الرئيسية » أخبار » بخاخات تنظيف النظارات مخاطرها فادحة.. دراسة تحذر!
أخبار الصحة والجمال

بخاخات تنظيف النظارات مخاطرها فادحة.. دراسة تحذر!

يعاني الملايين حول العالم ممن يستخدمون نظارات طبية أو شمسية، من مشكلة تراكم الضباب على العدسات عند ارتداء الكمامات الواقية على الوجه.

ولحل هذه المشكلة ظهرت في الأسواق منتجات جديدة مثل بخاخات أو قطع من القماش مغطاة بمواد كيميائية وصفها الخبراء بالخطيرة، وفق تقرير نشر على صحيفة “ديلي ميل”.

وكشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين بقيادة عالم البيئة نيكولاس هيركيرت تحت رعاية جامعة ديوك في نورث كارولينا الأميركية، أن المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع تلك المنتجات يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسرطان.

تركيبة سامة

كذلك، حذرت الدراسة، من أن البخاخات تعتمد على تركيبة تحتوي على مواد ألكيل متعددة الفلور PFAS وهي من المواد المعروف بأنها مسببة للسرطان.

إلى ذلك، أخضع فريق الباحثين تسعة منتجات، وهي عبارة عن أربعة بخاخات مضادة للضباب وخمسة منتجات مصنوعة من الأقمشة لنفس الغرض، لمقياس الطيف الكتلي عالي الدقة.

وعلى وجه التحديد، كشفت نتائج التحليل الكيميائي أن جميع المنتجات التسعة، التي تحصل بالفعل على تصنيفات عالية في مواقع التسوق العالمية، تحتوي على ما يسمى كحول الفلوروتيلومير FTOH وإيثوكسيلات الفلوروتيلومير FTEO، وهما نوعان من مواد PFAS، التي يحذر العلماء من استخدامها ويخضعونها للفحص والرقابة بقدر كبير حتى الآن، حيث لم يتم التثبت بعد من الآثار الصحية السلبية التي يمكن أن تتسبب فيها.

يمتصها الجلد

في المقابل، ترجح الأبحاث العلمية أن هذه المواد بمجرد استنشاقها أو امتصاصها عن طريق الجلد، يمكن أن تتحلل في الجسم إلى أشكال أخرى طويلة العمر وسامة من PFAS، حيث إن حمض البيرفلوروكتانويك PFOA، والذي تم ربطه – إلى جانب حمض البيرفلوروكتان سلفونيك PFOS يؤدي لحدوث اضطرابات ومشاكل صحية من بينها السرطان.

وقال الباحثون إنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتوضيح هذه النتائج الأولية، حيث سيعملون على تحليل مجموعة أكبر من المنتجات المضادة للضباب والغبار وتقييم تأثير المواد الكيميائية المستخدمة على الكائنات الحية.