أخبارأخبار الإمارات

يقتل صديقته ويتخلص من الجثة في حقيبة سفر

دبي: محمد ياسين

قتل آسيوي صديقته في مسكنه، بعد خلاف نشب بينهما وأخفى جثتها في حقيبة سفر كبيرة، وحاول التخلص منها في حاوية للنفايات خاصة بالمبنى الذي يقطن فيه، وذلك بعد قضاء يوم بجوار الجثة تحت سرير بغرفة نومه، فدانته محكمة الجنايات بدبي وقضت عليه بالسجن المؤبد وإبعاده عن الدولة بعد قضاء محكوميته، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم.

دارت القضية في المدينة العالمية في دبي، حين تقدم حارس بناية ببلاغ يفيد بعثوره على جثة داخل حقيبة سفر بالقرب من حاوية نفايات البناية، وأفاد بأنه عندما قام بفتح الحقيبة خرج منها جزء من قدم آدمية، اعتقد أنها دمية، ففحص الحقيبة، ليجد بداخلها جثة امرأة فابلغ الشرطة بالواقعة.

وتابع الحارس في التحقيقات، أنه تعرف إلى صاحبة الجثة، حيث إنها كانت تتردد على ذات المبنى الذي يعمل فيه وبالتحديد على إحدى الشقق التي يقطن فيها شاب آسيوي من جنسيتها.

فيما أفاد شرطي بأن فريقاً من التحريات دخل شقة المشتبه فيه لجمع الاستدلالات من مكان الجريمة، حيث عثروا على آثار جريمة القتل داخل غرفة المتهم ولم يعثروا عليه، فتم التعميم عليه وقبض عليه داخل فندق بالقرب في منطقة جبل علي.

وخلال التحقيقات، أقر المتهم بأن له علاقة صداقة منذ فترة بالمجني عليها، وأنه تعرف إليها في ملهى ليلي قبل فترة، وأصبحت صديقته المقربة وحبيبته، فكانت تقيم بمنزله واتفق معها على الارتباط بشكل رسمي في وقت لاحق، إلا أن خلافاً حدث بينهما، وتطور في يوم الجريمة إلى مشادة كلامية.

وأضاف أن سبب الخلاف بينهما أنها قررت إنهاء العلاقة، لكنه صمم ألا يتركها تذهب، وحاول أن يحل ما بينهما من مشاكل، لكنها قررت ترك المنزل، وعدم العودة له مرة أخرى، فصفعها وتطور الأمر إلى اشتباك، فقام بخنقها بيده حتى فاضت روحها، فجمع أغراضها داخل كيس قمامة، وتخلص من اكسسواراتها بحاوية للنفايات. وأضاف أنه قرر قضاء ليلته بجوار جثتها، ونقلها إلى أسفل سريره وواصل نومه طوال الليل ، وفي صباح اليوم التالي قام بوضع جثة المجني عليها داخل حقيبة سفر ورماها بالقرب من حاوية للنفايات، وجمع باقي أغراضها وهاتفها وتخلص منها برميها في نفايات بالقرب من فندق سكن فيه بمساعدة 3 من أصدقائه الذين تمت إدانتهم وحكم عليهم بالحبس والإبعاد، لأنهم امتنعوا عن إبلاغ السلطات المختصة بوقوع جريمة مع علمهم بذلك.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى