محطات

مصر تحذر من فقدان 40% من أراضي الكوكب

amazon.ae

القاهرة: «الخليج»

تشارك مصر في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، في 5 يونيو من كل عام، بالعديد من الفعاليات المتنوعة، انطلاقاً من قلب العاصمة الإدارية الجديدة، تحت شعار «أرضنا مستقبلنا.. معاً نستعيد كوكبنا»، محذرة في الوقت ذاته من فقدان 40% من مساحة أراضي الكوكب، مما يؤدي إلى خسارة أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وقالت د. ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إن مشاركة مصر في هذا الاحتفال تستهدف تسليط الضوء على أهمية القضايا البيئية.

وأشارت الوزيرة إلى أهمية التوعية في هذه المناسبة بحماية الأراضي من التدهور، ومكافحة التصحر، وضرورة التكاتف والتعاون لمواجهة التحديات البيئية، من أجل الحفاظ على الحياة المستدامة، وحق الأجيال القادمة.

ولفتت الوزيرة إلى توقيع عدد من بروتوكولات التعاون مع الجهات المختلفة لرفع الوعي، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على المشاركة في العمل البيئي، والتعاون في مواجهة التحديات، التي تؤثر بشكل مباشر في سبل الحياة والبيئة، حيث تتضح آثار تلك التحديات بشكل متزايد يوماً بعد يوم، وتهدد بظهور مشكلات مثل الأمن الغذائي وزيادة حالات الجفاف وتدهور الأراضي

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وأوضحت وزيرة البيئة أن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، يسلط الضوء على كيفية مواجهة القضايا البيئية، حيث يتناول الاحتفال هذا العام موضوع الأرض، التي تعد المصدر الأساسي للمأوى والغذاء، مشددة على أهمية قضية التصحر والجفاف، وتدهور الأراضي، والتي تناولها العالم في عام ١٩٩٢، وتم إعلان الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والتي لم تحظ بنفس الاهتمام كمثيلتها لقضية تغير المناخ أو التنوع البيولوجي.

وقالت الوزيرة إن الأبحاث أثبتت تدهور ما يقرب من 40% من مساحة أراضي الكوكب، مما يؤدي إلى فقدان أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي، محذرة من أن استمرار التدخلات غير المنضبطة سوف يؤدي إلى فقدان كثير من الأراضي، إلى جانب تأثير ظاهرة تغير المناخ في زيادة حالات الجفاف.

وثمنت وزيرة البيئة اختيار المملكة العربية السعودية لاستضافة الحدث الخاص يوم البيئة العالمي للعام 2024، وذلك لأهمية تحدي التصحر للمنطقة العربية، وتمهيداً لاستضافة الرياض لاجتماع الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لمكافحة التصحر «كوب16»، في نهاية هذا العام.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى