أخبارأخبار الإمارات

150 دراسة للميثاق الدولي للفضاء والكوارث خلال 2023

amazon.ae

دبي: يمامة بدوان

أكد المهندس سالم المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، أن بيئة كوكب الأرض أولوية، كاستكشاف الفضاء، كما أن بناء الأقمار الاصطناعية، على مدى عقدين، يهدف إلى خدمة البشرية، وتتمثل في دراسة التغيرات الطبيعية والمناخية على سطح كوكب الأرض.وأضاف في تصريحات ل«الخليج»، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أن جهود دولة الإمارات في الحفاظ على استدامة البيئة ومواجهة التحديات الناتجة عن التغير المناخي على كوكب الأرض، ترجمها المركز بمشاريع كبيرة، عانقت الفضاء، في سبيل الحفاظ على الأرض، واستدامة الكوكب، وبناء المدن للأجيال الحالية والمقبلة. وقال في تغريدة على «إكس»: خلال العقدين الماضيين، أطلقنا 4 أقمار اصطناعية لرصد الأرض، منها «دي إم سات 1»، أول قمر اصطناعي نانومتري بيئي، عملنا عليه بالتعاون مع بلدية دبي، ونعمل حالياً على القمر «محمد بن زايد سات» الأكثر تقدماً في المنطقة. كما قدمنا 150 دراسة في مجال إدارة الأزمات والكوارث للميثاق الدولي للفضاء والكوارث خلال عام 2023.

أبرز الجهود

وأكد المركز في مقطع فيديو، مدته دقيقة، نشره على «إكس»، بالمناسبة، أنه من أجل خدمة البيئة على الأرض، نواصل استكشاف الفضاء. واستعرض أبرز الجهود التي يبذلها في سبيل استدامة كوكب الأرض، منها رصد الظواهر الطبيعية من المحطة الدولية، التي أجراها روّاد الفضاء الإماراتيون، ومنها توثيق الدكتور سلطان النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب، خلال إجرائه أطول مهمة للرواد العرب في الفضاء، ظواهر طبيعية من ارتفاع 400 كلم، منها على سبيل المثال، لحظة هبوب عاصفة رملية، اجتاحت الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا، والإعصار المداري في بحر العرب، وجفاف الأودية في اليمن، وقلب الريشات، أو ما يُسمى «عين الصحراء» في موريتانيا، وسلسلة جبال ظفار في سلطنة عُمان، وبحيرة الملح الكبرى في ولاية يوتا، وبرك الملح في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وأضاف المركز: أطلقنا «دي إم سات 1» وهو قمر اصطناعي نانومتري بيئي، عملنا عليه بالتعاون مع بلدية دبي، حيث يعمل على قياس ملوّثات الهواء، وانبعاثات الغازات الدفيئة. كما حصلنا على المركز الأول خلال 2022 و2023 في خدمة توفير الخرائط والدراسات التحليلية لمنظمة «سنتينل آسيا». وقال: نواصل استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي في التخطيط العمراني، وقياس المسطحات الخضراء والتنمية الزراعية، ومراقبة جودة الماء والهواء، ومراقبة التغيرات المناخية، ورصد الكوارث الطبيعية، حيث نتابع اليوم هذه الجهود وندعمها، مع إنجاز القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة «محمد بن زايد سات»، الذي اعتمد موعد إطلاقه في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء.

وتسهم الأقمار الوطنية، بتوفير صور عالية الدقة للمجتمع العلمي، والمهتمين من مختلف بلدان العالم، لاستخدامها في التخطيط المدني، ورصد التغيرات البيئية، ورسم الخرائط، وإدارة الكوارث، كذلك توفير صور مفصلة لدراسة المناطق، مثل القمم الجليدية القطبية، ورصد جهود الإغاثة في جميع أنحاء العالم. وتقديم معلومات دقيقة عن مواقع السفن عند الحاجة، وتلبية احتياجات مجال رصد اتجاهات التنمية والتغيرات على كوكب الأرض، لا سيما من الجهات الحكومية.

«سنتينل آسيا»

وفي وقت سابق، قدم المركز خرائط إلى مبادرة «سنتينل آسيا»، تبين المناطق التي غمرتها الفيضانات في ولايتي غوجارات، وأندرا براديش، في الهند. كما زود المنظمات الحكومية العالمية بصور عالية الدقة، بهدف دعم جهودها للتصدي للأزمات وإدارة الكوارث العالمية، حيث تفيد صور الأقمار الاصطناعية الخاصة بالمركز، بتقديم معلومات عالية القيمة، وتشمل تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث، ومساعدة المنظمات في إيجاد الحلول الكفيلة بالتخفيف من آثار الفيضانات والزلازل، وغيرها من الكوارث الطبيعية. ومن إنجازات المركز، تطوير أنظمة مبتكرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تمكنت من استخراج نحو 4 ملايين شجرة نخيل من الصور الجوية بدقة فاقت 98% في مناطق متفرقة في مدينة العين، ويأتي ذلك في إطار سعي الإمارات الدائم لتوظيف التقنيات الحديثة لمراقبة الإنتاجية الزراعية، حيث طوّرت أنظمة مبتكرة تعتمد على تقنيات حديثة في مجال الاستشعار عن بُعد، ومعالجة الصور الفضائية والذكاء الاصطناعي.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى