محطات

معاينة المسكن تمنع ظهور المشكلات

لا يوفر الفحص الدقيق لعقار قبل استلامه راحة لمالكه فقط، فمن فوائده زيادة قيمته، وتعزيز ثقة المشترين ومساعدتهم في اتخاذ القرار الاستثماري الجيد دون التخوف من أن العيوب التي يمكن تظهر في العقار بعد شرائه.

أطلقت شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، التي تتخذ من دبي مقراً لها، خدمة معاينة العقار ما قبل الاستلام «معاينة»، في أول خدمة من نوعها تطلقها شركة وساطة عقارية في مناطق التملك الحر بالإمارة، وذلك بالشراكة مع «بيلدينج رانك».

وقال وليد الزرعوني رئيس شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية: «يسعدنا تقديم هذه الخدمة الجديدة ضمن محفظة الأعمال المتنوعة التي توفرها الشركة التي تحرص على توفير أفضل الخدمات بجودة عالية وبتكلفة مقبولة».

وأوضح الزرعوني أن خدمة معاينة العقار، سواء شقة أو فيلا أو محل تجاري ما قبل الاستلام من الخدمات المهمة في القطاع العقاري في دبي، نظراً للدور الكبير لها في رصد المشاكل والعيوب في العقار ومطالبة المطور العقاري بإصلاحها، مما يوفر المال والجهد على الزبائن ويجنبهم مشاكل مستقبلية قد تظهر خلال سنوات لاحقة بعد استخدام العقار.

وتابع وليد الزرعوني: «بعد انتهاء المطور من البناء يرسل للزبون لمعاينة الوحدة قبل الاستلام، حتي إذا كان هناك ملاحظات يتم طلبها من المقاول المسؤول على تشييد العقار لإصلاحها ويتحمل تكلفتها المقاول الذي في الأصل يقدم ضمانات لصالح المطور، المشكلة تحدث هنا حيث أن 80% من المبيعات العقارية في دبي تكون لأفراد يعيشون، خارجها سواء في إحدى الإمارات المجاورة، أو في بلدان أخرى، لذا يطلب وسيط عقاري أو شخص أخر بالمعاينة الظاهرية للوحدة، وهذه الطريقة لا تكشف العيوب المختفية التي لا يستطيع الشخص رصدها بالعين».

وقال وليد الزرعوني: «من هنا جاءت فكرة الشراكة بين «دبليوكابيتال»و«بيلدينج رانك»، وهي واحدة من أوائل الشركات المتخصصة على مستوى الشرق الأوسط في خدمة المعاينة ما قبل الاستلام»، موضحاً أن «دبليو كابيتال» هي أول وسيط عقاري يدخل في شراكة مع شركة عالمية معتمدة من بلدية دبي تقدم خدمة المعاينة.

وكشف الزرعوني أن الشركة تقدم تقريراً مفصلاً جداً يشترك في إعداده مهندسون من تخصصات (مدني، ميكانيكا، كهرباء) ويستخدمون أجهزة متخصصة لمعاينة جميع تفاصيل الوحدة من وصلات كهرباء ومياه وتشطيبات وحوائط واكتشاف تسريبات ممكن أن تظهر خلال فترة لاحقة بعد استخدام الوحدة، ثم يكتبون تقريراً مفصلاً معتمدًا من بلدية دبي مع ضمانة 12 شهراً لهذا التقرير.

من جانبه، قال المهندس محمد وسام، المدير التشغيلي لشركة «بيلدينج رانك» Building Rank، إنها تقدم خدماتها في 7 دول في الشرق الأوسط هي الإمارات، السعودية، مصر، الأردن، سوريا، ليبيا، العراق، وتستهدف توسيع نطاق أعمالها ليشمل أسواقاً جديدة.

وأضاف وسام أن شركته متواجدة في الإمارات منذ 6 أشهر وأجرت نحو 60 فحصاً حتى الآن، لافتًا إلى أن لديها أكثر من 50 جهازاً من أحدث الطرازات العالمية تستخدم في عملية المعاينة.

وكشف محمد وسام أن خدمة «معاينة» تقدم تقريراً يشمل إيجابيات وسلبيات العقار ويحدد أماكن وجود العيوب المخفية مع طريقة حلها وتكلفة إصلاحها بأحسن طريقة وبأقل التكليفات.

وأوضح أن الخدمة خاصة ب 4 معايير أساسية منها الموقع الذي يتضمن فحص موقع البناء ومدى توفر الخدمات وكل الأمور المتعلقة بالموقع اللوجستي للمبنى، بالإضافة إلى البنية الإنشائية والمعمارية والتي تتضمن التشطيبات المعمارية بشكل كامل مثل الدهانات ونوعية الأخشاب والألومنيوم والسيراميك، بالإضافة إلى معيار آخر يشمل التدقيق في البنية الإنشائية التي تتضمن حديد التسليح والخرسانة وقوتها، أما المعيار الثالث فيشمل الكشف على الأنظمة الكهربائية التي يتم دراستها بشكل كامل وتتضمن العزل والإضاءة وكل ما هو مرتبط بالكهرباء، والمعيار الرابع يركز على الأعمال الميكانيكية التي تشمل الكشف عن التسريبات والصرف الصحي وأنابيب تزويد المياه.

وأشار إلى أن الأجهزة المستخدمة توفر طريقة متطورة لفحص المباني بالطرق «اللا-اتلافية» بحيث لن يتم تكسير أو هدم أثناء عملية المعاينة، موضحًا أن هناك أجهزة ترصد نسبة الرطوبة في الحوائط، وجهازاً آخر يرصد نسبة الصدأ في حديد التسليح، وجهازاً لفحص الخرسانة وتحديد مدى مطابقتها للمواصفات، وجهاز آخر لفحص التشققات.

وأشار إلى تكلفة خدمة «معاينة» من 4 إلى 8 آلاف درهم حسب الوحدة سواء استديو أو شقة غرفة أو غرفتين أم الفيلا، أما والتاون هاوس فتصل إلى 10 آلاف درهم، في حين الفائدة من وراء الخدمة مهمة وكبيرة.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى