التصنيف: أخبار العالم

السعودية تمنع دخول الخضروات والفواكه اللبنانية

أعلنت المملكة العربية السعودية منع دخول إرساليات الخضروات والفواكه اللبنانية إليها أو العبور من خلال أراضيها ابتداء من الساعة 9 صباحا من يوم الأحد 13 /9 / 1442هـ لحين تقديم السلطات اللبنانية المعنية ضمانات كافية وموثوقة لاتخاذهم الإجراءات اللازمة لإيقاف عمليات تهريب المخدرات الممنهجة ضدها.

وقالت وزارة الداخلية السعودية، “لاحظت الجهات المعنية في المملكة تزايد استهدافها من قبل مهربي المخدرات التي مصدرها الجمهورية اللبنانية أو التي تمر عبر الأراضي اللبنانية، وتستخدم المنتجات اللبنانية لتهريب، وأبرز تلك الإرساليات التي يتم استخدامها للتهريب الخضروات والفواكه”.

وأضافت، “قرار المنع جاء نظراً إلى عدم اتخاذ إجراءات عملية لوقف تلك الممارسات تجاه المملكة، على الرغم من المحاولات العديدة لحث السلطات اللبنانية المعنية على ذلك، وحرصاً على حماية مواطني المملكة والمقيمين على أراضيها من كل ما يؤثر على سلامتهم وأمنهم”.

وتابعت، “ستستمر بالاشتراك مع الجهات المعنية في متابعة ورصد الإرساليات الأخرى القادمة من الجمهورية اللبنانية، للنظر في مدى الحاجة إلى اتخاد إجراءات مماثلة تجاه تلك الإرساليات”.

وأكدت وزارة الداخلية استمراراها في رصد كل ما من شأنه استهداف أمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها من آفة المخدرات، سواءً من الجمهورية اللبنانية أو من غيرها من الدول، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للتصدي لها.

اقرأ أيضا

السعودية تحبط محاولة تهريب 2.5 مليون قرص مخدر

تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

الجراد يغزو لبنان افتراضيّاً.. هل سيجد شيئاً؟

منذ أن انتشرت صور أسراب الجراد في ترحالها بين بعض البلدان المجاورة، ولا يزال اللبنانيّون منشغلين ببثّ شائعات تثير الذعر، عن حتميّة «تسلّل» أعداد هائلة منه إلى لبنان، ويتحدّثون عن كارثة لم تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الأولى. أمّا لسان حالهم، فيسأل: هل ينقصنا همّ، أم أنّ الجراد أذكى من أن ينتقل إلى بلاد لم يعد فيها لا أخضر ولا يابس؟.«جراد السلطة في لبنان لم يترك للجراد شيئاً»!.. هكذا غرّد أحدهم في معرض ردّه على السؤال أعلاه. أمّا اللبنانيّون، الذين باتت تنطبق عليهم مقولة «ما تهزّو، واقف ع شْوار»، فتلقّفوا الخبر، بعيداً من السياسة، وسط حالة من الترقّب والعودة بالذاكرة إلى كتب التاريخ التي تحفظ كارثة المجاعة في العام 1914، وخصوصاً أن مجرّد ذكر اسم الجراد كفيل بإثارة الذعر في نفوسهم.
ولا سيّما المزارعين منهم، لكوْن السرْب (في الكيلومتر الواحد) يلتهم نحو 100 ألف طن من النباتات الخضراء، في يوم واحد، وهو ما يكفي لغذاء نصف مليون شخص لمدّة سنة.
هذا من جهة. كما تقترن هذه الحشرة في ذاكرتهم، من جهة ثانية، بالمجاعة الشهيرة التي شهدها لبنان والتي تسبّبت بها رفوف الجراد بعدما أكلت الأخضر واليابس، أبّان الحرب العالمية الأولى عام 1914، أو «حرب الـ14» كما يسميّها اللبنانيّون، وما رافقها من غياب لأشعّة الشمس لأيام عدّة.إجراءات.. ونكاتوهكذا، قيل إنّ الجراد سيعود، وأحد المزارعين وضع الحادثة في خانة «الإشارات من ربّ العالمين إلى أن حرباً مماثلة قادمة»، في حين قلّل مزارع آخر من أهميّة الأمر، إذ يحدث هذا كلما ارتفعت الحرارة على نحو سريع، فيلفظ البحر بعض تلك الجنادب المحليّة، فتتحرك نحو اليابسة، لكنّها تكون عديمة الفعالية ولا تؤذي، ولا علاقة لها بكلّ ما يُشاع عن موجة جراد محتملة.
وما بين الرأييْن، حسم البعض أنّ الجراد سيطلّ، بكامل عدّته وسلاحه، بعد وصوله إلى سوريا والأردن والعراق، وخصوصاً بعدما حذّر وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى مصلحة الأبحاث الزراعيّة بوجوب مراقبة حركة أسراب الجراد في الدول المجاورة.وبعيداً من أجواء وزارة الزراعة وإجراءاتها وتطميناتها، بدأ اللبنانيون يعبّرون عن قلقهم حيال هذا الأمر، وكعادتهم، بباقة من التعليقات المتندّرة والنكات والتهكّمات، والتي ما زالت تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. ولعلّ أجمل تلك النكات هي: «قائد الجراد سيعلن الانسحاب من لبنان، بعد اكتشافه أنّ الشعب ميّت من الجوع»، مرفقةً بنصيحة مفادها: «لا تخافوا منه، ناهيكم عن أنّه لم يعد يوجد شيء في البلد ليأكله. فاطمئنّوا».واقع مريرومن بوّابة السياسة، أرفِقت بعض النكات بصور من وحي الواقع المرير، فقد نُشِرت صورة لإحدى جلسات مجلس النواب، وذيِّلت بعبارة: «صورة حصريّة للجراد الذي يغزو لبنان منذ عشرات السنين». كما كان لحكومة تصريف الأعمال حصّة الأسد من النكات، ومنها: «حكومتنا المستقيلة تعهّدت بحلّ الموضوع بالحوار مع أبو جراد». ومن العموميّات إلى الخصوصيّات، لم تسلم وزارة الزراعة من التهكّمات: «أسراب الجراد الآتية إلى لبنان تدعو إلى اعتصام حاشد أمام وزارة الزراعة اللبنانية، بسبب عدم توفّر لا أخضر ولا يابس»! 

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

مستجدات إصابات ووفيات كورونا حول العالم

أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 143.22 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ثلاثة ملايين و187963.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

وفيما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات:

الدول والمناطق                   إجمالي الوفيات              عدد الإصابات المؤكدة

الولايات المتحدة                      568950                              31864284

الهند                                      182553                              15616130

البرازيل                                 378003                               14043076

فرنسا                                   101597                                5340285

روسيا                                 246180                                  4727125

تركيا                                    36975                                  4446591

المملكة المتحدة                    127329                               4395703

إيطاليا                                117633                                3891069

إسبانيا                               77206                                   3435840

ألمانيا                                 80466                                  3172879.

وفيما يلي قائمة بأكثر الدول العربية من حيث عدد الإصابات وترتيبها في القائمة الإجمالية:

الدول وترتيبها                    عدد الوفيات                           عدد الإصابات

25 – العراق                            15098                                   1001854

‭‭‭‭ ‬‬‬‬ 34 ‬‬‬‬-  الأردن                            8372                                  692181

39 – لبنان                                7027                                   515088

40 – المغرب                         8959                                   506669

41 – الإمارات                         1561                                    502791

42 – السعودية                       6858                                      408038

 * المصدر: يعتمد إحصاء رويترز على بيانات وزارات الصحة والمسؤولين الحكوميين حتى الساعة 2200 بتوقيت غرينتش. 

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

واشنطن تطلع طهران على “عينة” من العقوبات المزمع رفعها

أفاد مسؤول أمريكي رفيع أمس الأربعاء أن بلاده أطلعت إيران على تفاصيل بشأن العقوبات التي هي على استعداد لرفعها في إطار العودة الى الاتفاق النووي.

وتأخذ الولايات المتحدة وإيران استراحتهما الثانية من المحادثات غير المباشرة في فيينا بهدف إحياء الاتفاق النووي بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب منه.

وقال المسؤول الأمريكي حول المحادثات الأخيرة التي يقودها الاتحاد الأوروبي “هذه المرة دخلنا في تفاصيل أكثر”.

وأضاف “قدمنا الى إيران عددا من الأمثلة تتعلق بنوع العقوبات التي نعتقد أننا سنحتاج الى رفعها من أجل العودة الى الامتثال، والعقوبات التي نعتقد أننا لن نحتاج إلى رفعها”.

ولفت المسؤول الى أن الولايات المتحدة تطرقت أيضا الى فئة ثالثة وصفتها بأنها “حالات صعبة”، حيث أعاد ترامب فرض عقوبات لا تتعلق بالأنشطة النووية، بل تم فرضها بشكل بحت “بهدف منع” بايدن من العودة الى الاتفاق.

ومارست إيران ضغوطا على واشنطن لرفع جميع العقوبات المفروضة في عهد ترامب مقابل عودتها عن الخطوات التي اتخذتها بالتخلي عن التزامات بموجب اتفاق 2015.

وقال المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة وإيران لم تدخلا بعد في التفاصيل بشأن مسألة من يبدأ أولا.

لكنه أضاف “نحن منفتحون على أنواع مختلفة من آليات التسلسل التي تتوافق مع مصلحتنا (…) برؤية امتثال تام لدى الطرفين”.

ورفض المسؤول تأكيد ما ورد في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن استعداد إدارة بايدن لتخفيف العقوبات المفروضة على قطاعي المال والنفط الإيرانيين.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني في أعرب في وقت سابق عن تفاؤله، قائلا إن المفاوضات حققت “تقدما بنسبة من 60 الى 70 بالمئة”.

“تقدم” و”تحذيرات”

ومع رفض إيران التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، يجول المسؤول الأوروبيون بين الطرفين.

ويعقد دبلوماسيون من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا اجتماعاتهم في فندق فاخر في فيينا، بينما يشارك ديبلوماسيون أمريكيون في المحادثات بشكل غير مباشر من فندق قريب.

وقال دبلوماسي أوروبي “حققنا تقدما لكن لا يزال يتعين عمل الكثير”.

واضاف “نحض كلّ الأطراف على اغتنام الفرصة الدبلوماسية المطروحة أمامهم. ندين الإجراءات التي يمكن أن يتخذها أي طرف ومن شأنها أن تؤدي إلى التصعيد أو تعريض التقدم المحرز للخطر”.

اجتمع المفاوضون في فيينا منذ بداية أبريل في محاولة لإنقاذ الاتفاق، ومن المنتظر أن يستأنفوا نقاشاتهم بداية الأسبوع المقبل بعد وقفها للسماح للوفود بمناقشة التطورات مع دولهم.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

تحالف دعم الشرعية في اليمن يدمر طائرة حوثية مفخخة

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مفخخة بدون طيار أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية.

ووصف التحالف محاولات المليشيا الحوثية الإرهابية العدائية بأنها ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأكد اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية.. الاتحاد الأوروبي ينوي تخفيف قواعد التباعد والكمامات

قالت وكالة الاتحاد الأوروبي للوقاية من الأمراض إن قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة الواقية يمكن تخفيفها لمن تلقوا التطعيم، مما يضيف إلى العلامات التي تشير إلى أن التسريع في وتيرة التلقيح ضد فيروس كورونا يمكن أن يمهد الطريق للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء.

وقال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في مجموعة من الإرشادات المنشورة اليوم، إنه عندما يلتقي الأفراد الذين تم تطعيمهم بالكامل بأفراد آخرين تم تطعيمهم بالكامل، يمكن التخفيف من قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء أقنعة الوجه.

كما يمكن تخفيف القواعد حتى عندما يلتقي أشخاص تلقوا التطعيم بآخرين لم يتلقوه بعد، طالما لا توجد عوامل خطر للإصابة بمرض خطير أو انخفاض فعالية اللقاح لدى أي شخص من الحاضرين.

ويرجع السبب في ذلك إلى انخفاض خطورة الإصابة بأعراض شديدة لدى من تلقوا اللقاحات، كما أن خطر الإصابة بالفيروس من شخص تم تطعيمه منخفض أيضا.

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

النائب العام المصري يأمر بحبس 23 متهماً في حادث قطار طوخ

أفاد بيان صادر من النائب العام المصري ليل الثلاثاء بأن حصيلة ضحايا حادث القطار الذي وقع الأحد شمال القاهرة بلغت 23 قتيلا وأكثر من 130 جريحا.

وقال البيان “أمر النائب العام بحبس ثلاثة وعشرين متهما في حادث قطار طوخ (..) وذلك لتسبب بعضهم خطأً في موت ثلاثة وعشرين شخصا وإصابة 139 آخرين من ركاب القطار رقم 949″، وكانت الحصيلة المعلنة من قبل وزارة الصحة الأحد 11 قتيلا.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

إدريس ديبي.. الرئيس الذي أنقذته فرنسا مرّتين

في 11 من الشهر الجاري، اجتاح مسلحون ينتمون لـ«جبهة التناوب والوفاق» المتمردة خطوطاً خالية من السكان شمالي تشاد، وتقدموا مئات الكيلومترات، متجنبين المراكز الحضرية الكبيرة. لم يحظ إعلان الفصيل التشادي المتمرد بإطلاق هجوم على القوات الحكومية من شمال البلاد باهتمام إعلامي. فالاشتباكات المسلحة من هذا النوع ليست جديدة على الجيش التشادي، بل إن المتمردين، ومعظمهم من أفراد قبائل الغوران، قد أطلقوا هجوماً على العاصمة نجامينا في العام 2008، وقد فشل ذلك الهجوم الكبير الذي كاد يطيح بالرئيس إدريس ديبي، حيث تمكن المتمردون من الوصول فعلياً إلى أبواب القصر الرئاسي قبل صدهم بفضل الدعم الفرنسي.المحاولة الثانية الكبيرة للإطاحة بديبي جرت في فبراير 2019، ويومها – بحسب تقرير لـ«فرانس 24» – أوقفت عمليات قصف فرنسية بطلب من نجامينا تقدم المتمردين الذين جاؤوا من منطقة على الحدود مع ليبيا لمحاولة إطاحة ديبي. وقوبل الدعم الفرنسي بانتقادات محلية في باريس، وحذرت صحيفة لوموند الفرنسية من أن الضربات الجوية لدعم ديبي جعلت باريس تبدو كحامية لنظام سياسي. وقبل يومين، ذكر موقع «أتلانتيك كانسل» الأمريكي في تقرير أعده كاميرون هدسون عن نقاشات بين الدول الغربية الداعمة لعمليات مكافحة الإرهاب في الساحل بخصوص العلاقات الوثيقة بين باريس والحكومة التشادية.مؤشرات مسبقةما حدث في هجوم 11 أبريل والذي أسفر عن مقتل الرئيس ديبي على الجبهة، أنّ الهجوم كان أكثر مباغتة في وقت تاوجد ديبي بنفسه على الجبهة بعيداً عن خطوط الدفاع القوية بالقرب من العاصمة، ولم يكن نطاق الهجوم الذي قتل فيه ديبي في نطاق قريب من العاصمة الأمر الذي يفسر عدم تدخل فرنسا لصدر الهجوم الثالث الكبير على غرار الهجومين الأول والثاني في 2008 و2019. ويبدو أن محاولات الرئيس الراحل التقليل من أهمية هذا الهجوم لم تكن مقنعة. فبعد أيام من ورود تقارير عن تقدم المتمردين، أمرت السفارة الأميركية في نجامينا السبت موظفيها غير الأساسيين بمغادرة تشاد مشيرة إلى «احتمال اندلاع أعمال عنف في المدينة»، كما أوصت بريطانيا في اليوم نفسه رعاياها بمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن. وقالت الحكومة البريطانية إن قافلتين مسلحتين كانتا تتقدمان باتجاه العاصمة نجامينا. وأعلن الجيش التشادي أنه دمر إحدى هاتين القافلتين في مقاطعة كانم بينما شوهدت أخرى تقترب من بلدة ماو. وعرض التلفزيون التشادي الرسمي الأحد صوراً لمركبات محترقة ولعدد صغير من الجثث مغطاة بالرمال. وهتف حشد من الجنود بجوار ما قال التلفزيون الرسمي إنهم عشرات من المتمردين الأسرى الذين جلسوا وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم. إلا أن زعيم المتمردين، محمد مهدي علي، صرح لراديو فرنسا الدولي، أمس الاثنين، إن قواته نفذت «تراجعاً استراتيجياً» بحسب ما نقلت وكالة رويترز.قوة برخانيعد رحيل ديبي بهذه الطريقة مقلقاً للدول المنخرطة في مكافحة الإرهاب، خاصة فرنسا التي تقود قوة «برخان» وهي قوة لمكافحة الإرهاب في الساحل الأفريقي ومقرها العاصمة التشادية، فقد كان الرئيس الراحل أحد أقوى حلفاء باريس في القارة السمراء. ومع بدء هجوم «جبهة التناوب والوفاق» سعى المتمردون إلى تبني لغة مطمئنة بأن الصراع لن يؤثر على مصير عمليات برخان من خلال زعمهم أن التمرد يدعم الالتزامات الأمنية الخارجية لتشاد. واليوم، شددت باريس على أهمية «الانتقال السلمي» للسلطة بعد وفاة ديبي الذي وصفته بأنه «صديق شجاع».ومع انتخاب ديبي لولاية رئاسية سادسة الأسبوع الماضي، وتفاقم الأوضاع المعيشية، وتداعيات تعثر برامج التنمية على المجتمع التشادي، اختار المتمردون توقيتاً حرجاً للحكومة التشادية، ويرفضون إيقاف الهجوم حتى بعد وفاة ديبي.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

إحباط مخطط إرهابي استهدف صفاقس التونسية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم، عن إحباط مخطط إرهابي لخلية متشددة، كان سيستهدف أحد المقرات الأمنية بجهة صفاقس.وقالت الوزارة في بيان: «إن العملية جاءت في إطار العمل على التصدي المسبق للمخططات الإرهابية، حيث تمكنت وحدات الإدارة العامة للأمن الوطني من ذلك، إثر عملية فنية، وبإشراف مباشر من النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب».وكشفت أنه عقب التحريات وإيقاف عناصر الخلية المذكورة، وتعميق الأبحاث معها، تبين تلقي متزعمها دروساً معمقة في كيفية صنع وإعداد المواد المتفجرة، وإجراء تجارب في الغرض والشروع في القيام بالأعمال التحضيرية، بعد توفير المستلزمات الضرورية لتنفيذ عملية نوعية، يتبناها لاحقاً ما يسمى بتنظيم «داعش»، إلا أن التعجيل بإيقافه ومشاركيه في الوقت المناسب حال دون تنفيذ المخطط الإرهابي المذكور.وقد تم خلال هذه العملية الأمنية حجز كمية مهمة من المواد الأولية لصنع المتفجرات والأجهزة الإلكترونية.وأشارت الوزارة إلى أنها احتفظت بجميع الأطراف، بعد استشارة النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، والاطلاع على جميع حيثيات الموضوع ومواصلة الأبحاث.بدوره، قال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للأمن الوطني وليد حكيمة إنه تم الكشف عن خلية إرهابية وتفكيكها، وإحباط مخطط إرهابي وشيك، كان يستهدف أحد المقرات الأمنية بجهة صفاقس، بحسب موقع «موازييك».وأوضح الناطق باسم الأمن الوطني أن هذه الخطوة تمت بعملية استباقية، وبناء على معلومات استخباراتية.وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى توقيف عناصر الخلية، التي تبين أن متزعمها تلقى دروساً تفصيلية في كيفية صنع وإعداد المواد المتفجرة.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد

مقتل الرئيس التشادي متأثرا بإصابته خلال معارك

أعلن التلفزيون الرسمي التشادي مقتل الرئيس  إدريس ديبي متأثرا بإصابته خلال معارك على الجبهة.

وفي سلسلة جبال تيبستي وعلى الحدود مع ليبيا، يخوض المتمردون باستمرار مواجهات مع الجيش التشادي، وقد أوقفت عمليات قصف فرنسية بطلب من نجامينا في فبراير 2019 تقدم المتمردين، الذين جاؤوا من ليبيا لمحاولة إطاحة الرئيس ديبي.

وقبل أسبوع توغل متمردو «جبهة التناوب والتوافق في تشاد»، وهي مجموعة سياسية عسكرية تشادية معظم أعضائها من أفراد قبائل الغوران الصحراوية، في شمال البلاد. وقد أعلنت الثلاثاء «التحرير الكامل لمنطقة تيبستي» في الشمال.

وأمرت السفارة الأمريكية في نجامينا السبت موظفيها غير الأساسيين بمغادرة تشاد، مشيرة إلى «احتمال اندلاع أعمال عنف في المدينة»، كما أوصت بريطانيا رعاياها بمغادرة البلاد «في أقرب وقت ممكن».

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة
Email
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

قراءة المزيد
جار التحميل