذ يوليو 2020 وصدور مرسوم بذلك، ودعا إلى إتمام عملية الشراء في أسرع وقت. كما طلب من الأجهزة الأمنية التشدّد في مكافحة عمليات التهريب ومن يقف وراءها.وأكد الرئيس عون حرص لبنان على المحافظة على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة وحماية الأمن والاستقرار فيها.لا نقبل بأذية السعوديةبدوره، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب: «إن الدولة واللبنانيين، لا يقبلون بالطبع أي أذى للأشقاء السعوديين، ونحن حريصون على أفضل العلاقات».كما أضاف: «نحن بالتأكيد مع المملكة في محاربة شبكات التهريب بفروعها اللبنانية والسعودية وخيوطها الممتدة بالعديد من الدول، ومع ملاحقة المتورطين».أتى هذا القرار السعودي بعدما أعلنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات إحباط محاولة تهريب 2.4 مليون قرص إمفيتامين مخدر من لبنان مخبأة في شحنة من فاكهة الرمان. وأوضح المتحدث الرسمي للمديرية، النقيب محمد النجيدي في حينه أنه تم القبض على المتورطين بمحافظة حفر الباطن، وهم 5 متهمين، 4 مواطنين ونازح.كما أكد أنه تم إيقاف المقبوض عليهم، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية كافة، وإحالتهم للنيابة العامة.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

مدير الصحة العالمية: الوضع في الهند محزن

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم الاثنين إن الوضع في الهند حيث تصاعدت إصابات كوفيد-19 “محزن” وإن المنظمة أرسلت المزيد من العاملين الصحيين والإمدادات للمساعدة في مكافحة الجائحة.

وقال تيدروس في إيجاز صحفي “تفعل منظمة الصحة العالمية كل ما بالإمكان، وتقدم المعدات والإمدادات الحساسة ومن بينها مكثفات الأكسجين والمستشفيات المتنقلة سابقة التجهيز وإمدادات المعامل”.

وأضاف أنه أعلن بالفعل عن توجه 2600 إضافيين من العاملين في منظمة العالمية للمساعدة في دعم جهود مكافحة المرض.

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

12 لقاحاً قيد التداول.. هل يتعافى العالم؟

في الثامن من ديسمبر 2020، تلقى أول شخص في العالم الجرعة الأولى من لقاح مضاد لفيروس كورونا، كان ذلك في بريطانيا، رغم أن روسيا بدأت قبل ذلك تطعيم فئات معيّنة صنّفتها أولوية، في أغسطس من العام ذاته بلقاح من إنتاجها. وكانت الصين بدأت حملة التطعيم منذ الخريف. واليوم، تتحدث التقارير عن إعطاء مليار جرعة من اللقاحات على مستوى العالم.

في المرحلة الأولى من الوباء، اعتمدت دول العالم على الحجر المنزلي وحظر التجوال وإغلاق المطاعم والمقاهي والشواطئ ودور السينما، وحتى المدارس والجامعات، ولكن مع اكتشاف أن الفيروس ليس حالة عابرة وأن الوباء قد يطول أكثر من المتوقع، اتخذت الدول سياسات توازن بين الإجراءات واستمرار دورة الإنتاج وعجلة الحياة، وتزامن هذا مع بدء ظهور اللقاحات. الآن بات بين يدي العالم 12 نوعاً من اللقاحات التي تم تطويرها في وقت قياسي في عام واحد، ولكنها بالكاد تكفي لإخراج الدول الأفضل حالاً من كابوس الجائحة، ويأمل الجميع إنجاح فكرة المناعة الجماعية، أو ما يمكن تسميتها «المناعة الشّرْطية»، إذ إن الأمن الصحي لا يتحقّق في أماكن بعينها طالما لم يكن شاملاً، في ظل واقع أن العالم بات أسرة واحدة.

العجلة انطلقتوبعد انتكاسات عدة في شأن أحجام الحقن والبرّادات وتعثر بعض الشركات في تلبية الطلبات الكثيفة، انطلقت عجلة التطعيم وباتت الآن تسير بسرعة كبيرة وفي كل مكان وزمان، وإن بتباين واضح بين هذه الدولة أو تلك.

الصين بدأت التعافي باكراً بسبب القيود المشددة في ظل إدارة مركزية صارمة وإجراءات واسعة وقائية طبية سريعة وانضباط شعبي عالي المستوى، إذ ثبت مؤشر حالات الوفاة بـ«كورونا» عند 4636 منذ نحو سنة. كما أنها أرقام عشرية في الإصابات، وغالباً وافدة من الخارج.

الإسرائيليون بدأوا أخيراً العودة للباحات الخارجية للمقاهي. ومقابل الحصول السريع على ملايين الجرعات، قدمت حكومتهم لشركة «فايزر» البيانات الطبية لتأثير اللقاح في سكانها، فمنذ ديسمبر، تلقى 80 في المئة من الإسرائيليين الذين تفوق أعمارهم عشرين عاماً، الجرعتين، وبات الإسرائيليون غير ملزمين وضع الكمامات في الأماكن العامة. وأول مرة منذ نحو عام، تشهد إسرائيل صفر وفيات في الأيام الأخيرة، بعدما سجلت منذ ظهور الجائحة 6,346 حالة وفاة.

ونتيجة حملة التطعيم الكثيفة، سجلت 39 وفاة الأسبوع الماضي، أي أقل بعشر مرات من الأسبوع الذي سجل فيه أعلى عدد وفيات في يناير 407 وفيات بين 25 و31 يناير.

وعد بايدنالولايات المتحدة تواصل حملة التطعيم، وفتحت، الأسبوع الماضي، مجال التطعيم للفئات العمرية كلها. وتلقى نصف الأمريكيين جرعة واحدة على الأقل حتى الآن. وبسبب التأخر ثم التهاون في اتخاذ الإجراءات الاحترازية بداية الجائحة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، تفشى الفيروس بشكل واسع في الولايات المتحدة، وواجهت السلطات صعوبات جمة في السيطرة على الوباء، الأمر الذي بدأ يتحقق بعد أن وصلت جرعات اللقاح المعطاة للأمريكيين إلى 200 مليون، التزاماً بوعد الرئيس جو بايدن.

وفي بريطانيا التي شهدت مؤخّراً ظهور سلالة حملت اسمها، حُقن نصف الشعب (32 مليوناً) بجرعة واحدة على الأقل. وتزامن ذلك مع العودة للإجراءات الاحترازية المشددة نوعاً ما. ثم بدأت بالتخفيف التدريجي مع تصاعد نسبة متلقي اللقاح.

وتلقى الاتحاد الأوروبي في الفصل الأول من العام الحالي، 107 ملايين جرعة من اللقاحات المرخّصة على أراضيه، لسكان يبلغ عددهم 446 مليون نسمة. وحجمت رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هذا التأخير وأبقت على هدفها «تلقيح 70 في المئة من البالغين الأوروبيين بحلول الصيف».

نجاح روسيروسيا اتخذت إجراءات احترازية أقل تشدداً، ركزت على اللقاح منذ أغسطس 2020، حين سجلت رسمياً أول لقاح في العالم «سبوتنيك-V»، وبدأت باكراً بتطعيم الطواقم الطبية والمرضى وكبار السن، ثم أطلقت منذ بداية العام الحالي حملة التطعيم العامة. وفي المحصلة شهدت انخفاضاً متواصلاً في الإصابات والوفيات. منذ مطلع أبريل هذا العام تسجل روسيا إصابات يومية دون 9 آلاف، بعدما سجلت مطلع يناير من العام نفسه أكثر من 27 ألف إصابة. ومن نحو 15 ألف حالة وفاة في يناير، سجلت حتى الآن في أبريل الحالي 5150 حالة وفاة.

ولكن لم يعد يراهن أحد على «مناعة جماعية» بحلول نهاية العام. ففي وقت يعود سكان كاليفورنيا إلى المتنزّهات، تواجه الهند صعوبات بسبب ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، فيما ينشط عمال أكبر مقبرة في ساو باولو في البرازيل ليلاً نهاراً لمواراة الضحايا.

لقد بات اللقاح هو الوسيلة الأساسية لإنقاذ الأرواح وانتصار البشرية على هذا الوباء، وإلى أن تنجح اللقاحات التي باتت متنوعة ومتوافرة بشكل أفضل، في تحقيق أكبر قدر من المناعة المجتمعية، تبقى الإجراءات الاحترازية مطلوبة من الدول والأفراد على حد سواء.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

ما سبب تأجيل زيارة حكومة الدبيبة إلى بنغازي؟

أرجأ رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة زيارته إلى بنغازي، التي كانت مقررة اليوم الاثنين، وأعلن الناطق باسم الحكومة محمد حمودة، تأجيل موعد الاجتماع، الذي سينعقد في كبرى مدن شرق البلاد، على أن يتم التحضير لموعد لاحق في أقرب وقت ممكن، وفق تعبيره.

وردت مصادر مطلعة تأجيل الزيارة الحكومية إلى خلافات بروتوكولية، وقالت المصادر لـ«البيان» إن مطار بنينا ببنغازي كان الأحد في انتظار طائرة قادمة من طرابلس، تحمل على متنها فريقاً حكومياً يتبع عناصر من جهاز المراسم والتشريفات وعاملين في ديوان مجلس الوزراء، لكن مع وصول الطائرة تبين أن من كانوا على متنها 87 عنصراً من ميليشيات المنطقة الغربية، التي كانت تخضع لحكومة الوفاق السابقة، أغلبهم مسلحون، رفضوا الكشف عن وثائقهم الثبوتية، والتخلي عن أسلحتهم، والسماح لأمن المطار بتفتيش حقائبهم، وبالمقابل طالبوا بتمكينهم من استلام صالة كبار الزوار في مطار بنينا، ليشرفوا على استقبال الوفد الحكومي، وهو ما قوبل بالرفض واعتبرته السلطات المحلية استفزازاً لها، ليتقرر لاحقاً إعادة الطائرة، ومن كانوا عليها إلى طرابلس.

مسلحونولفتت المصادر إلى أن المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة الجيش، سبق أن استقبلت رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ومساعديه، وأغلب أعضاء الحكومة، ووفرت لهم الحراسة الأمنية الكاملة من دون أن تسجيل أية مشاكل، ودون الحاجة إلى مسلحين من غرب البلاد لحمايتهم.

وأضافت: إن سلطات مطار بنينا كانت تلقت معطيات من مطار معيتيقة بطرابلس بأن الطائرة تحمل على متنها أعضاء من الوفد الحكومي، ومن جهاز المراسم والتشريفات، لكن تبين أن من كانوا على متنها مسلحون من ميليشيا «النواصي»، ومن جهاز دعم الاستقرار، الذي يديره أمير الحرب عبد الغني الككلي بقرار من رئيس المجلس الرئاسي السابق فائز السراج صادر في يناير الماضي.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

اعلان