أخبارالأخبار العالمية

من أوكرانيا إلى غزة.. بايدن يريد إظهار زعامته

amazon.ae

واشنطن- أ ف ب

من غزة إلى أوكرانيا، وصولاً إلى الحدود مع المكسيك يحاول الرئيس الأمريكي جو بايدن، المرشح لولاية ثانية عبر سلسلة إعلانات مدوية إقناع الناخبين بميزات زعامته كما يقول محللون.

في أقل من أسبوع، كشف الديمقراطي البالغ من العمر 81 عاماً النقاب عن مقترحات لمعالجة التحديات الثلاثة الكبرى التي تواجه البيت الأبيض، قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ويفسر خبراء هذا التسريع برغبته في تهدئة أزمات ألقت بثقلها على نهاية ولايته، وإظهار أنه في وضع أفضل من منافسه الجمهوري دونالد ترامب لمعالجتها.

وقال بيتر لوج الأستاذ في جامعة جورج واشنطن، إن «قسماً مما ترونه مفاده القول: هناك أمور يجب القيام بها، ورئيس الولايات المتحدة يتابعها».

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وأضاف: «الجزء الآخر هو من وجهة نظر الحملة، لأن كل شيء ينظر إليه من خلال منظور الحملة. لا يكفي أن تقوم بعمل جيد، يجب أن يُنظر إليك وأنت تقوم بعمل جيد».

وفي 30 مايو/أيار الماضي، أعلن مسؤول أمريكي أن بايدن أعطى الضوء الأخضر لأوكرانيا لاستخدام أسلحة أمريكية، في ظل ظروف معينة، لضرب أهداف على الأراضي الروسية. ويشكل ذلك تغييراً كبيراً لرئيس لطالما كان يشعر بقلق من أن تؤدي الحرب إلى نزاع نووي.

ويبدو أن بايدن وصل إلى استنتاج مفاده بأنه ليس هناك من خيار سوى السماح لأوكرانيا بتوسيع قدرتها الهجومية.

في نفس يوم هذا الإعلان، أصبح ترامب أول رئيس أمريكي سابق يدان جنائياً، في قضية دفع أموال سرية للممثلة السابقة ستورمي دانييلز خلال حملة 2016.

في اليوم التالي، ألقى بايدن خطاباً، بشكل مفاجئ، ليفصّل فيه اقتراحاً قدمه على أنه إسرائيلي لوقف إطلاق النار في غزة، بعد حوالى ثمانية أشهر من حرب مدمرة في القطاع الفلسطيني. ويسعى البيت الأبيض للتوصل إلى حل ينهي الحرب التي تسببت بتظاهرات متكررة، منددة بدعم بايدن لإسرائيل.

وأخيراً، أعلن بايدن، الثلاثاء من البيت الأبيض أنه سيغلق مؤقتاً الحدود مع المكسيك، أمام المهاجرين غير الشرعيين الذين يطلبون اللجوء. وبحسب استطلاعات الرأي، فإن هذا الموضوع هو الذي يمثل أحد أكبر التهديدات الانتخابية لبايدن.

ووصل بايدن الأربعاء، إلى فرنسا، حيث يشارك الخميس في إحياء ذكرى «إنزال النورماندي»، الذي يعتزم أن يستفيد منه ليشيد بالقيادة الأمريكية، ويظهر التناقض مع ترامب.

وقال لوج: «إنها وسيلة ليظهر بايدن أنه رئيس الولايات المتحدة، وأنه يتصرف بطريقة حاسمة وواضحة بشأن قضايا عالمية مهمة، فيما يحاول ترامب تجنب السجن».

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إن الرئيس «يتصرف بحس من الإلحاح المناسب بشأن قضايا مهمة في السياسة الخارجية».

ويسمح له هذا النشاط بدحض ما يقوله منتقدوه بأنه مسن جداً لشغل ولاية ثانية. والثلاثاء جاء في مقال نشرته «وول ستريت جورنال» أن بايدن يظهر علامات «تدهور» معرفي.

وقال الدبلوماسي ريتشارد هاس على شبكة MSNBC، إن بايدن «عرض ثلاث سياسات رئيسية جديدة» موضحاً «قد تعجبك السياسات، وقد لا تعجبك، لكن من الواضح أن هذا رئيس لديه أجندة».

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى