محطات

يوبيل خليج «موبايل».. تدفق الأسماك و السكان يلتقطونها

الشارقة: عائشة خمبول الظهوري

على امتداد 15 ميلاً من ولاية ألاباما على طول الشاطئ الشرقي لخليج «موبايل»، يواجه أصحاب المنازل المحظوظون على الواجهة البحرية ظاهرة طبيعية غامضة ومبهجة تسمى «اليوبيل»، ويحدث مرات عدة كل صيف، عادةً في مساء اكتمال القمر ومع ارتفاع المد بعد منتصف الليل، يعود السبب إلى وجود كيمياء معينة من الماء المالح الذي يختلط بمياه الخليج العذبة والمواد العضوية المتحللة، ما يجعلها تخلق بيئة منخفضة الأكسجين ترسل الأسماك والقشريات التي تعيش في القاع نحو المياه الضحلة.

تتجمع الأسماك المفلطحة، والأنقليس، والسرطانات، والروبيان، وأسماك «الراي اللساع»، والبوري، وغيرها من الكائنات على الشاطئ، حيث يوجد المزيد من الأكسجين، أو تنزلق أو تزحف خارج الماء، ما يسهل على السكان المحليين جمعها، وأحياناً بكميات كبيرة من زوارق مليئة بالسمك المفلطح، ومبردات مليئة بالروبيان، ومكاييل من السرطانات التي تملأ الشاحنة.

تبدأ احتفالات اليوبيل بينما لا يزال الظلام قد انتهى، والتي من الممكن أن تنتهي في أقل من ساعة، تقليدياً، أول من يلاحظ وجود أحد الأسماك هو في طريقه – تشمل العلامات المنذرة الخنازير العائمة (الأسماك المسطحة الصغيرة)، وثعابين البحر التي تشق طريقها إلى الرمال لتنبيه الجيران، وفي السابق كانت عن طريق قرع الأجراس والصراخ في الأبواب المغلقة، والآن عن طريق الرسائل النصية والاتصال من هواتفهم المحمولة.

ثم تأتي الساعات التي تملأ المجمدات بقيمة الصيف من المأكولات البحرية، قد تأكل العائلات السمك المفلطح المشوي المحشو بسرطان البحر على الإفطار في ذلك اليوم، أو تصنع وعاءً طازجاً من «البامية» في ليلة للاحتفال.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى