أخبارأخبار الإمارات

نهيان بن مبارك: النموذج الإماراتي محل فخر

amazon.ae

أبوظبي: «الخليج»

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن النموذج الإماراتي الناجح للتسامح والتعارف والحوار والعمل المشترك بين البشر جميعاً، سيظل محل فخر واعتزاز كل إماراتي، كما أن من نِعم الله على هذا الوطن أن هيأ له قائداً مخلصاً يتسم بالحكمة، والشجاعة، والقدرة على العطاء والإنجاز، والنظرة الواثقة إلى المستقبل، هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص دائماً على أن تكون الإمارات المثال والنموذج في تعميق قيم السلام، والعدل، والتسامح، والتعايش، وفي نشر الأمل، والتعاون، والرخاء في العالم.

جاء ذلك خلال افتتاحه، أمس الثلاثاء، فعاليات الملتقى الرابع لأندية التسامح في الجامعات الإماراتية، بجامعة خليفة بأبوظبي، بحضور السير جون أورايلي رئيس جامعة خليفة، وعدد من رؤساء ومديري الجامعات الإماراتية، وعفراء الصابري المدير العام بوزارة التسامح والتعايش، إضافة إلى طلاب الجامعات أعضاء أندية التسامح بالجامعات الإماراتية والدولية.

وشهد الملتقى تكريم الشيخ نهيان بن مبارك الجامعات الفائزة بدرع التسامح، حيث فازت بالدرع البرونزية كل من أمريكية الشارقة، والتقنية العليا بالعين – طلاب، وفاز بالفضية جامعة ولونغنونغ بدبي، والتقنية العليا بالشارقة، فيما حصلت كل من جامعة خليفة وجامعة أبوظبي والتقنية العليا – طالبات بأبوظبي، على الدرع الذهبية، كما كرم الطلاب المتميزين الفائزين من خريجي الدفعة الأولى من مبادرة «التسامح بلا حدود»، ومسابقة «غاليريا التسامح».

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وضم الملتقى عدة جلسات نقاشية، أدارتها زهراء خليفة من وزارة التسامح والتعايش، وحضرها أعضاء أندية التسامح في الجامعات، والمشرفون عليها، وعدد من القيادات الجامعية، وتناولت أهم فعاليات وأنشطة الأندية خلال العام الماضي، وكيفية مواجهة التحديات التي عاشها الأعضاء لتفعيل دور الأندية داخل وخارج الجامعة، كما تحدث الدكتور كارلوس مونتانا، الأستاذ بمعهد دبي للتصميم والابتكار عن التسامح والكوكب، فيما تحدث السير جون أورايلي رئيس جامعة خليفة عن قيم التسامح ودورها في تعزيز قدرات الشباب.

وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في كلمته الافتتاحية: إننا في هذا الاجتماع السنوي إنما نؤكد أن العمل في أندية التسامح يهدف إلى المساهمة في تنمية قيم ومبادئ التعارف، والحوار، والعمل المشترك، ما يقودنا إلى الاعتزاز بما نراه من التزام قوي في هذه الأندية برؤية هذا الوطن العزيز لمكانة التسامح والتعايش في مسيرة الدولة، ورؤيته للعلاقات مع الجاليات والفئات، ورؤيته حول كيفية الإفادة من التنوع والتعددية الثقافية، ومنهجه في مكافحة التطرف والتشدد، وإننا نعتز بما نراه في عمل أندية التسامح من فهم وإدراك لدور الفنون والآداب ودور التقنيات الحديثة، ودور وسائل التواصل المجتمعية، ومكانة القوانين والتشريعات والاتفاقات الدولية، في مجالات التسامح والتعايش، إضافة إلى الإحاطة بدور التعليم ودور وسائل الإعلام والاحتفاء بقصص ومبادرات التسامح الناجحة في المجتمع، والعالم.

وأوضح أن ما نراه في أندية التسامح من احتفاء بوثيقة أبوظبي للأخوّة الإنسانية التي انطلقت بحضور قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الأمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والتي رعاها بكل حكمة، وشجاعة، وفكر مستنير، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتؤكد للجميع أهمية تحقيق التواصل الإيجابي بين أتباع الثقافات والمعتقدات، وتشجيع العمل المشترك بينهم، والأخذ بالحلول السلمية للنزاعات والصراعات.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى