محطات

وسائل التواصل الاجتماعي تصيب بالكوابيس

amazon.ae

إعداد: محمد عزالدين

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون أستراليون في جامعة فلندرز، أن تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم مباشرة، يزيد من احتمالية الإصابة بكوابيس مرعبة، لأنها ترفع مستويات التوتر، والقلق المرتبطة بمشكلات النوم والأحلام السلبية، وأفضل طريقة لتجنبها، عدم وضع الهاتف في نفس غرفة النوم ليلاً، وتهيئة المكان لنوم مريح وهادئ.

وقال البروفيسور رضا شبهانج، الأستاذ في الجامعة، والباحث الرئيسي للدراسة: «يأتي هذا الاكتشاف في الوقت الذي تظهر فيه الاستطلاعات أن 75% من الأمريكيين، يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي وقت النوم، في ممارسة يمتد تأثيرها إلى ما بعد ساعات الاستيقاظ، فضلاً عن تأثيرها السلبي على الأحلام».

وشملت الدراسة 595 مشاركاً، يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بانتظام، طُلب منهم تعبئة استبيان مكون من 14 سؤالاً، يسمى «مقياس الكابوس المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي»، لقياس نوع الكوابيس وعدد مرات حدوثها.

وأظهرت النتائج، أن الكابوس الأكثر شيوعاً، هو عدم القدرة على تسجيل الدخول إلى منصات التواصل الاجتماعي، متبوعاً باضطراب العلاقة مع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الآخرين.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

ووجدت الدراسة أن الكوابيس، تحدث بسبب ضغوط الحفاظ على الحضور، أو التسلط، أو المطاردة، أو الكراهية عبر الإنترنت، وأن أولئك الذين أبلغوا عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متكرر أكثر من غيرهم، وشعروا بأنهم أكثر ارتباطاً بها، عانوا كوابيس متعلقة بالإعلام في كثير من الأحيان.

وأضاف شبهانج: «تسهم أحداث وسائل التواصل الاجتماعي المجهدة، مثل التسلط عبر الإنترنت، في زيادة مستويات القلق، وانخفاض راحة البال، وسوء نوعية النوم للمستخدم، على غرار المشكلات النفسية الشديدة مثل القلق، والاكتئاب، والأفكار الانتحارية».

وأردف: «إن العديد من الشباب، هم مواطنون رقميون، ولدوا في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يعرفون وقتاً لم تختلط فيه الحياة مع وسائل التواصل الاجتماعي، وبات استخدامها جزءاً من روتين الحياة اليومية للعديد منهم، لدرجة أن الاستخدام المفرط، ينظر إليه أحياناً على أنه شكل من أشكال الإدمان».

وذكر شبهانج: «إنه مع التقدم السريع في التكنولوجيا والإعلام، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، إلى جانب الاعتماد المتزايد على هذه التقنيات، فمن المتوقع أن تصبح الأحلام التي تتميز بالمحتوى التكنولوجي والإعلامي أكثر تواتراً، وعليه أنصح الجميع باتخاذ خطوات للتخلص من إغراء وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك وضع الهاتف خارج الغرفة قبل الخلود للنوم، وخلق مساحة مريحة للنوم».

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى