أخبارالأخبار العالمية

مجلس الأمن يتبنّى مقترح بايدن لوقف النار في غزة

amazon.ae

صوت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار أمريكي يدعم مقترح الهدنة في غزة أعلن عنه جو بايدن في وقت سابق، ويدعو «حماس» إلى قبوله، فيما امتنعت روسيا عن التصويت، في وقت دعا وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قبيل مغادرته القاهرة، أمس الاثنين، متجهاً إلى إسرائيل، الحكومات في الشرق الأوسط إلى «الضغط على حماس» لقبول مقترح هدنة في غزة، في وقت نقلت تقارير إخبارية عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس جو بايدن، تدرس إجراء محادثات مع حركة «حماس»، لإبرام صفقة أحادية الجانب بشأن إطلاق سراح الأسرى الذين يحملون الجنسية الأمريكية، وعددهم خمسة في حال فشل المحادثات مع إسرائيل.

قال بلينكن في تصريحات صحفية موجّهة إلى «الحكومات في أنحاء المنطقة.. إذا كنتم تريدون وقف إطلاق النار، فاضغطوا على حماس لتقول نعم»، في إشارة إلى مقترح الهدنة المقدم من الرئيس الأمريكي جو بايدن. كما أضاف وزير الخارجية أن «الأغلبية الساحقة من الناس، سواء في إسرائيل أو الضفة الغربية أو غزة.. ترغب في مستقبل يعيش فيه الإسرائيليون والفلسطينيون في أمن وسلام». وكان بلينكن وصل إلى القاهرة، ظهر أمس الاثنين، في مستهل جولة في الشرق الأوسط، تتمحور على مسعى جديد للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأجرى وزير الخارجية الأمريكي مباحثات مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قال إنها ركزت على كيفية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أمس الاثنين، أن السيسي حرص خلال اللقاء على «التشديد على أهمية تضافر الجهود الدولية لإزالة العراقيل أمام إنفاذ المساعدات الإنسانية، وضرورة إنهاء الحرب على القطاع، ومنع توسع الصراع، والمضي قدماً في إنفاذ حل الدولتين».

وفي المقابل، اعتبر القيادي في حركة «حماس» سامي أبو زهري، أن تصريحات بلينكن بشأن وقف إطلاق النار في غزة منحازة لإسرائيل، وأن موقفه يمثل عقبة حقيقية أمام التوصل إلى اتفاق. وأضاف «خطاب بلينكن خلال زيارته للقاهرة هو مثال للانحياز لإسرائيل، وتوفير الغطاء الأمريكي للمحرقة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي في غزة. هذه المواقف هي المعيق الحقيقي أمام التوصل لأي اتفاق». وكان أبو زهري دعا في وقت سابق، أمس الاثنين، الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة. وقال «نطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف الحرب على غزة، وحركة حماس مستعدة للتعامل بشكل إيجابي مع أي مبادرة تضمن إنهاء الحرب».

في هذه الأثناء، وصل بلينكن، مساء أمس الاثنين، إلى إسرائيل لمواصلة الجهود من أجل إحلال هدنة، لكن مساعيه غير مضمونة النتائج في ضوء الانقسامات الشديدة داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدم إصدار حماس أي موقف بشأن المقترح.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

من جهة أخرى، اعتمد مجلس الأمن الدولي، امس الاثنين، مشروع قرار أمريكي يدعم مقترح الهدنة في غزة، ويدعو «حماس» إلى قبوله، بينما امتنعت روسيا عن التصويت، وفق ما أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية للمجلس. وكانت النسخة الأخيرة من النص، قد تضمنت «ترحيبا» بمقترح الهدنة الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في 31 مايو/ أيار. كما أنها تؤكد، خلافا للنسخ السابقة، أن المقترح «قبلته» إسرائيل، وتدعو حماس «إلى قبوله أيضاً، وتدعو الطرفين إلى تطبيق بنوده بالكامل، من دون تأخير، ومن دون شروط». وكان نائب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة روبرت وود قال إن «هذا المقترح هو أفضل فرصة لدينا الآن لوقف القتال مؤقتاً، على الأقل، حتى نتمكن من إدخال مزيد من المساعدات وإطلاق سراح رهائن». وأضاف وود «نريد الضغط على حماس لقبول هذا الاتفاق، وهي لم تقبله حتى الآن، ولهذا السبب اقترحنا مشروع القرار». وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن عدداً من أعضاء المجلس أبدوا تحفظات شديدة على النسختين السابقتين للنص الأمريكي، بخاصة الجزائر التي تمثل المجموعة العربية، وروسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو).

في غضون ذلك، ذكرت شبكة «إن.بي.سي نيوز»، أمس الاثنين، أن مسؤولين أمريكيين يبحثون إجراء محادثات أحادية الجانب مع حركة «حماس» بشأن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح خمسة رهائن أمريكيين تحتجزهم الحركة في غزة، بعد فشل محادثات وقف إطلاق النار التي تشمل إسرائيل. ولم يتضح بعد ما الذي قد تقدمه الولايات المتحدة لحماس في المقابل، وفقا للتقرير الذي استند إلى تصريحات اثنين من المسؤولين الأمريكيين الحاليين، ومثلهما من السابقين. وقال وزير الخارجية الأمريكي عندما سُئل عن التقرير أثناء مغادرته القاهرة «أفضل طريقة وأكثرها فعالية لإعادة الجميع إلى ديارهم، بمن في ذلك الرهائن الأمريكيون، هي من خلال هذا الاقتراح، من خلال اتفاق وقف إطلاق النار المطروح على الطاولة الآن». وأضاف المسؤولون الذين لم يتم الكشف عن هويتهم، والذين جرى إطلاعهم جميعا على المفاوضات، لشبكة «إن.بي.سي»، أن أي محادثات أحادية الجانب لن تشمل إسرائيل، وستتم من خلال مفاوضين قطريين. وبحسب أحد المصادر، فإن مثل هذه الصفقة من شأنها إضعاف العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وممارسة ضغوط إضافية على نتنياهو، الأمر الذي قد يكون بمثابة حافز لحماس لقبول العرض الأمريكي. (وكالات)

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى